شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة قلقة لبطء عملية سد الفجوة بين الجنسين

قالت شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة ”رائدات“، إنها ما زالت تنظر بقلق إلى البطء في سد الفجوة بين الجنسين عالميًا وعربيًا على صعيد المشاركة السياسية، رغم كل الخطط والإستراتيجيات الوطنية التي وضعتها الحكومات لتحقيق الهدف الخامس من التنمية المستدامة.

وأضافت الشبكة في بيان لها نشرته أمس الجمعة بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يصادف في الثامن من آذار/ مارس من كل عام، أن الفجوة تتجاوز ٧٦% على مستوى العالم، و٨١% على مستوى الوطن العربي، في حين أن ٨٠% من لاجئي العالم جراء الفتن والحروب والصراعات هم من النساء والاطفال، و٦٠% من فقرائه والأميين فيه والمصابين بسوء التغذية هم من النساء، وهي مؤشرات خطيرة، تؤكد أن المرأة تدفع ثمن القرارات السياسية التي تُحرَم من المشاركة في صنعها بالأساس.

وأشادت رئيسة الشبكة الدكتورة رولا الفرا الحروب في البيان بالجهود المبذولة من حكومات العالم وبرلماناته وأحزابه ومؤسساته المدنية والنقابية والعمالية، نحو توفير مزيد من الآليات والسياسات والتشريعات والبرامج والمؤسسات لحماية حقوق المرأة، وتمكينها سياسيًا وإقتصاديًا واجتماعيًا، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها الهدف الخامس المتعلق بالمناصفة بين الجنسين في مواقع القرار.

وحيا البيان جهود البرلمانيات العربيات من عضوات شبكة رائدات، والمؤازرات لهن، في نشر ثقافة المساواة والدفاع عن حقوق المرأة في البرلمانات العربية، والتي أثمرت عن تبني عدد من القوى الحزبية والبرلمانية ومؤسسات المجتمع المدني في العواصم العربية، لورقة السياسات التي أطلقتها الشبكة في نيسان/ إبريل العام الماضي، والتي تتعلق برفع نسبة تمثيل النساء في الأحزاب السياسية والقوائم الانتخابية الحزبية، وصولًا إلى تحقيق المناصفة تدريجيًا بحلول العام ٢٠٣٠.

كما أشاد البيان بمخرجات اللقاءات التي عقدت في تونس وعمان والخرطوم والقاهرة والإسكندرية والكويت ونواكشوط، والتي أسفرت عن حوارات بناءة مع القوى السياسية الفاعلة، أدى بعضها إلى إطلاق أوراق سياسات محلية تتلاءم مع الظروف التشريعية والسياسية الخاصة بكل دولة.

وجاء في البيان أن الشبكة تنظر إلى لقائها المقبل في البرلمان العراقي في بغداد بآمال كبيرة، لا سيما وأن اللقاء من المتوقع أن يسفر بدوره عن ولادة لجنة صياغة محلية، يمثل فيها كل الشركاء من برلمان وأحزاب وحكومة ومؤسسات مجتمع مدني، تكون مهمتها إطلاق ورقة سياسات عراقية لرفع نسبة تمثيل النساء إلى ما لا يقل عن الثلث في كل المواقع القيادية الحزبية، وفي المجالس المنتخبة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا