المنامة تستضيف المؤتمر الخليجي الدولي للاعتماد بمشاركة محلية وإقليمية ودولية

تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة والسياحة سعادة السيد زايد بن راشد الزياني افتتح السيد نادر خليل المؤيد وكيل الوزارة لشؤون التجارة المؤتمر الخليجي الدولي للاعتماد اليوم الثلاثاء بفندق رديسون بلو المنامة، بحضور أصحاب السعادة ممثلي الجهات الحكومية والهيئات الإقليمية والدولية والقطاعات الاقتصادية والخبراء والشخصيات ذات العلاقة. ويعد هذا المؤتمر الذي ينظمه مركز الاعتماد الخليجي بالتعاون والتنسيق مع إدارة المواصفات والمقاييس بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة الأول من نوعه في مملكة البحرين.
وصرّح المؤيد في كلمته خلال افتتاح المؤتمر  بأن التقييس والاعتماد من المجالات الحيوية التي تتطور بشكل مستمر لتتمكن من تلبية احتياجات التطورات المتسارعة في المجالات الصناعية والخدمية، والمؤتمرات والبرامج التدريبية هي إحدى الوسائل الهامة التي تساهم في استدامة المواكبة للمستجدات، وفي بناء القدرات الفنية للكوادر المختصة، وتعزيز معارفهم باطلاعهم على البرامج الناجحة والرائدة. مضيفاً أن هناك تعاونا قائما ووثيقا بين وزارة الصناعة والتجارة والسياحة ومركز الاعتماد الخليجي على مستويات عديدة، وأن هذا المؤتمر نموذج واضح لهذا التعاون الذي تتطلع من خلاله الوزارة والمركز معاً الى أن يكون منصة للتعلم والتشبيك بين جميع الجهات ذات الصلة.
وأكّد المؤيد أن مجالات التصنيع والخدمات القائمة على الاختبارات والفحص والتفتيش وإصدار الشهادات، لا تكون لها المصداقية والثقة مالم تتوج أعمالها بالاعتماد والاعتراف الدولي. مشيداً بما حققه مركز الاعتماد الخليجي من إنجازات رغم حداثته، حيث تمكن وبشكل سريع من الحصول على اعتراف المنظمات الدولية والإقليمية للاعتماد في عام 2016م.
أما المهندس أحمد المطيري مدير عام مركز الاعتماد الخليجي فقد افتتح المؤتمر بكلمة بيّن فيها أن الفوائد الاقتصادية التي ستعود على دول المجلس من تفعيل نشاط الاعتماد كبيرة جداً، مضيفا أن حجم سوق خدمات المطابقة (الفحص والتفتيش ومنح الشهادات للمنتجات) المعتمدة في العالم يبلغ أكثر من 200 مليار يورو، واستحوذت ثلاث شركات فقط على حوالي ٢٠٪؜ منه.
وبشأن مركز الاعتماد الخليجي، أوضح المطيري بأن نشاط الاعتماد الخليجي أنشئ بناء على دراسة أعدتها هيئة التقييس الخليجية بالتعاون مع أحد بيوت الخبرة الدولية لتشخيص البنية التحتية للجودة عام ٢٠٠٦ واقتراح التوصيات التي من شأنها تعزيز العمل الخليجي المشترك. حيث خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات أبرزها إنشاء مركز اعتماد خليجي متعدد الاقتصاديات والحصول على الاعتراف الدولي.
من جانب آخر، ألقت الأستاذة أمينة أحمد رئيس الجهاز العربي للاعتماد ARAC كلمة في افتتاح المؤتمر اكدت فيها اتفاق الدول العربية على أهمية أنشطة الاعتماد وتقييم المطابقة في تسهيل المبادلات التجارية ودعم الصادرات وحماية المستهلك، كما بينت الأستاذة أمينة بأن نشاط الاعتماد هو إثبات الثقة في نتائج أنشطة تقييم المطابقة. وقالت : ” يعطي الثقة للنسيج الصناعي في الدول العربية لإثبات مطابقة منتجاتها للمتطلبات الوطنية والدولية ويسهل نفاذ الصناعات الوطنية الى الأسواق الخارجية”. مضيفة أن الجهاز العربي للاعتماد ARAC حصل في عام 2017 على الاعتراف الدولي كمنظمة إقليمية للاعتماد في المنطقة العربية، وذلك من المنظمات الدولية للاعتماد الـILAC و IAF. وبهذا الاعتراف الدولي أصبح الاعتراف بنتائج تقييم المطابقة يتعدى حدود الوطن العربي ليصبح الاعتراف عالميا بنتائج أنشطة تقييم المطابقة العربية.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا