الأمير تركي بن هذلول يزف 2271 طالبًا وطالبة من جامعة نجران

نوه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، أمير منطقة نجران بالنيابة بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله – لقطاع التعليم والبحث العلمي، مشيرًا سموه إلى قدرة الشباب السعودي على المساهمة في النهوض بدور المملكة في البحوث العلمية والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة في مجال العلوم والابتكار بتمكن واقتدار .
وأشاد سمو الأمير تركي بن هذلول بما حققته جامعة نجران من منجزات تعليمية وبحثية، مشددًا على ضرورة الاهتمام بمخرجات الجامعة واختيار التخصصات المناسبة والنوعية التي يحتاجها سوق العمل، وتساهم في تحقيق رؤية 2030، مما سيكون له الأثر الإيجابي في تعزيز دورها الأكاديمي والاجتماعي .

جاء ذلك خلال رعاية سموه اليوم، حفل تخريج الدفعة الـ 12 بجامعة نجران، والمتوقع تخرجهم للعام الجامعي 1440/1439 هـ، البالغ عددهم 2271 طالبًا وطالبة.
وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة، بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم بدأت مسيرة الخريجين، بعدها شاهد سمو الأمير تركي بن هذلول والحضور فيلمًا مرئيًا بعنوان “مسيرة خريج”.
بعد ذلك، ألقى عميد القبول والتسجيل الدكتور زهير العمري، كلمة أكد خلالها أن حضور سموه وتشريفه لحفل التخرج وسام شرف لمنسوبي الجامعة وخريجيها، وتأكيد على ما توليه القيادة الرشيدة من دعم للعلم وأهله، موضحاً أن الجامعة تحتفل هذا العام بتخريج 2271 خريجًا وخريجة يمثلون الدفعة الـ 12 والمتوقع تخرجهم للعام الجامعي 1439 / 1440هـ في 56 برنامجَا من برامج الجامعة لمراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، مشيرًا إلى أن الجامعة ممثلة في عمادة القبول والتسجيل وبتوجيهات من معالي مدير الجامعة سخرت جميع إمكاناتها لخدمة أبنائها الطلاب والطالبات، وتذليل كل المعوقات والصعوبات، ومواكبة التقنيات الحديثة، حيث ضاعفت خدماتها الإلكترونية لتصل 58 خدمة إلكترونية متكاملة بدءًا من تقديم الطالب طلب القبول في الجامعة، مرورًا بجميع العمليات الأكاديمية والإدارية وصولاً لمرحلة التخرج.

من جهته، أوضح معالي مدير الجامعة الدكتور فلاح بن فرج السبيعي، أن رعاية الأمير تركي بن هذلول لحفل التخرج يعد حافزًا كبيرًا للطلاب والطالبات لمواصلة التميز والتفوق في سبيل خدمة الدين والمليك والوطن، لافتًا إلى أن هذه الدفعة من طلاب وطالبات الجامعة تخرجوا في تخصصات نوعية يحتاجها سوق العمل المحلي، وهو ما هدفت إليه الخطة الإستراتيجية للجامعة منذ تأسسيها.
‏وأضاف السبيعي، ‎أن التجهيزات والتقنيات العالية التي اعتمدتها الجامعة لتجويد العملية التعليمية أسهمت في رغبة جهات العمل باستقطاب خريجيها، وجاء حصول الجامعة مؤخرًا على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي الكامل من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي ليشهد بكفاءة مخرجات الجامعة التعليمية والبحثية والمجتمعية،

مبينًا أنه سيتم خلال العام المقبل افتتاح 15 تخصصًا نوعيًا في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، حيث تشمل تخصصات مرحلة البكالوريوس الهندسة الكيميائية، والهندسة الميكانيكية للبنين، وتخصصات الشريعة، والتصاميم والفنون، والطفولة المبكرة، والمحاسبة للطالبات، فيما تشمل تخصصات الدبلومات الأمن السيبراني، والسياحة والآثار، والأمن الفكري، والمحاسبة، ونظم المعلومات، وكذلك الإرشاد الأسري، وافتتحت الجامعة أيضاً برامج ماجستير مهنية تشمل ماجستير المختبرات الإكلينيكية، وماجستير تقنيات التعليم، وماجستير القيادة التربوية.
وكرم أمير منطقة نجران بالنيابة في ختام الحفل الطلاب المتفوقين والرعاة، فيما تسلم سموه درعًا تذكاريًا بهذه المناسبة.

 

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا