٢٧ ابتكارًا طبيًا ينطلقون من ”غرفة مكة“ إلى مسرعات وحاضنات الأعمال

توَّج مركز بحوث الطب بجامعة أم القرى المشاريع الفائزة بـ (هاكثون مكة الطبي البحثي الأول) بعد مضي ٣ أيام على ابتكار المشاريع وتطويرها، تحت أنظار خبراء في ريادة الأعمال بمجالات الطب، ومشاركة عدد من التقنيين، والمهتمين بالتطبيقات الهاتفية والإلكترونية.

مكة المكرمة/ عمر شيخ

وفاز فريق مشروع ‏(Paks to cool head strokes) بالمركز الأول من بين ٢٧ مشروعًا، عَرضوا برامجهم الابتكارية في البحوث الطبية، فيما فاز بالمركز الثاني فريق (Data Dent)، وجاء في المركز الثالث فريق (MED Tool).

وأوضح مدير مركز بحوث الطب والعلوم الطبية بجامعة أم القرى الدكتور خالد أبو الشامات، أن جميع المشاركين من منسوبي جامعة أم القرى، طلابًا و أعضاء وهيئة تدريس وموظفين، مشيرًا إلى أن جميع الفرق تستهدف معالجة المشاكل الصحية في مختلف التخصصات الطبية، مؤكدًا أن هذا العمل لا يتم إلا بالتكامل من خلال مشاركة متخصصين في مجالات أخرى، كالتقنية وإدارة الأعمال، لتحتوي الفرق على جميع الكوادر البشرية التي يمكن من خلالها إطلاق المشروع.

وجاءت رؤية ٢٠٣٠ ضمن أبرز المعايير التي يبنى عليها في التحكيم؛ لضمان مواكبة المشاريع الطبية الجديدة للتطلعات، التي تسعى الرؤية لتحقيقها خلال الأعوام القادمة، مبينًا أن اللجان المنظمة حرصت على إيجاد أفكار قادرة على تخطي الحدود المناطقية إلى الإقليمية والعالمية؛ لتعم منافع الابتكارات التي عمل عليها طلاب وطالبات الجامعة خلال الهاكثون الذي استضافت غرفة مكة المكرمة التجارية أعماله خلال الثلاثة أيام الماضية.

و خصصت اللجان المنظمة للهاكثون ـ بحسب الدكتور أبو الشامات ـ عدة أنواع من الدعم للمشاريع الفائزة، من خلال مركز أبحاث الطب وعمادة البحث العلمي، ومعهد الإبداع وريادة الأعمال، مؤكدًا أن الأفكار الأولية التي تجاوزت ٥٠ فكرة، تم تقليصها عن طريق دمج المتقارب منها حتى وصلت إلى ٢٧ فكرة، قادرة على النهوض والتطبيق على أرض الواقع.

وأكد أبو الشامات أن الجوائز المادية المقدمة للفرق الفائزة، تشكل تحفيزًا بسيطًا على جهدهم المبذول خلال أيام البرنامج، إلا أن الدعم المخصص للمشروع سيكون عن طريق حاضنات ومسرعات الأعمال، التي ستتبنى برامجهم لإظهارها على أرض الواقع، مسخرة جميع الإمكانات الفنية والتقنية والمادية.

وتمكن الطلاب والطالبات الراغبين في ابتكار مشاريع صحية جديدة من مقابلة خبراء ريادة الأعمال في المجال الطبي، مما أتاح لهم الفرصة في طرح أفكارهم، وطلب الإستشارة فيها للخروج بطرق وآليات تعينهم على اتخاذ القرارات الصحيحة، سواء في إطلاق مشاريعهم، أو في تطوير أفكارهم قبل تنفيذها.

وكانت اللجان المنظمة لـ (هاكثون مكة الطبي البحثي) قد كرمت الجهات المشاركة في الدعم، وعلى رأسها غرفة مكة المكرمة، ممثلة في رئيس مجلس إدارتها هشام كعكي، وجمعية أصدقاء المجتمع، وعدد من الكليات والإدارات الجامعية المشاركة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا