“ملتقى البيئة الجغرافي برؤية 2030” يختتم بجامعة الأميرة

اختتم اليوم ملتقى البيئة الجغرافي برؤية 2030 جلساته لليوم الثني على التوالي الذي نظمته جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة وبمشاركة 16 جهة من بينهم وزارات ومؤسسات وقطاعات حكومية وخاصة وذلك في مركز المؤتمرات بالجامعة.
وتضمن اليوم الثاني استعراض لأربع جلسات تم فيها مناقشة 14 ورقة عمل، حيث افتتحت الجلسات بحلقتي نقاش علمية الأولى بإشراف الجمعية الجغرافية السعودية بعنوان ” بناء قاعدة بيانات جغرافية لمحمية عروق بني معارض” من تقديم الدكتور علي الدوسري، أما الثانية خُصصت للحديث حول “المحميات الملكية: رؤية صائبة لتنمية مستدامة ” من تقديم الدكتور عبدالله الوليعي.
كما تناولت الجلسة الثالثة مناقشة محورين كان أولهما تحت عنوان “التحديات البيئية” بإدارة أستاذ الجغرافيا المشارك بجامعة الأميرة نورة الدكتورة هدى التركي، حيث استعرضت فيها ورقة عمل “الزحف العمراني على البيئة الطبيعية في منطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية” بمشاركة المهندس عبدالله القرني من وزارة الشؤون البلدية والقروية، وأستاذ الجغرافيا المساعد من جامعة الملك سعود الدكتور وليد الزامل، فيما تناولت أستاذ التخطيط والتنمية الإقليمية المساعد بجامعة طيبة الدكتورة تغريد الجهني “تقييم مؤشرات التنمية الحضرية بالمدينة المنورة”، كما ناقش المحور الأول ورقة عمل حول “فاعلية طرق الري الحديث في معالجة تملح التربة الزراعية في واحة الأحساء” من تقديم المحاضر بجامعة القصيم نورة النعيم، واختتمت المحاضر بجامعة الملك فيصل أفنان الملحم المحور الأول بنقاش “الأثر البيئي لفيضان وادي الرمة في نوفمبر 2018باستخدام نظم المعلومات الجغرافية”.
وحول موضوع “تدوير المخلفات للحفاظ على بيئة مستدامة” كان المحور الثاني في الجلسة الثالثة بإدارة المحاضر بقسم الجغرافيا بجامعة الأميرة نورة إيمان العمري، حيث تحدث فيه أستاذ الجغرافيا المساعد من جامعة الملك سعود الدكتور وليد الزامل والمهندس نامي العابدين الشريف عن “أثر نظام إعادة فرز الأراضي والوحدات السكنية على إدارة النفايات البلدية الصلبة: حي الملقا في مدينة الرياض حالة دراسية”، وناقشت أستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك بجامعة الأميرة نورة الدكتورة فوزية الدوسري “الوعي الكوني وكيف نحافظ على الكون من الملوثات”، تلى ذلك تقديم ورقة عمل لأستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأميرة نورة الدكتورة منيرة القحطاني تحت عنوان “المسلمون والبيئة الأندلسية”.
وتضمن المحور الأول بالجلسة الرابعة “دور الأسرة والمجتمع والإعلام في حماية البيئة” بإدارة أستاذ الجغرافيا المشارك بجامعة الأميرة نورة الدكتورة صباح بن عامر، واستعرض فيها أربعة أوراق عمل أولها تحت عنوان “التربية البيئية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة” من تقديم الأستاذ المساعد بقسم جغرافيا سياسة وسكان بجامعة طيبة سابقاً الدكتورة عبلة مرشد، وثانيها من تقديم أستاذ الجغرافيا الطبيعية المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور عباس بابكر بعنوان “الوعي البيئي للمجتمع من أجل تحقيق تنمية مستدامه برؤية 2030″، فيما طرحت ثالث ورقة عمل موضوع “توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في تنمية معرفة الشباب بقضايا التلوث البيئي في المملكة العربية السعودية” لأستاذ الجغرافيا البيئية المساعد بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتورة باسمة الغانم, واختتم المحور الأول بالجلسة الرابعة بمناقشة ورقة عمل أستاذ الجغرافيا الحيوية المساعد بجامعة الأميرة نورة الدكتورة هدى العواجي تحت عنوان “السلوكيات الخاطئة تجاه المنتزهات البرية”.
وقد ناقش الملتقى في جلسته الرابعة بالمحور الثاني “الاتجاهات الحديثة في الدراسات البيئية” بإدارة أستاذ الجغرافية المناخية المشارك بجامعة الأميرة نورة الدكتورة هدى العباد، حيث طرح أستاذ العمران ونظم المعلومات الجغرافية بجامعة القصيم الدكتور لطفي عزاز ورقة عمل بعنوان “الاتجاهات الحديثة والمستقبلية في الدراسات البيئية”، وتحت عنوان “السياحة البيئية الصحراوية المستدامة بمنطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية الديسة نموذجًا” ناقش عضو هيئة التدريس بكلية التربية بحفر الباطن سابقاً الدكتور أحمد ندا ورقة العمل الثالثة، واختتمت الجلسة الرابعة بالمحور الأخير لأستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بجامعة الأميرة نورة الدكتورة حصة الشمري حول “أثر البيئة على العمارة الإسلامية في شمال المملكة العربية السعودية”.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا