خلف القرشي

من وحي سورة يوسف “عليه السلام” ​ رسائل تَلِجُ العقل الباطن مباشرةً

​قصّة سيدنا يوسف عليه السلام وصفها الله عزَّ وجل بأنَّها من أحسن القَصَص، لذلك ففيها من الجوانب الكثير مما يستحق التأمل والتدبر، والتوقف عنده.

وليس بجديد أن نتحدث عن أهمية القَصِّ عُمُومًا في تربية الأطفال والناشئة، وفي توجيه الصغار والكبار على حدٍّ سواءٍ، لدرجة أن الإنسان نفسه يوصف بأنه (كَائْنٌ حَكَّاءٌ)؛ أيّ يحب الحكايات والقصص إرسالًا واستقباًلا، ويستمتع بها كثيرًا، والقصص عادة ما توظف في النصح والإرشاد والتوجيه، وتدعو إلى أخذ العِبَرِ والعِظَّاتِ منها. وعبر تاريخ البشرية، وُظِّفَ شَغَفُ الإنسان بالقصّة والحكاية لتمرير رسائل، وتعزيز قيمٍ، وترسيخ معتقداتٍ، ونشر فكرٍ، وترويج رؤىً منها الصالح والطالح، وفيها الحق والباطل؛ وفقًا لنوايا القائمين عليها، وتبعًا لأهوائهم وغاياتهم.

وقصّة سيدنا يوسف ليست بِدَعًا من القصص في هذا الجانب، ولكنها تتفوق على كثيرٍ منها في ملمحٍ مهمٍ قلمَّا يتنبه له أحدٌ.
وهو احتواء الآيات الكريمة التي تسرد القصّة على توجيهاتٍ وتعليقاتٍ وتأكيداتٍ معينةٍ، رسائل عادةً ما تكون في نهاية الآيات، يليها مباشرةً إكمال السرد. وتتضح الصورة من المثال التالي:

قال تعالى: (قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ).
إن عبارة (إن الشيطان للإنسان عدوُ مبينٌ)! لا تصف حدثًا هنا، ولكنها رسالةٌ من نوع ما؛ توجيهٌ وتأكيدٌ وتحذيرٌ مهمٌ، ولكن سامع القصّة أو قارئها – لا سيما للمرة الأولى – قد يمر على هذه الرسالة مرور الكرام، لأنه في تشوقٍ وتلهفٍ لمعرفة ماذا يأتي بعد ذلك من أحداث.

واليوم أثبتت الدراسات والأبحاث -التي تتعلق بعقل الإنسان عمومًا، وعقله الباطن خصوصًا -أن هذه الرسائل تَرْسَخُ أكثر من غيرها، لأن العقل الباطن يستقبلها مباشرةً دونما تحليلٍ أو تفكيرٍ، أو كثير تأملٍ فيها من قبل العقل الواعي؛ لأنه “العقل الواعي، أقصد”، مشغولٌ حَد الثُمَالَةِ بتتبع أحداث القصّة، وينتظر ما الذي يحدث بعد ذلك. إنه متلهفٌ لمعرفة مسارات وتنامي الأحداث وصولًا إلى النهاية.

إننا هنا أمام حالة أشبه ما تكون بحالات التنويم الإيحائي/المغناطيسي Hypnosis لمتلقي القصة، وهو حالةٌ ذهنيةٌ هادئةٌ ومسترخيةٌ، يستقبل فيها اللاوعي الإيحاءات ويستجيب لها بحالةٍ أوسع، وفي هذه الحالة يكون العقل الباطن مستجيبًا بشكل كبير للاقتراحات والإيحاءات بعد أن تمت عملية إرخاء العقل الواعي، أو تنويمه بعض الوقت -إن صح التعبير-، ليتوقف برهةً عن أداء وظيفته الرئيسة المتمثلة في تحليل ومحاكمة ونقد المعلومات التي تصله، ومن هنا تسنح الفرصة لمحتوى ومضمون تلك الرسائل ليصل مباشرةً إلى العقل الباطن الذي يستقبلها كما هي دونما تمحيصٍ أو نقاشٍ، وبالتالي تستقر فيه.

ولمن لا يعرف الفرق بين العقل الواعي والعقل الباطن في الإنسان؛ أوضح له المسألة من خلال مثال تعلم مهارة قيادة السيارة فهي عملية تتم في البداية من خلال العقل الواعي؛ ويكون فيها المتعلم يقظًا ومتنبهًا لكلِّ حركةٍ يقوم بها، ويفكر فيها جيدًا، ولكن بعد إتقانه لهذه المهارة، وتعوده عليها، فإنها حينئذ تتم بشكلٍّ تلقائي؛ ودونما تفكيرٍ وتركيزٍ ذهنيٍ، وكأنها أمرٌ فطريٌ مثل عملية التنفس، وما ذلك إلا لأنها انتقلت من العقل الواعي إلى العقل الباطن.

ولنأخذ مزيدًا من الأمثلة من داخل آيات السورة الكريمة:
(وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فأدلى دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ).

(وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).

(وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لَا يَعْلَمُونَ).

(وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ).
(فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم).

(وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ).

إن العبارات التي ميزتها بخطٍ مختلفٍ في الآيات الكريمة أعلاه، -وغيرها في السورة الكريمة كثير-، لا تصف حدثًا من أحداث القصّة التي يكون المتلقي في شوقٍ لها، بل هي تعليقاتٌ ورسائلٌ نافذةٌ إلى العقل الباطن مباشرةً، وهي ذات صلةٍ وعلاقةٍ بشكل أو بآخر بما قبلها، أعني بذلك السرد الذي سبقها.

وهذه العبارات هي حقٌ مبينٌ شأنها شأن كل حروف وكلمات وعبارات وجمل القرآن الكريم: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا)؛ سواءً أَعْمَلَ الإنسان فيها عقله الواعي أم لم يعمله، وسواءً توقف عندها متأملًا، أو تركها – وهو ما يحدث غالبًا – تلج إلى عقله الباطن الذي يستقبلها ويخزنها في مستودعه المعلوماتي الضخم؛ باعتبارها حقائقَ ثابتةً لا تنتطح فيها عنزان كما يقال.

وهذا الرسائل يستخدمها القرآن الكريم في نهايات الآيات أحيانًا، وأحيانًا بينها، وتتضح وتتجلى لنا في قوله تعالى:
(وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ​(37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاس وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إيّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لَا يَعْلَمُونَ​(40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ​(41).

فسيدنا يوسف هنا يبلغ السجينين أنه سيؤول رؤياهما، ويؤكد ذلك بأنه سيكون قبل أن يأتيهما أيّ طعامٍ يرزقانه؛ لمزيدٍ من الاطمئنان. ولا شك أنهما في لهفةٍ وشوقٍ وترقبٍ شديدٍ لذلك، ولكنه يفاجئهما بدعوتهما إلى التوحيد، ويبين لهما فساد اعتقادهما في عدة أرباب قبل أن يأتي إلى التأويل.

وهذا المضمون يلج إلى أذهانهم وقلوبهم عن طريق العقل الباطن أكثر منه عن طريق العقل الواعي المشغول حد الثمالة بانتظار تأويل الرؤيا. وبعد ذلك يؤول لهما سيدنا يوسف رؤياهما.

زد على ذلك أنه بعد أن علمنا أن الملك وافق طلب يوسف وجعله قَيِّمًا على خزائن مصر، وننتظر ماذا سيأتي بعد، تأتينا آيتان كريمتان برسائلَ مهمةٍ وهامةٍ تلج العقل الباطن مباشرةً وذلك في قوله تعالى:
(وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَلَأَجْرُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57).

وبعد أن ينتهي القرآن الكريم من سرد القصّة، يكون ذهن السامع أو القارئ لها تحت تأثيرها أحداثًا ومعانٍّ، ومازال مستغرقًا في التفكير فيها بشكلٍ أو بآخر مثل ما يحدثُ عادةً عندما يسمع الإنسان أو يقرأ أيّ قصّة أو رواية أو يشاهدُ فيلمًا – ولله المثل الأعلى، وحاشا أن يقارن أحسن القصص بما عداه-. في تلك الأثناء يأتي القرآن الكريم بمسك ختامٍ للسورة؛ آخر عشر آياتٍ منها؛ ويضمنها رسائلَ قويةً مازال العقل الباطن للقارئ والسامع مفتوحًا لتقبلها، وتلك الرسائل موجهةٌ لمحمدٍ؛ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أكثر من توجهها لغيره، وهي متسقةٌ مع واحد من أهم أغراض هذه السورة المباركة؛ تسليته وتعزيته عليه السلام في معاناته مع المشركين حينها، لا سيما بعد وفاة جده أبي طالب، وزوجته خديجة رضي الله عنها.

إن هذا التكنيك عونٌ كبيرٌ من الله سبحانه وتعالى لقارئ القرآن الكريم وسامعه؛ يُسَهِّلُ له ترسيخ حقائقَ، وتأكيد قناعاتٍ، والإيمان بمسلماتٍ بَدَهِيةٍ بيسرٍ وسهولةٍ.

وقد يقول قائل إن هذا الأمر يتناقض مع دعوة القرآن الكريم الدائمة والمتكررة للتدبر والتفكر وإعمال العقل، فأقول له: إن القرآن الكريم يستخدم أكثر من طريقةٍ، وأكثر من أسلوبٍ في إيصال رسائله. فالنَّاس مختلفون في طرائق تلقي المعلومات، كما أن الحقائق والقناعات التي يطرحها القرآن الكريم هي الأخرى متعددةٌ ومتنوعةٌ؛ فمنها ما يناسبه التدبر والتأمل العميق، وهذا هو الأعم والأغلب، مثل خلق السماوات والأرض والجبال، والكواكب والإبل والإنسان، وسِيَر الأمم السابقة، بينما بعض حقائق القرآن يناسبها التلقي الإيماني المجرد؛ إيمانًا كإيمان العجائز كما يقال، ومنها ما يتعلق بصفات الله عزَّ وجل، وقدرته غير المحدودة سبحانه وتعالى على الخلق والنَّاس.
ومن حقائق القرآن الكريم أيضًا وتوجيهاته ما يناسبه المراوحة بين الأسلوبين معا.

وثمَّة نقطةٌ أخرى أُلْفِتُ النظر إليها تكمن في أن تلقي تلك الرسائل والمعلومات يكون ابتداءً من غير إعمالٍ للعقل الواعي، لأول مرة فقط، ولكن لو أعمل المتلقي عقله الواعي بعد ذلك فيها تَدَبُرًا وتأملًا، لوجدها حقيقة كفلق الصبح، ولأكَّدَ له عقله الواعي حينها، ما كان قد رسخ مسبقًا في عقله الباطن، وزاده وثوقيةً ومصداقيةً واقتناعًا.

​إن هذا الأسلوب البديع ينبغي أن يستثمره ويوظفه ويستنسخه بشكلٍ أو بآخر الآباء والأمهات، ويُفِدْ منه المربين والمربيات، والمعلمين والمعلمات، وذلك من خلال تأليف وسرد قصصٍ تربويةٍ هادفةٍ للأطفال والناشئة، وتضمينها رسائل وتوجيهات بين ثنايا القصّة بين حدثٍ وآخر حينًا، وعند تنامي الحدث نفسه حينًا آخر.

وكم هو جميلٌ ونافعٌ لو انتفعت بهذا الأسلوب أيضًا المؤسسات التربوية والإعلامية، وكذلك مؤلفو المناهجِ والمقرراتِ الدراسيةِ، والقصصِ الموجهةِ للأطفال والناشئة، وللشباب والشيوخ على حد سواء.
​​​*********************
(*) “سبق لي نشر هذه المقالة موجزةً في صحيفة (الصحافي) الإلكترونية، وأعيد نشرها اليوم هنا بعد استئذان الأخوة الأعزاء القائمين على تلك الصحيفة في ذلك، تعميمًا للفائدة، وتمكينًا لمن لم يتسنى له قراءتها هناك من الاطلاع عليها، وهي كذلك موجهةٌ لكل من يرغب الإفادة منها في نسختها المزيدة والمحدثة هذه، وبالله التوفيق”.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️??

بقلم الكاتب والأديب/ خلف بن سرحان القرشي

#خلف_سرحان _القرشي 

السعودية – الطائف – ص. ب 2503  الرمز البريدي 21944

qkhalaf@hotmail.com

تويتر @qkhalaf

35 تعليق

  1. ديما مبدع استاذ خلف

  2. بكون في منتهى السعادة وانا بسمع هذه السورة

  3. سبحان الله هي فعلا تبث روح الطمائنينة في النفس

  4. الكتاب والنسه بفضل الله لم يتركو شئ في الحياة الحمد للله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه

  5. عبدالرحمان الأشعاري

    للقصة دور كبير في تربية النشء وتوجيهه وإرشاده، ولذك اعتمد الله سبحانه وتعالى في كتابه المبين علىها لذلك وأيضا للإعتبار واستنتاج واستخلاص الحكم.. تسلم يا أمير

  6. مبدع ومتالق يا استاذ خلف دائما وابدا

  7. ربي يعطيك العافيه ويوفقك استاذ خلف ودائماً تبدع

  8. خلف سرحان القرشي. أبو سعد.

    شكرا جزيلا لكل قارئ كريم مرَّ من هنا قارئا، أو قارئا ومعلقا. للجميع تحياتي وتقديري، ولصحيفة (هتون) وكافة القائمين عليها ومنسوبيها دعاء موصول بدوام التوفيق والسداد.
    أخوكم/
    خلف سرحان القرشي. أبو سعد.
    الطائف. السعودية.

  9. سعد القرشي ابو شهد

    لفته رائعة من أديب اريب كذلك القرآن عجائبه لاتنقضي يعجبني جانب التأمل فيك ابو سعد دمت شامخ معطاء

  10. عبد الشكور الأزوري

    مبدع ومتألق يا أستاذ خلف في محاكاة العقل الباطن للقارئ والتفكر في قصة يوسف

  11. شجاع العتيبي

    شكرا ابا سعد .. على هذه النافذة التي فتحت لنا درفة منها – على سورة يوسف .. حتى نرى من خلال شعاع فلسفة الإبداع ‘ جانب من جوانب التحليل والتفصيل والتدبر والتفكر والتأويل.

  12. ابراهيم مختار

    ممتاز اديبنا الرائع ابو سعد

    شكرا لك

  13. ابتسام العطيف

    قراءة ادبية للنصوص القرآنية في غاية الجمال

  14. اسامة الزايد

    شكرا لصحيفة هتون وادارتها

  15. جميل جدا وفقكم الله

  16. ابوعبدالاله

    هكذا هي الصحافة الرصينة التي تقدم للقارئ افضل المواضيع

  17. بسمة الخالدي

    لله در صاحب زاوية اشتيار دايما يتحفنا باعمق المواضيع واروعها

  18. بدر العتيبي

    واو قراءة مدهشة لنصوص الوحي الالهي

  19. بدور المنصور

    هكذا يعجزنا القرآن علي مر العصور

  20. لا تنتهي عجائبة القران

    شكرا لكم

  21. محمد القحطاني

    لا يعلي عليه كتاب الله

  22. ماشاء الله تبارك الله

  23. برافو عليك اديبنا القرشي

  24. منال الحامد

    رائع وعجيب

  25. قصه رائعة وكلها حكم وماعظؤ

  26. منيرة الخلف

    واو رهيب

  27. حسان القطان

    بارك الله فيك

  28. الي الامام دائما

  29. محمد ابراهيم

    مقالاتك مميزة ورائعة حقا

  30. من نجاح الي نجاح استاذ

  31. قصة عظيمة ليت الناس تاخذها عبرة نحتذي بها في الحياة

  32. المدقق اللغوي عبد الله الشريف

    كلمات من ذهب

  33. غانم السالم

    مقالة تستحق الفقراءة أكثر من مرة.. شكرا لك

  34. ابن المملكة

    مميزين كالعاده

  35. محمد الراشد

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا