“الزبادي” يُمكن أن يحمي من خطر الإصابة بمرض السكري

يُعتبر مرض السكري، من الأمراض المزمنة الخطيرة، حيث يزيد نسبة السكر في دم المريض، مما قد يؤدي إلى مضاعفات، وفي النوع الثاني منمرض السكري ، لا يستطيع الجسم إنتاج كمية كافية من الأنسولين، أو أن خلايا الجسم لا تتفاعل مع الأنسولين المنتج، وهو مادة كيميائية تتحكم في مستوى السكر في الدم، عن طريق نقله إلى الخلايا ليحولها إلى طاقة، و إذا كان الأنسولين غير قادر على القيام بذلك ، فسيتراكم الكثير من السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في القلب والأعصاب والعينين والكلى والقدمين.

ومن أجل السيطرة على مرض السكري من النوع 2 ومنع حدوث مضاعفات، ينصح الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة بالحد من تناول السكريات.

وتُعد إحدى الطرق الواضحة لتجنب المضاعفات، هي تجنب تناول الحلوى بعد الوجبة المسائية، ولكن هناك علاج واحد قد يحمي بالفعل من خطر الإصابة بالسكري.

وفقًا لطبيبة التغذية جولييت كولين، أظهرت العديد من الدراسات أن الزبادي يمكن أن يساعد في الحماية من داء السكري من النوع 2.

وفي واحدة من أكبر الدراسات، كان البالغين الذين تناولوا 500 غرام من اللبن الزبادي في الأسبوع،  أقل عرضة بنسبة 28٪ للإصابة بالمرض خلال فترة الدراسة البالغة 11 سنة.

وفي مراجعة 17 دراسة ، كان تناول 200 غرام من اللبن الزبادي يوميًا مرتبطًا بخفض خطر الإصابة بالسكري بنسبة 22٪، بالإضافة إلى ذلك، أظهر الزبادي أيضًا في الدراسات، أن الأشخاص الذين يتناولونه ينقص وزنهم عن أولئك الذين لا يأكلونه.

ووفقًا لكولين، “تُشير العديد من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الزبادي يكتسبون وزنًا أقل بمرور الوقت، ومن المرجح أن يكون لديهم مؤشر كتلة جسم أقل، وخصر أصغر، ودهون أقل في الجسم”، وهو أمر مهم عندما يتعلق الأمر بمرض السكري ، لأن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة لتطوير هذه الحالة من الأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحي.

وبالمثل، فإن المرضى الذين يعانون من السكري بالفعل أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرتبطة بالحالة إذا كانوا يعانون من زيادة الوزن، ووفقًا لكولين، تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود البكتيريا “النافعة”، في الزبادي التي تقضي على البكتيريا “الضارة” في الجسم، التي قد تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، وهذا يعني أن تناول الزبادي يحد من السعرات الحرارية.

ويحتوي الزبادي اليوناني على عدد أقل من السكريات الطبيعية من الأنواع الأخرى من الزبادي، لذلك قد يكون الخيار الأفضل للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

ومع ذلك، فإن الزبادي اليوناني القياسي هو أيضًا أعلى في نسبة الدهون، لذلك عليك اختيار الزبادي الخالي من الدهون.

وتضيف كولين، “اختر دائمًا أصناف الزبادي غير المحلاة أو العادية أو الطبيعية”،  وينصح مرضى السكري في المملكة المتحدة، بفحص ملصقات الزبادي لمعرفة ما إذا تم إضافة السكر.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا