ندوة التشجير (٢٠) في رحاب العاصمة المقدسة

عُقِدَ صباح أمس الثلاثاء الثاني عشر من شهر رجب لعام ١٤٤٠هـ ندوة التشجير العشرين، والتي نظمتها أمانة العاصمة المقدسة بالتعاون مع المعهد العربي لإنماء المدن، وجامعة الملك سعود تحت عنوان ”التشجير الملائم للظروف البيئية لمكة المكرمة بالمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة“، وذلك بفندق شيراتون النسيم مكة المكرمة ولمدة ”يومين“ خلال الفترة من ١٢-١٣رجب.

مكة المكرمة/ عمر شيخ

وتأتي الندوة من منطلق اهتمام أمانة العاصمة المقدسة والجهات المشاركة ذات العلاقة بموضوع التشجير، وتنسيق الشوارع، وزيادة المساحات الخضراء، وإنشاء الحدائق والمنتزهات في رحاب مكة المكرمة، وتقديم أفضل التجارب المميزة في هذا المجال.

واستقطبت الندوة مجموعة من الخبراء والمختصين في مجال الزراعة والتشجير، وهدفت إلى تحسين البيئة والحد من التلوث، وتقديم التصورات حول النباتات والأشجار الملائمة لمنطقة مكة المكرمة والمشاعر، لتهيئة أفضل الظروف لحجاج ومعتمري بيت الله الحرام.

وصاحب البرنامج العلمي معرض متخصص ومهرجان الزهور بهذه المناسبة، بهدف توسيع قاعدة التوعية، وإشـراك السكان في الندوة وفعالياتها، وقد تم الإعداد والتنظيم لهذه الندوة من خلال التعاون الكامل والتنسيق المستمر بين شركاء المعهد العربي لإنماء المدن، و قسم الإنتاج النباتي بكلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود.

واشتملت الجلسات على مناقشة العديد من المحاور العلمية في مجال التشجير؛ حيث كانت الجلسة الأولى عن واقع التشجير في مكة المكرمة، ورَأس الجلسة الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الرحمن السحيباني، عميد كلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود، وتضمنت الجلسة عرض التقنيات الحديثة المستخدمة في إنتاج النباتات، وعرض لمشروع تشجير عرفات، والاستخدام الآمن لمياه الصرف الصحي المعالجة لإنشاء الغابات الشجرية.

وأتت الجلسة الثانية بعنوان التشجير و الظروف البيئية، ورأس الجلسة وكيل أمين العاصمة المقدسة للمشاريع المهندس زهير بن عبد الرحمن سقاط، وتحدث عن الظروف البيئية المناسبة لعمليات التشجير، وتخلل الجلسة استعراض لتجربة أمانة منطقة الرياض لعملية التشجير في الأجواء الصحراوية داخل مدينة الرياض، والنباتات البرية في منطقة مكة المكرمة، وتأثير الأمراض والآفات النباتية على الأشجار.

وتنقسم جلسات العمل لليوم الثاني للندوة (اليوم الأربعاء) على محورين، المحور الأول بعنوان التنسيق العمراني والبيئي في تشجير المدن، ورأس الجلسة الأستاذ الدكتور بهجت بن طلعت حموه من كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة بجامعة الملك عبد العزيز، وتشمل الجلسة على مناقشة مواضيع نظام التشجير الاصطناعي المستدام في مكة والمشاعر المقدسة، والزراعة الحضرية، وتنسيق المواقع لتحسين الظروف المناخية للبيئة الخارجية من خلال أنظمة الدعم المكاني ”Spatial Support Systems“.

وتختتم أعمال الندوة بالمحور الأخير وهو التقرير الختامي والتوصيات برئاسة الأستاذ الدكتور راشد بن سلطان العبيد رئيس اللجنة العلمية بالندوة، ومن ثم يتم توزيع الشهادات على المشاركين في الندوة، والانطلاق للزيارات الميدانية.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا