سامي جريدي في رواق السرد: بريق الرواية لن يلغي اشتعال القصة القصيرة جدًا

أقام منتدى رواق السرد بنادي جدة الأدبي مساء الأربعاء الماضي، لقاءً حول القصة القصيرة جدًا في المملكة العربية السعودية، قدَّم فيه أستاذ النقد بجامعة الطائف الدكتور سامي جريدي ورقة نقدية حول الموضع.
وكد الدكتور جريدي خلال مُشاركته أن هناك حدودًا ماتزال تفصل بين الأجناس السردية، إلا أن القصة القصيرة جدًا هي ابنة الشعر.
مُضيفًا أن للقصة القصيرة جدًا خصائص وعناصر تميزها عن غيرها، مثل التكثيف والشعرية والقصر الشديد والمفارقة.


وأوضح أن عُقدة الرواية هي مَنْ جعلت البعض يُفضِّلها على القصة القصيرة جدًا خصوصًا في الساحة المحلية، واصفًا القصة القصيرة جدًا بالسرد الذي يحتاج إلى إعادة نظر من قبل بعض النقاد والمتلقين.
وأعقب الورقة النقدية حوارًا عقده مدير الأمسية الأستاذ سلطان العيسي عضو رواق السرد  مع الدكتور جريدي، حول القصة القصيرة جدًا في المملكة العربية السعودية؛ فنيَّاتها وتاريخها وتحوُّلاتها وكذلك فُرسانها عبر سنوات كثيرة مضت.


ثم تلاها مجموعة من المُداخلات من حضور الأمسية المثقفات والمثقفين؛ صالح السهيمي، عبدالله ساعد، بخيت طالع الزهراني، ساعد الخميسي، مريم خضر.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا