٤٥ باحث وباحثة يشاركون في لقاء البحث الاجتماعي ببر الأحساء

أكد مدير عام جمعية البر بالأحساء، المهندس صالح بن عبد المحسن آل عبدالقادر، خلال رعايته للقاء موظفي البحث الاجتماعي بالجمعية والمراكز التابعة لها، تحت شعار (من الرعوية الى التنموية) مساء الإثنين بمسرح الجمعية، على أهمية البحث الاجتماعي، حيث يعتبر الركيزة الأساس لتحديد الأسر المستفيدة من أجل تقديم المساعدة المناسبة لها.

الأحساء/ أحمد العطافي

وأضاف آل عبدالقادر بأن الجمعية تدرس إدراج منتجات الأسر المنتجة المستفيدة من الجمعية في متجر البر الإلكتروني، اسهامًا منها في دعم تلك الأسر من خلال التسويق الذكي، الذي أصبح أحد طرق التسوق لدى المجتمع، كما تحرص الجمعية على دعم المبادرات التنموية لدى المراكز.

مشيرًا إلى أن التوسع في تسويق منتجات الأسر المستفيدة من الجمعية، سيشمل القطاعات السياحية في الأحساء، مع أهمية التركيز على المنتجات ذات العلاقة بالتراث والموروث الأحسائي.

من جانبه أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بالجمعية وليد بن خالد البوسيف، بأن ٤٥ باحث وباحثة شاركوا في اللقاء الذي رعاه مدير عام الجمعية المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، ورئيس اللجنة الاجتماعية بالجمعية المهندس سليمان العفالق، ومدير البحث الاجتماعي عبدالمنعم الحسين.

وأضاف البوسيف بأن اللقاء بدء بالقرآن الكريم، بعد ذلك تحدثت فاطمة الغانم من مركز المبرز عن أحد التجارب التي مرت بهم في البحث الاجتماعي، وكما تحدث رئيس اللجنة الاجتماعية المهندس سليمان العفالق عن أهمية البحث الاجتماعي، ودور الباحث والباحثة في التأكد من صحة البيانات الخاصة بالمستفيد من أجل تقديم الخدمة المناسبة له.

وبعد ذلك تحدث مدير البحث الاجتماعي عبد المنعم الحسين عن المشاريع التنموية التي تدعمها الجمعية، من خلال العناية بالمستفيد وتقديم خدمة راقية له، من حيث تهيئة المكان المناسب لوصوله، والترحيب به، والاستماع له والإنصات لكلامه، والصبر عليه، وعدم الاستعجال، وتوضيح المعلومات، وتقليل المتطلبات، وعدم الانزعاج منه، وتقديم الضيافة المناسبة له، والقاعدة المطبقة هي المستفيد دائما على حق.

وأضاف الحسين أن البرامج التنموية ومستهدفات الوزارة وفقًا لرؤية ٢٠٣٠ والتحول الوطني ٢٠٢٠، وفرص العمل والتوظيف، والقروض، وتمكين المرأة عبر برامج التأهيل والتعليم والتدريب والتوعية، وتحدث عن الصورة الجديدة للباحث الاجتماعي، والتحول إلى ممارسات الأخصائي الاجتماعي بالدراسة والتحليل، ووضع الخطط والأفكار العلاجية لأسباب الفقر في الأسرة.

كما تطرق في حديثه عن جوانب وأمثلة عالمية وإقليمية للمشاريع التنموية، وأن الجمعية بقيادة المهندس صالح آل عبد القادر ماضية في دعم الأسر نحو التمكين والاكتفاء والإنتاج، مثل الإسكان التنموي، وسيارات النقل التشاركي، وتطبيقات الهواتف الذكية لتوصيل الأغراض والوجبات وغيرها.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا