ويساهم القمر الاصطناعي الأول للاتصالات في تقديم تطبيقات متعددة تشمل اتصالات النقل التلفزيوني، والهاتف والإنترنت، والاتصالات العسكرية الآمنة، إضافة إلى توفير الاتصالات للمناطق شبه النائية والمناطق المنكوبة.

ويعد هذا القمر الاصطناعي هو أول قمر للاتصالات الفضائية تملكه السعودية بالكامل. وكانت المدينة قد أطلقت 15 قمرًا صناعيًّا، وشاركت في مهمة لاستكشاف الجانب المظلم من القمر مع الجانب الصيني.