الناشطة الفلسطينية عهد التميمي: نضال الشعب الفلسطيني لنيل حريته وليس لكسب تعاطف العالم

قالت الناشطة الفلسطينية عهد التميمي، إن نضال الشعب الفلسطيني هو من أجل نيل حريته، وليس من أجل كسب تعاطف أو شفقة العالم، رغم ما يواجهه الفلسطينيون من تنكيل وتضييق من قبل سلطات الاحتلال.

وأضافت (التميمي) التي أمضت ثمانية أشهر بالمعتقلات الإسرائيلية، قبل أن تُفرج عنها سلطات الاحتلال في تموز/ يوليو الماضي، إنها تحمل رسالة من المعتقل بدعم ومساندة الأسرى في نضالهم من أجل الحرية والوحدة الوطنية، و”تسليط الضوء على المعاناة التي تقع عليهم جراء ممارسات الاحتلال“.

وأوضحت أنها تعرضت لمختلف الضغوطات النفسية والجسدية، والحرمان من أبسط الحقوق، سواء في فترة التحقيقات التي استمرت لنحو ١٦ يومًا، وبعد تحويلها إلى السجن، ومنها منع النوم أو الأكل، وتكرار الأسئلة ذاتها، وتهديدها باعتقال أو قتل أقاربها وغير ذلك، مشيرة إلى أنها التزمت حق الصمت ورفضت التوقيع على أي ورقة.

وكانت الناشطة الفلسطينية قد اعتُقِلت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد صفعها لجندي إسرائيلي مقابل منزلها في قرية النبي صالح قرب مدينة رام الله؛ حيث وثقت والدتها تلك العملية من خلال فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وفيما يتعلق بالحملة المضادة التي شنها البعض إعلاميًا ضد عهد، أشارت والدتها ناريمان التميمي، إلى أن المساندة الكبيرة لعهد جاءت بسبب انتشار ”فيديو صفع الجندي الإسرائيلي“، وقدرتها على المقاومة رغم كل الظروف.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا