لا ليلك ليلي …ولا أنت أنا .

 

عشت فى دار بها حزنى …

 وكنت قد جلست على كرسي به ألمى

وسمعت صوتا به خوفى …

وبيني وبين القمر لغة بها أشكو همي .

مشت الخطى الخدرانه مسافات …..

وتمنيت لو أن البحر يضمني ..

ولو أن الشمس تدفيني ..

والنجوم في عينيك تمسح دمعي

 مشينا …

والأحلام تتظاير مني في السماء …

ولكن الأحلام تبددت منك …

بددتها أنت بين ألم يكسر الاضلاع

وبين دمع يجرى فى الفناء ..

وبين آهات تخرج من الأعماق

 

ومشينا …

من مسافات الخصام وتعبتُ من قص الأثر…..

عميتْ ظنوني بين اقدام الزحام كل الحنان

والأحباب تخطفهم السفر…… ناموا في الحُلْم..

ونحن في ليل الحقيقة أشقانا السهر ليتني

وليتك لو تعرف مدن حُلْمك الحطام كان افقت

من ذهولك ومن استغرابك ..او تهت في كينونه

النسيان …

ومشينا

والليل كحل في أمقال العصر ..

غرق في دواجي قتام ..

وليلك ليس الإ ظلام  لا ليل له …

ليلك تلاشى في خيوط السناء وليلي

لن يعيش في طول الظلام……

لا بد بعد الليل فجر لا بد بعد النوم قيام……

ومشينا …

ندق أبواب الحُلْم كل البيوت

هنا مبنية من قش الدُخن انظر وراك

قبل الكلام…..

ناقش صباحك وقبل ذلك طل على ليلك ..

ومشينا …

ووصلنا للقرار وإلى الدار ….

هاهو وقت الصيف يمر….. ويكسر البرق

اللجام وتحضن الارض المطر والقلوب ممطورة

بــهم السفر كاسرة اجفان الغياب……

لاحي ّ في الغَيبة دام …مهما

فات المطر وعاد استمر

ومشينا …

وفي عينيك لهجة غرام

أهازيجك ابكت مقل الجفا وخابت

ظنونك وظنون العواذل

وشمسهم غابت مع الظهر …وجاء الآمان

وجاء النصر… فكان ليلي لايشابه ليلك

فلا ليلكَ ليلي …ولا أنتَ أنا ..

 

 

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا