احتفال توأمة بين مدينة البترا الأردنية وعاصمة الثقافة الأوروبية

أقيم احتفال مساء أمس الخميس بالتوأمة بين البترا المدينة الوردية، و (ماتيرا) عاصمة الثقافة الأوروبية لعام ٢٠١٩، والذي أقامه الاتحاد الأوروبي والسفارة الإيطالية والجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، وذلك في بيت (يعيش) الثقافي بجبل اللويبدة تحت رعاية الأميرة دانا فراس.

وقالت الأميرة الأردنية دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، وسفيرة اليونيسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي: ”يمثل تراثنا الثقافي قيمنا الإنسانية المشتركة وخيط التاريخ الذي يربطنا جميعًا“.

وأضافت: ”يشرفنا أن نتشارك مع الاتحاد الأوروبي والسفارة الإيطالية الاحتفال بالتراث من خلال الموسيقى لأول مرة، في بيئة فريدة من نوعها في المركز الثقافي (بيت يعيش)“.

وأدى عازفو التشيللو (أنطونيو جاليجوني) و(إيلينا بورجو) و(فيدريكو جاليجيوني) خلال الحفل، مجموعة متنوعة من قطع التشيلو الكلاسيكية، للاحتفاء بأهمية الموسيقى كجزء من التراث الثقافي، حيث فتح بيت يعيش ـ وهو مبنى تاريخي في جبل اللويبدة ـ أبوابه لأول مرة بعد فترة طويلة من التجديد، وأصبح أيضًا المقر الجديد للجمعية الوطنية للمحافظة على البترا.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن أندريا ماتيو فونتانا: ”تجمع مبادرة العاصمة الأوروبية للثقافة (ماتيرا) الناس مع بعضهم البعض، وتسلط الضوء على دور الثقافة بشكل كبير، ويهتم الاتحاد الأوروبي بدعم التراث الثقافي والمحافظة عليه“.

وقال السفير الإيطالي في الأردن فابيو كاسيسي : ”يسعدني أن نحتفل بالتوأمة بين البترا وماتيرا“، مشيرًا إلى أن الموسيقى تعتبر من أبرز سمات الثقافة الإيطالية.

واشتمل الاحتفال أيضًا على معرض فني للدكتور كامل محادين، ضم لوحات ورسومات جمعت أكثر من ٢٠ عامًا من الرحلات، بين مدينتي البترا وماتيرا.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا