أمير منطقة نجران بالإنابة يدشن عدداً من المشاريع الصحية بالمنطقة

نوه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، أمير منطقة نجران بالإنابة، بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ من عناية واهتمام بتوفير الخدمات الطبية والصحية الشاملة والتوسع في المشروعات التي تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين، وتحقق التوجهات الكريمة التي حملتها رؤية المملكة 2030، بتقديم خدمات صحية ذات جودة وكفاءة عالية.
جاء ذلك خلال تدشين سموه اليوم جملة من المشروعات الصحية بالمنطقة بتكلفة إجمالية تجاوزت 63 مليون ريال، بمستشفى الملك خالد بنجران.

وافتتح سمو الأمير تركي بن هذلول مشروع مركز الأورام المرحلة الأولى بتكلفة إجمالية بلغت 10 ملايين ريال، ومشروع وحدة الحروق بمستشفى الملك خالد التي تضم 9 أسرة مع كامل تجهيزاتها لمرضى الحروق والجراحات التجميلية بتكلفة إجمالية بلغت 4 ملايين ريال، كما افتتح سموه استراحة ومكاتب الأطباء، ومشروع تطوير مركز جراحة اليوم الواحد، وتطوير قسم الإحالات ومركز الاتصال.
كما افتتح سمو أمير منطقة نجران بالإنابة مركز مكافحة العدوى، واستمع لشرح مفصل من مدير صحة المنطقة خالد بن عائض عسيري، عن المشروعات وما تحتويه من مرافق وتجهيزات طبية لتقديم الخدمات العلاجية للمرضى والمستفيدين.
وطلب سمو أمير منطقة نجران بالإنابة من وزارة الصحة النظر في إمكانية تحويل مستشفى الملك خالد بنجران لمستشفى تخصصي للمنطقة مع رفع السعة السريرية بالمستشفى إلى 500 سرير، وكذلك رفع السعة السريرية لمستشفى الولادة والأطفال بنجران إلى 300 سرير.

وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة، بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى مدير صحة منطقة نجران، كلمة ثمن فيها الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة للقطاع الصحي وتوفير الرعاية الصحية بما يتماشى مع التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، كما ثمن متابعة واهتمام سمو أمير منطقة نجران، وسمو نائبه للقطاع الصحي بالمنطقة والحرص على توفير أفضل معايير الجودة الطبية.

ثم قدم مجموعة من الأطفال أوبريتاً إنشادياً بعنوان “صحتنا قوتنا”، عقب ذلك دشن سموه عدداً من المشروعات الصحية بالمنطقة والمحافظات التابعة لها إلكترونياً شملت إنشاء وتجهيز مركز رعاية صحية أولية نموذجي بعاكفة ليصبح عدد المراكز الصحية بمنطقة نجران 69 مركزا، وإنشاء ثلاثة مراكز بمباني نموذجية حكومية في كل من أحياء الغويلا، وشعب رير، وحمى، بدلاً من المراكز المستأجرة لتصل نسبة المباني الحكومية 83% من إجمالي مراكز المنطقة، ومشروع تطوير مركز الرعاية الصحية الأولية بالضيافة ليتماشى مع استراتيجية الوزارة في التواصل الفعال مع المجتمع وتقديم الخدمات الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي بتكلفة إجمالية بلغت 13 مليون ريال، وتشغيل ثلاثة مراكز مناوبة جديدة في كل من حي الفهد الجنوبي، وحي الضيافة، وحي الشرفة، وتخصيص واحد منها لحالات النساء والولادة والأطفال ليصبح عدد المراكز المناوبة 9 مراكز، ومشروع إنشاء مركز تدريب طب الأسرة بتكلفة تجاوزت 6 ملايين ريال، كما دشن سموه المشاريع الصحية بمحافظة شرورة التي شملت افتتاح مركز الطوارئ الحالي والمختبر وبنك الدم بتكلفة 1.355.000 مليون ريال.

وفي ختام الحفل، وقع سمو الأمير تركي بن هذلول في سجل الزيارات، كما استلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا