الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية لعودة المهجرين: الوضع في مخيم الركبان كارثي وعلى واشنطن إخراج قواتها من التنف

جددت الهيئتان التنسيقيتان السورية الروسية لعودة المهجرين السوريين، تأكيدها أن وضع المدنيين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنف لا يزال كارثيًا، ويجب على واشنطن اتخاذ خطوات لإزالة المخيم، وإنهاء حالة حجز القاطنين فيه، وإخراج قواتها من المنطقة.

وأوضح بيان صدر عن الهيئتين اليوم أن المجموعات الإرهابية ”المدعومة من الولايات المتحدة تحتجز منذ ١٧٧٣ يومًا آلاف المدنيين، الراغبين بمغادرة مخيم الركبان في منطقة التنف المحتلة من قبل قوات أمريكية“ مضيفًا: ”أن الوضع في المخيم لا يزال كارثيًا، وقاطنيه يحاولون البقاء على قيد الحياة بصعوبة، نتيجة معاناتهم اليومية والظروف الصعبة المفروضة عليهم بالقوة من قبل المسلحين”.

وتحتجز قوات احتلال أمريكية آلاف المدنيين، وتتعاون مع مجموعات إرهابية تنتشر في مخيم الركبان، تعمل على ابتزاز المهجرين والسيطرة على معظم المساعدات الانسانية التي تصل إلى المخيم، ما يفاقم الأوضاع الكارثية للمدنيين، ويهدد حياة الكثيرين منهم وخاصة الأطفال.

وحث البيان ”الولايات المتحدة للعمل على إغلاق مخيم الركبان، وضمان الأمن للراغبين بالعودة إلى مواقع إقامتهم الدائمة، وبمغادرة المنطقة التي تحتلها القوات الأمريكية في منطقة التنف“.

ولفت البيان إلى أن سورية تقوم بالتعاون مع حلفائها، والمنظمات الإنسانية الدولية، بفعل كل ما يلزم لتأمين حياة كريمة لمواطنيها، محذرا من أنه ”لن يكون هناك مزيد من الوقت لإنقاذ أي من المهجرين، إذا لم يتم توفير الظروف المثالية لهم في المخيم“.

وبهدف إخلاء المهجرين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنف من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ومرتزقتها الإرهابيين، تم في الـ ١٩ من الشهر الماضي فتح ممرين إنسانيين في بلدتي جليب وجبل الغراب على أطراف المنطقة، قبل أن تمنع قوات الاحتلال الأمريكية في الأول من الشهر الجاري، وصول قوافل مهمتها نقل مدنيين سوريين من المخيم، بما يسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم المحررة من الإرهاب عبر الممرات الإنسانية التي تم افتتاحها لهذه الغاية.

ورحب البيان ”بتصميم الأردن على مواصلة تقديم مختلف أشكال المساعدة للسوريين المقيمين على أراضيها، بما فيها رغبتهم بالعودة إلى أماكن سكنهم“ مشيرا إلى أهمية ”استمرار مشاركة الجانب الأردني، لتحقيق مبادرة إعادة المهجرين السوريين، وفي العمل على إزالة مخيم الركبان بشكل عاجل”.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أكد في الـ ٢٨ من الشهر الماضي، أن المسؤول الوحيد عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في مخيم الركبان، هو الاحتلال الأمريكي، وأدواته التي منعت المواطنين السوريين في المخيم بالقوة والتهديد من مغادرته، على الرغم من الممرات الآمنة التي تم فتحها لكل راغب بمغادرة هذا المخيم.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا