مدير الإعلام بحلبة البحرين الدولية: سباق الفورمولا 1 يضع الاقتصاد البحريني على خارطة الاستثمار العالمية

أكد مدير الإعلام والعلاقات العامة بحلبة البحرين الدولية جاسم البردولي أن أهمية سباق جائزة البحرين الكبرى الفورملا 1 تتمثل في العديد من الجوانب منها الرياضة والاقتصادية والاجتماعية حتى باتت مملكة البحرين تعول على هذه الفعالية السنوية الكبرى كمقوم رئيسي من مقومات الترويج لها في المحافل الدولية المختلفة، ومورد مهم من موارد الدخل والإنتاج الجديدة التي تسعى لاستثمارها، خاصة في ظل ما يتوفر في المملكة من كوادر مؤهلة وما تتمتع به من أجواء آمنة وبيئة تنظيمية مستقرة.
وأشار البردولي إلى أنه على مدى الأعوام الماضية حققت سباقات جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 نجاحات باهرة على أكثر من صعيد رياضي وفني واقتصادي واجتماعي وسياحي وغيرها من المكاسب التي عززت مكانة مملكة البحرين على الخارطة الدولية نتيجة لمتابعة الملايين من المشاهدين لأحداث البطولة.
وأضاف مدير الإعلام “أن الأبعاد الإقتصادية والسياحية الإيجابية لسباق الفورمولا 1 بات لها تأثير واضح على مختلف القطاعات في مملكة البحرين واستطاعت هذه الفعالية العالمية أن تعزز واردات الدخل لفئة كبيرة من المستفيدين سواء على مستوى الأفراد أو الشركات”.
وتسجل عوائد استضافة حلبة البحرين الدولية لسباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 أكثر من 95 مليون دولار سنويًا.
وفي ذات السياق، أكد البردولي أن سباق الفورمولا 1 يضع الإقتصاد البحريني على خارطة الاستثمار العالمية، ومكّن المملكة من استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وأما عن الثقل الرياضي الذي يملكه الحدث في مملكة البحرين، فأشار مدير الإعلام في الحلبة إلى أن سباقات الفورمولا 1 تعد الرياضة الأولى في عالم المحركات، وأكثرها شهرة وانتشارًا حول العالم، حتى أًصبحت من الرياضات الأكثر شعبية بين محبي سباقات السيارات.
وتكمن الأهمية الرياضية لهذا السباق في تنوع جوانب المنافسة والإثارة التي توازي دقة العمل والأداء الجماعي المحكم للتسابق في سيارة استغرق تصميم نموذجها 250 ساعة عمل.
ويعتبر تنظيم سباقات الفورمولا 1، أكبر دليل على القدرات الهائلة لاستضافة واستقبال أي حدث رياضي هام بمختلف مجالاته، كما أن هذا الحدث الذي يسجل أكثر 500 مليون مشاهدة من مختلف أنحاء العالم، يعتبر دليل على الاهتمام الرياضي للبلد المنظم.
وبالنسبة للكفاءات البحرينية التي خرجتها سباقات الفورملا 1 على مدى الأعوام الماضية، فقد أكد البردولي أن سباقات الفورمولا 1 تمكنت من تخريج عدد لا يستهان به من الكفاءات البحرينية القادرة على تنظيم الأحداث العالمية بقدرات شبابية واعدة، تعود بالنفع على إنتاجية القطاعات الاقتصادية الرئيسية.
وأضاف البردولي كما غيرها من المجالات المتعددة في الرياضة، فإن سباقات الفورمولا 1، استطاعت بناء جسور التكاتف والإخاء بين جميع فئات المجتمع كما استطاعت البحرين من خلالها كسب ثقة العالم بشكل عام وأثبتت للحضور والمشاهدين ومتابعي مختلف وسائل الإعلام قدرتها على تنظيم أكبر الفعاليات والأحداث الرياضية على المستوى العالمي.
وفي حديثه عن مدى الإقبال على الفعالية من داخل وخارج البحرين، أشار مدير الإعلام أن سباق الفورمولا 1  لعام 2018 حقق رقمًا قياسيًا في الإقبال الجماهيري على الحلبة خلال أيام السباق، حيث بلغٍ عدد الزائرين  أكثر من 95 ألف زائر في 3 أيام، فيما من المتوقع أن يزداد العدد خلال سباق العام الحالي.
كما أن سباق الفورمولا 1 جذب الشباب البحريني والخليجي نحو سباقات لم تكن موجودة في المنطقة، وعدد محبي هذه الرياضة آخذ في الازدياد.
وقال البردولي  “أن سباقات الفورمولا 1 انطلقت من البحرين في العام 2004، إلا أن الحضور الجماهيري في عطلة نهاية الأسبوع، دائمًا ما يحقق أرقام قياسية تقودنا نحو توقع المزيد من الجماهير في كل عام”.
كما وتتميز حلبة البحرين الدولية بطابع التجديد والإبتكار، واستطاعت تقديم نسخ مميزة وفريدة في كل سباق ومن آخر علامات التميّز هو التحول للسباق الليلي تحت الأضواء الكاشفة، وبدوره ساهم  في استقطاب المزيد من الجماهير لا سيما مع تغير توقيت إقامة السباق والأنشطة المصاحبة.
وعن الأهمية السياحية لهذا الحدث، أضاف مدير الإعلام بأن البحرين تستقطب أعدادًا ضخمة من السياح الخليجيين والعرب والأجانب، وتصل نسبة إشغال الفنادق خلال هذه الفترة بشكل عام وقطاع الخمس نجوم منها بشكل خاص إلى ضعف الإشغال في الأيام المعتادة.
واختتم البردولي حديثه بتأكيده أن الحلبة استطاعت بتميّز فعالياتها أن تكون مقصدًا سياحيًا يمكّن من الترويج للقطاع السياحي كما أنتجت الحلبة عدد لا يستهان به من الكفاءات البحرينية القادرة على تنظيم الأحداث العالمية بقدرات شبابية واعدة، تعود بالنفع على إنتاجية القطاعات الاقتصادية الرئيسية.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا