انطلاق “ملتقى لمد” لتكنولوجيا الغذاء في جامعة السلطان قابوس

نظَّمت جامعة السلطان قابوس، صباح  الأربعاء، “ملتقى لمد” لتكنولوجيا الغذاء، تحت رعاية معالي الشيخ مُحمَّد بن عبدالله الهنائي مستشار الدولة، وبحضور عدد من المختصين في التكنولوجيا من القطاعات الأكاديمية والصناعية والحكومية؛ وذلك في قاعة المؤتمرات الجامعة. تضمَّن الملتقى عددا من أوراق العمل في مجال تكنولوجيا الغذاء من قبل مختصين في المجال نفسه، إضافة للمعرض المصاحب الذي تضمَّن مجموعة من الدراسات والبحوث والابتكارات والتسوق في مجال تكنولوجيا الغذاء.

ويهدف الملتقى إلى تحقيق شراكة فاعلة بين القطاعات الحكومية والأكاديمية والصناعية من أجل تكامل الرؤى بين كافة القطاعات في مجال صناعة الغذاء، وأيضاً استعراض الإستراتيجيات الوطنية لدعم البحث والتطوير، وتعزيز إنشاء مؤسسات ناشئة في الصناعات الغذائية لتعزيز القيمة المضافة محليًّا، وتحقيق الريادة في الأسواق العالمية، إضافة لرفد قطاع صناعة الغذاء بالسلطنة بالمعارف الأكاديمية والنتائج البحثية. مع تطويع الجانب البحثي ليتلاءم مع تطلعات القطاعين الحكومي والصناعي، وعرض التطلعات والتحديات التكنولوجية والنتائج البحثية في قطاع صناعة الغذاء، وربط الباحثين بالجامعات بنظرائهم في ذلك المجال من القطاعين الصناعي والحكومي.

هتون/ سلطنة عمان

وفي كلمتها، أكَّدت الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بالجامعة، أنَّ الملتقى يوفر فرصة لمعرفة المزيد حول مساهمة البحث العلمي بمجال تكنولوجيا الغذاء في تحسين إمدادات الغذاء في مختلف البيئات في جميع أنحاء العالم؛ بما في ذلك سلطنة عُمان، وكيف يُمكن أن يسهم في تحسين صحة السكان وتسهيل الوصول لإمدادات وفيرة من الغذاء بأسعار معقولة ومغذية وآمنة. والوقوف على التحديات التي تواجه مختلف مكونات نظام الغذاء العالمي، والطرق التي يمكن أن تُعالج بها هذه التحديات، والمساهمات الناجحة لتكنولوجيا الغذاء في إنتاج وتوريد كميات الغذاء التي تتماشى مع الزيادة المتسارعة لعدد سكان العالم.

وذكرتْ الدكتورة رحمة المحروقية أنَّ تكنولوجيا الغذاء في يومنا هذا من المجالات المهمة جدًّا؛ فحجم الطلب على الإنتاج العالمي للغذاء، والذي يتأثر بعدد من العوامل بما في ذلك العدد المتزايد لسكان العالم وتأثيرات تغير المناخ، ما زال يؤثر على مستوى وصول المواد الغذائية للمجتمعات في جميع أنحاء العالم بأسعار معقولة وكافية، وتُعنى تكنولوجيا الغذاء كتخصص بالتقنيات والمبادئ التي تعزز معالجة الأغذية وحفظها وتوزيعها، وتقود التطورات في تكنولوجيا الغذاء إلى تحسين سلامة المنتجات الغذائية وتوافرها، وفي جعلها مقاومة للعديد من المخاطر الطبيعية التي تسببها الأمراض والأحداث المناخية.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا