الشاعرة والناقدة الجزائرية/ د.سليمة مسعودي: عندما أكتب لا أفكر في القارئ والنص الذي أريد كتابته لم يُكْتَب بعد..!!

شاعرة وناقدة وأكاديمية جزائرية، كتبت للوطن وللحياة والأمل، تجاوزت في موضوعاتها الأطر المحددة بحدود ضيقة؛ لتدمج بين الواقع وظروفه وبين التجربة والرؤية والرسالة المجتمعية في قالب فريد ولون جديد، لها العديد من المؤلفات والإبداعات الشعرية والنثرية والدراسات النقدية ومنها: (الذات والمرآة في تأويل النص الشعري، جدل السياق والأنساق)، شاركت في عدة مؤتمرات ثقافية عربية ودولية وأشرفت على تحكيم جملة من المسابقات الشعرية والأدبية.

حوار الشاعرة والناقدة: د. سليمة مسعودي 
أجرى الحوار: م. خالد عبد الرحمن

بداية، نرحب بكم، في هذه الباقة الحوارية التي نتمنى صـادقين أن تسافر بنـا – عبرها- وبالأحبة الـقراء إلى عـالمك الخاص؛ كي نفتش عن الجمال والتألق، ونتلمس الإبداع شعرًا ونثرًا، ونعيش مع الصفاء والنقاء، ونطير نحو المجد والحب، ونسجل معكم لحظات كُتِبَت لتبقى، ونستهل حوارنا بالسؤال التالي :

س: ممكن نتعرف على شخصكم الكريم؟

الدكتورة/ سليمة مسعودي شاعرة وناقدة أكاديمية، وأستاذة بقسم اللغة والأدب العربي _ جامعة باتنة 1، الجزائر.

شاركت في أيام دراسية، وندوات وطنية، ومؤتمرات دولية، منها مؤتمر تجديد الخطاب الديني، ومؤتمر التنوع الثقافي بمصر، ومؤتمر تحليل الخطاب بجامعة ورقلة، ومؤتمر المعرفة والخطاب في تاريخ الثقافة الجزائرية جامعة باتنة، وشاركت في اللجان العلمية للملتقيات والأيام الدراسية عضوا ورئيسًا، كما نشرت جملة من المقالات العلمية.

س: ما هي الساعات المفضلة لديكِ للكتابة .. متى تكتبين وفي أية أوقات يأتيكِ الإيحاء .. أم أنه لا توجد لديكِ أوقات خاصَّة للكتابةِ؟

في الحقيقة ليس لدي وقت معين في الكتابة، ولا طقوس خاصة أيضًا، فأحيانًا يوقظني خاطر شعري من نومي لأسارع باقتناصه كتابة قبل أن يمضي، ما أود قوله أيضًا: إنك لا تقع في النهر ذاته مرتين، بمعني لو أن نصًّا دعاك لكتابته، ولم تستجب له فمن المستحيل أن يأتيك هو نفسه مرة أخرى.

يوقظني خاطر شعري من نومي لأسارع باقتناصه كتابة قبل أن يمضي

س: نصك الأول، فاتحة مجدك الإبداعي، هل ما زلت تذكرينه؟ وكيف كانت بداياتك الشعرية؟ وما هي المؤثرات في تكوين تجربتك الإبداعية؟

للأسف لا أذكره، ما أذكره هو ما كان يخطه أساتذتي من ملاحظات حول تعابيري الإنشائية، منذ سنوات الابتدائي، كانت تنال إعجابهم، ولكن أحيانًا يعتبون علي لطولها، ورداءة خطي في تلك الفترة.

س: كيفَ كان التشجيع والدعم في البداية؟ وهل كانت هنالك عراقيل وصعوبات أمام انطلاقتكِ الأدبيَّة؟ وكيف تغلبت عليها؟

التشجيع جاء من أساتذتي، كانت ملاحظاتهم حافزًا على الكتابة، وتشجيعهم يدفعني للمزيد من الإبداع.

س : لمن تقرأ د/ سليمة مسعودي، وماذا تقرأ، ومن يعجبك من الشعراء العرب المعاصرين؟ ما الشروط التي ينبغي أن تتوفر للشاعرة الناجحة؟

بسبب تخصصي في الجامعة قرأت لجل الشعراء العرب، وأشهر الشعراء العالميين، إلا أنني انبهرت في مراحل معينة بشعراء بعينهم، نال (السياب) بروحه الرومانسية الشفيفة من اهتمامي الكثير، ونال (محمود درويش) بتلويناته في الأداء وتجاربه العميقة من اهتمامي الكثير، وكذلك (أمل دنقل)، لكن (ممدوح عدوان، وسنية صالح) شكلا فرقًا كبيرًا بالنسبة لي، هنالك روح في شعرهما تأسرني بقوة، وتؤثر في.

أما شروط الشاعر الناجح: فأهمها أن يكون شعره تجربة حقيقية، لا زيف فيها ولا تصنُّع، وأن يكون متمكنًا من تقنيات الشعر وأدواته، وأن يكون واسع المعرفة، فالعقل الشعري عقل معرفي قبل أن يكون أي شيء آخر.

س: ما هي الموضوعات التي تطرقت إليها في مجاميعك الشعرية؟

تجنح نصوصي نحو قصائد الرؤيا التي تتجاوز الموضوعات المحددة والمؤطرة بحدود ضيقة، نحو آفاق مكثفة من الرؤى والحالات التي تنذغم فيها ميتافيزياء الروح، بأحداث الواقع وظروفه، بالموقف الوجودي، هذا الذي هو نتيجة تربية دينية اجتماعية غذتها الأنساق والسياقات الثقافية المحيطة. والقراءات المختزنة بفعل الذاكرة داخل الوعي واللاوعي، ويمكن أن أوجز ببساطة أن موضوعة الإنسان هي المهيمن على نصوصي، الإنسان محبًّا و فاقدًا، ومحتوى في مكان ووطن، وعلاقته بغيره.

س: ما هي القصيدة التي تعتزين فيها وتودين تقديمها للقراء؟

كل نصوصي عندما أنفصل عن لحظة الكتابة تنال إعجابي، لا كمؤلفة لها، بل كمتلقية، ولكن النص الذي أريد كتابته لم يكتب بعد. وأعتقد أن الوصول إلى القصيدة التي تريد أن تكتب يعني الموت المحقق للإنسان كشاعر، ولو كان لي أن أختار لاخترت نصًّا يتكون من نصوص عديدة، هو نص “الغمام الذي أمطر في القلب”.

س :  هل فكرتِ أن تكتبي نصًا غير الشعر؟ الرواية أو القصة مثلًا.. بصيغة أخرى، هل شعرتِ بأن لديك أفكارًا تتطلب شكلًا آخر من أشكال التعبير غير الشعر؟

منذ بداية عام 2017 بدأت كتابة نص متكون من قصص قصيرة، مازلت أحتفظ به، هي نصوص تقع بين التخيل الذاتي والسيرة الذاتية، سأنشرها ذات يوم.

الشعر الحقيقي ما كان ملامسًا لخفايا الروح، مثيرًا في متلقيه

س: ما هي مفاهيمُكِ وتقويمُكِ للشعر؟ وما هو الشعر الجيد والشعر الردئ؟ وما رأيكِ في كلٍّ من: الشعر الموزون والمقفّى (الكلاسيكي أو التقليدي) وشعر التفعيلة والشعر الحديث الحُر وأيُّهم تفضلين، ولماذا؟

– الشعر الحقيقي: هو ما كان ملامسًا لخفايا الروح، مثيرًا في متلقيه، يقوده نحو الحالات المستعصية على أن تعاش إلا شعرًا.

– الشعر الخليلي: هو ما كان شعرًا حقيقيًّا و أصيلًا، لكنه محافظًا على نظام الإيقاع القديم من وزن وقافية، إلا أنه يستعين بالممكنات الجمالية الحديثة من تخييل وانزياحات وجنوح نحو الدرامية وغيرها.

– الشعر العمودي: هو التقليدي قلبًا وقالبًا، يعني أنه يتبع التقاليد البلاغية، والعروضية التي سنها النقاد القدامى، وعلى رأسها عمود الشعر، الذي لا ينتج لنا شعرًا وشاعرًا، بل نظمًا ونظامًا.

– شعر التفعيلة: وهو المصطلح الأكثر دقة من الشعر الحر والحديث، فهو مرحلة كان لا بد منها في سلسلة تطورات الشعر العربي، المرحلة التي شهدت بداياتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بكل الظروف والمتغيرات، والأفكار، والفلسفات، والتي جعلت من الشعر معرفة تتجاوز البلاغة والعروض نحو مفاهيم وجودية عميقة، وحضور ثقافي مؤسس على سياقات مندغمة ببعضها فيها (الفلسفي، والديني، والأيديولوجي، والنفسي، والاجتماعي)، عن شعر التفعيلة الذي لم يشهد تغيرًا إيقاعيًّا أو بلاغيًّا فحسب، بل هو شعر غير منطقه في التفكير وكل عادات الشعر القديمة، واستبدلها بممكنات واسعة من التجريب، فطعم نصه بالسرد والدراما، وبثقافة الأساطير والأديان والتاريخ، وتجاوز مقولات الأجناس الأدبية، كما تجاوز الحدود بين الفنون الجميلة.

– قصيدة النثر: هي نص شهد ظهوره منذ بداية السيتينيات من القرن العشرين، كنص يقوم على كل الخصائص الشعرية من رؤية، ولغة، وانزياحات، وتخيلات، إلا أنه لا يخضع لأي مقياس من مقاييس الإيقاع الخارجي، لكنه يبقى شعرًا، وهنا لا بد أن أقول: إن قصيدة النثر أكثر تعقيدًا من الخليلي وشعر التفعيلة، وهي مرحلة لا يبلغها الشاعر إلا بعد أن يكون قد تمكن منهما معًا، فمحمود درويش – على سبيل المثال – لم يكتبها إلا في مرحلة متأخرة من حياته في الإبداع، وهذا ردي على المتطفلين الذين ولجوا عالم الشعر من باب قصيدة النثر، ظنًّا منهم أنها هينة في الكتابة.

س: ماذا يعني لكِ فن كتابة النقد؟

هو جزء لا ينفصل عن شخصيتي المبدعة من جهة، وشخصيتي العلمية من جهة أخرى، فيه من العلم وفيه الكثير الكثير من الفن، بهجة الإقبال عليه لا تختلف عن بهجة القراءة، ولو أنه يحتاج إلى تركيز شديد، ووقت وتفرغ.

س: المرحلة العمرية .. هل تؤثر على طبيعة توجهات الكتابة النقدية؟

أعتقد أن ما يؤثر على توجهات الكتابة النقدية هي التجربة، والتجربة هنا تتدخل فيها تجربة التدريس بالجامعة، وتجربة البحث، و تجربة الاطلاع على الأعمال الإبداعية من جهة وعلى الكتب النقدية والعلمية من جهة ثانية.

س: أثناء الكتابة النقدية هل تتغير زوايا الرؤيا والمنهج، والثوابت والقناعات عن نقطة الشروع في الكتابة؟

ما يحدد توجه الكتابة النقدية منذ البداية هو المتن الذي تشتغل عليه، مقاربتك الأولية للمتن هي التي تقودك إلى موضوع الكتابة النقدية، والمنهج الذي ستوظفه، وستحدد لك طبيعة الاشتغال النقدي والمراجع التي تستعين بها.

س: من أعمالك النقدية (أنطولوجيا الوجود الأنثوي) وفي العرف الأدبي يبقى “الرجل هو الأسلوب”. هل يمكن تأنيث القاعدة في الكتابة النسائية، لتصبح “المرأة هي الأسلوب”؟

لقد قال بوفون : “إن الأسلوب هو الرجل نفسه”، وقصد أن الأسلوب هو تمامًا كبصماتنا وأحماضنا النووية، التي تختلف من شخص إلى آخر، و لا شأن لهذه المقولة بالتذكير والتأنيث في الكتابة، لأن لفظ الرجل هنا أُطلقَ، وأريد به الإنسان على وجه العموم، دون تخصيص.

النقد جزء لا ينفصل عن شخصيتي

س : كيف استفدت من كونك ناقدة وشاعرة في نفس الوقت؟

كلاهما إبداع وفن، وهذا ما جعل كل طرف يخدم الآخر من حيث أشعر و لا أشعر، ولدي قناعة راسخة أن المبدعين النقاد يفوقون غيرهم من المبدعين والنقاد على حد سواء، لأن شخصيتهم المزدوجة تتدخل في تشكيل أعمالهم وكتاباتهم في المجالين.

س: هل الإعلام العربي يقوم بواجبه في نشر الثقافة، والشعر؟ ومن يتحمل المسؤولية؟

الإعلام العربي متفاوت الحضور من هيئة إلى أخرى، هناك ما هو حريص على إذابة الحدود بين المثقفين العرب، ويسعى جاهدًا للم الشمل العربي ثقافيًّا، وهناك من قصر في دوره حتى على المستوى المحلي، لكن الملاحظ أن مواقع التواصل الاجتماعي قد حققت في العالم الافتراضي ما عجزت عنه وسائل الإعلام في الواقع، لقد أصبحت الإعلام البديل الذي قدم في نشر الثقافة، وفي وقت وجيز، ما لم تحققه هذه الهيئات الإعلامية طيلة عقود من الزمن.

س : هل أقيمَت لكِ أمسيات وندوات تكريميَّة تقديرًا لجهودك وعطائكِ الإبداعي المتواصل شعرًا ونثرًا؟

نعم، تم تكريمي في ملتقى الشعر النسوي من قبل عميد الكلية، كما أقيمت لي جلسة بيع بالتوقيع في مكتبة الغحسان، وهي مكتبة بمثابة مقهى ثقافي يضم جلسات للمبدعين والفنانين، كرمني فيها جل أساتذتي بالحضور، كان يومًا مشهودًا، وعادة ما يتم تكريمي في المناسبات.

يعز علي أن أغير شيئًا في نصوصي بعد كتابتها، وأعتبر هذا انتهاكًا لبكارتها وبراءتها

س : إلى أي مدى يمكن للأديب أو الشاعر أن يؤثر بمجتمعه؟ وكيف نوظف أشعارنا في تطور مجتمعاتنا دون إغفال الماضي الحضاري للأمة العربية .. فنحن خير أمة أخرجت للناس؟

الشاعر صوت الضمير الحي، إن لم يوقظنا من غفلتنا فلا حاجة لنا به، إنه باث لقيم الخير والحق والجمال، التي نستعيد بها الإنسان من مأزق القبح الذي يسود العالم بفرض من الإمبريالية العالمية، التي هيمنت بمنطقها المادي، واكتسحت العالم تحت قناع العولمة؛ لتفرض نمطًا معينًا من الحياة، هو منطق الاستهلاك للماديات، خدمة لمصالحها الضيقة.

س : هل تفكرين بالقارئ عندما تكتبين نصوصك؟ وهل المتلقي يمكن أن يكون مرآة الكاتب والأديب؟

لا .. لا أفعل، عندما اكتب أنا اترك الحرية لنفسي؛ لتبسط نفوذها عليّ، لكن حينما أنفصل عن لحظة الكتابة أتحول إلى قارئ للنص، وأبدأ عندها ممارسة دوري النقدي بحيادية، وكأن النص ليس لي قراءة، وعادة يعز علي أن أغير شيئًا في نصوصي بعد كتابتها، وأعتبر هذا انتهاكًا لبكارتها وبراءتها، وتزييفًا لصدقها.

س : هل سبق أن زرت دولا عربية، واطَّلَعت على المشهد الثقافي عن كثب؟ هلّا نقلت لنا بعض الانطباعات؟

نعم زرت مصر أكثر من مرة، وشاركت حتى في صالون أدبي عن بعد؛ بأن أرسلت دراسة. هنالك جهود كبيرة للرفع من قيمة الأدب إبداعًا ونقدًا.

س: ماذا تعني لك أناشيد الروح وأسفار المتاه وما مناسبة كل منهما ؟

– أناشيد الروح: هي نصوصي التي كتبتها في العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين، تمتزج فيها دماء الذات بدماء العروبة والوطن.

– أسفار المتاه، وفصول من كتاب الريح: مجوعتان كانتا نتيجة تجربة واحدة، وهي الدخول في زحام الواقع، والامتزاج بالبشر، لا من برج مراقبة بعيد، بل من صميم الزحام.

– الغمام الذي أمطر في القلب: تجربة لا يمكن أن أقول عنها سوى أنها متفردة فريدة، انتبهت فيها لمناطق من الذات لم أرها سابقًا، واستيقظت فيها على نداءات البراري النائمة في داخلي، وأيقنت فيها أن تتصادى شعريًّا، تمامًا كما تتآلف.

س:  هناك مشاريع من المؤمل أن يتم تنفيذها، كإصدار كتب شعرية ونقدية جديدة، أعطنا نبذة عنها؟

لدي كتب تحت الطبع:

– كتاب (الحداثة والتجريب في تشكيل النص الشعري المعاصر)، وهو كتاب يرصد أهم تشكيلات النص المعاصر.

– كتاب (الذات والمرآة في تأويل النص الشعري)، وهو مقاربات تطبيقية في نصوص من الشعر الجزائري والعربي.

– كتاب (جدل السياق والأنساق)، وهو كتاب في النقد الثقافي

س: في حياة كل منا لحظات لا تُنسى، قد تكون لحظات سعيدة أو مؤلمة، فما هي أهم اللحظات في حياة دكتورة سليمة مسعود والتي لا تنساها؟

الحياة لحظات ميلاد ولحظات موت، وهذه أهم اللحظات التي لا أنساها (ميلاد أبنائي، وموت أحبابي)، تلك أهم لحظات حياتي التي لا يمكن أن تُنسى، ولا يمكن أن تضاهيها أية لحظات أخرى، مهما بلغت من فرح وسعادة، أو حزن وكآبة، وكل لحظاتنا لا يمكن أن تتجاوز ثنائية الميلاد والموت، تولد لحظات، وتموت أخرى، تولد ذكريات، وتموت أخرى، يظهر أشخاص جدد في حياتنا، ويختفي آخرون.

س: ماذا تمثل المفردات التالية في شعر ووجدان الشاعرة د/ سليمة مسعودي (الأم، فلسطين، الجزائر، خيبة الأمل)؟

– الأم: حياة نحن منها وفيها، نلوذ بها،

– فلسطين: فردوس آخر ضائع، أضاعه الضمير الغائب، ولعبة المصالح الشخصية المقيتة.

– الجزائر: الأرض الرحم، والمهد اللحد، وحياة متقلبة بينهما، إنها سمائي، وهوائي، ومائي، وأرضي، وداري، وناري. هي أنا، مهما ابتعدت أود الرجوع.

– خيبة الأمل: تعني فقدان الثقة.

الحديث معك لا يمل .. وللحديث بقية .. ونتمنى أن تكون حلقتنا المقبلة أو حوارنا القادم، وقد حققتي ما تصبين إليه، ولكن هل من كلمة ختامية توجهيها إلى جمهورك ومتابعيك؟

ما أرجوه أن نحافظ على ملامح ما تبقى فينا من الإنسان، والشعر الذي لا يحرك فيك ساكنًا لا تعول عليه.

في الختام أشكركم باسم فلسطين وباسم صحيفتنا هتون، ونعدكم أن نتابع مسيرتكم ونسلط الضوء على أعمالكم.

 

 

47 تعليق

  1. محسن المصري

    موضوع رائع

  2. ابراهيم مختار

    حوار تحفة شكرا استاذنا خالد

  3. شيء رائع للغاية

  4. أكرم عبدالوهاب

    غاية في الروعة، بالتوفيق

  5. الكاتب والفنان غارسيا ناصح

    بوركت المهندس والمثقف خالد على اختارات المواضيع والمثقفين
    تحياتي لك وللدكتوره حولر شيق وجميل. ومزيد من التالق

  6. منال الحامد

    الاستاذ خالد كعادته دايما يبدع في حواراته الممتعه

  7. عباس بن فرناس

    هكذا هم اهل الجزاير

  8. جميل جدا..استمتعت بقراءة هذا الكتاب

  9. سارة المطيويع

    كلام في الصميم

    إنك لا تقع في النهر ذاته مرتين، بمعني لو أن نصًّا دعاك لكتابته، ولم تستجب له فمن المستحيل أن يأتيك هو نفسه مرة أخرى.

  10. خالد الباتل

    انسانة مبدعه حقا

  11. الجزائر بلد محمد اركون لذلك انا احبها وكل مبدعيها

  12. بسمة الخالدي

    الشعر الحقيقي ما كان ملامسًا لخفايا الروح، مثيرًا في متلقيه

  13. عبدالاله الغامدي

    ممتاز ..شغل جميل

  14. صالح الموسى

    ما أرجوه أن نحافظ على ملامح ما تبقى فينا من الإنسان، والشعر الذي لا يحرك فيك ساكنًا لا تعول عليه.

    كلام من ذهب

  15. خيبة الأمل: تعني فقدان الثقة.

    كلام مؤثر

  16. نواف العقيل

    الحياة لحظات ميلاد ولحظات موت

  17. عيسى العبدالله

    جيد

    يعز علي أن أغير شيئًا في نصوصي بعد كتابتها، وأعتبر هذا انتهاكًا لبكارتها وبراءتها

  18. سعدت بمعرفة الاستاذة سليمة

  19. منيرة الخلف

    شكرا لك استاذ خالد والله امتعتنا

  20. اعتماد ماضي

    موضوع جميل

  21. جواهر الشمري

    حوار قمة في الروعة

  22. فايزة الشهراني

    أن يجتمع الشعر والنقد في شخص فهو قمة في الإبداع

  23. بدرية العبدالله

    دائما حوارات المهندس خالد تكون ممتعة وثرية، وشخوصها مبدعون مميزون، وفقكم الله

  24. ذهبة الداود

    رائع جدا

  25. ورود الفهد

    إنك لا تقع في النهر ذاته مرتين، بمعني لو أن نصًّا دعاك لكتابته، ولم تستجب له فمن المستحيل أن يأتيك هو نفسه مرة أخرى.
    أجدت التعبير

  26. عبدالرحمان الاشعاري

    حوار أدبي موزون وجميل وشيق ويستحق القراءة أكثر من مرة.. الشكر موصول للزميل خالد عبدالرحمان، الذي أدار الحوار، وللدكتورة سليمة مسعودي، التي كانت جد موفقة في الإجابة عن الأسئلة..تحياتي

  27. هدى المسعود

    صحيفة هتون دائما ما تجمع ما بين التثقيف والإبداع وهذا ما يميزها

  28. حوار ثري جدا

  29. دعاء برهان

    حوار ثري جدا

  30. حامد الشبل

    بورك مجهودك يا باشمهندس، حوار في قمة الروعة

  31. طلال العطا الله

    عندما اكتب أنا اترك الحرية لنفسي؛ لتبسط نفوذها عليّ، لكن حينما أنفصل عن لحظة الكتابة أتحول إلى قارئ للنص..

    رائع

  32. صالح اليوسف

    بارك الله فيكم

  33. حوار ممتع وفيه الكثير من الإفادة

  34. شريف إبراهيم

    جميل جدا

  35. ابن المملكة

    حوار شيق جدا

  36. محمد الراشد

    مبدعون كالعاده بالتوفيق ان شاء الله

  37. حامد الحازمي

    شئ جيد للغاية

  38. امتنان الصالح

    استجوابات الأدب غالبا ما تكون لذيذة وشيقة وممتعة جدا.. شكرا جزيلا

  39. م . خالد عماد عبد الرحمن

    أديية متميزة..أوجدت لها نمطا خاصا وأسلوبا معاصرا…وتعدت حدود التقليد في المحتوى والشكل..إلى الأمااااام

  40. موضي الفضلي

    الشكر لصحيفة هتون بالتوفيق ان شاء الله

  41. حوار واعي ومميز

  42. حوار رائع رائع جدا

  43. محمد ابراهيم

    بالتوفيق دايما د سليمة

  44. حسان القطان

    حوار مميز جدا شكرا هتون

  45. حوار مميز جدا ورائع اللي الامام دايما

  46. من نجاح الي نجاح ان شاء الله

  47. خدوج الاحمد

    حوار شيق

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.

5 × اثنان =