شاب سعودي قاده حادث مروري لتأسيس ٨ شركات

من رحم المعاناة، أضاء لنفسه نفقًا خطى من خلاله بثبات نحو النجاح وتحقيق الذات، كلماتٌ يُمكن أن نضعها مقدمة لقصة نجاح الشاب السعودي أحمد المحيسني.

فالمحيسني انطلق باحثًا عن الرزق من قلب مدينته بريدة؛ حيث عمل حمالًا يساعد الزبائن في نقل بضائعهم من خلال عربته الصغيرة، ثم خطى خطواته الأولى في البيع والشراء، تلى ذلك تعثر وانكسار لضيق ذات اليد، ونظرًا لوفاة والده فقد تحمل مسؤوليات أكبر  في سن مبكرة.

ومع وصوله للعام السابع بعد العقد الأول من عمره، ألمت حادثة بالشاب الذي كان يُقل والدته في سيارته المتواضعة، وذلك بتعرضه لحادث مروري؛ كان بمثابة الشرارة التي أضاءت له طريقه نحو تحقيق الذات.

واستعرض الشاب أحمد المحيسني، تجربته التجارية في ملتقى تمكين الشباب الأول «فرصتي» الذي تنظمه إمارة منطقة القصيم، بالشراكة الاستراتيجية مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت».

فقال المحيسني: «إن هذا الحادث كان شرارة الانطلاق الحقيقي في عالم المال والأعمال، فقد لاحظت سوء الخدمات المقدمة في مجال صيانة السيارات، ومن هنا كانت نواة مشاريعي؛ حيث أنشأت ورشة صغيرة ثم توسعت نشاطاتها فباتت تقدم خدمات على طراز رفيع ونطاق أوسع شمل مدن ومحافظات المملكة كافة».

وتابع: «ثم انتقلت لتقديم نفس الخدمات من خلال التطبيقات الإلكترونية مسابقًا بذلك الزمن، وبعدها انتقلت لقطاع التجزئة، والتجارة الإلكترونية».

وأشار المحيسني، إلى أنه خلال التطبيق الذي أمتلكه قمت بتقديم خدمات صيانة السيارات وبيعها، وتوصيل الطلبات، وكذلك النقل، مؤكدًا أنه استطاع توظيف أكثر من ٣٢ ألف شاب سعودي على مستوى المملكة .

وأشار المحيسني، إلى أن ملتقى «فرصتي» يشكل حافزًا كبيرًا للشباب يتم من خلاله تبادل الخبرات، وعرض التجارب والالتقاء بالناجحين وحاضنات الأعمال، في بيئة عمل رائدة ومتميزة تشكر عليها إمارة منطقة القصيم بقيادة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود .

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.

5 × 3 =