صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن خالد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود يفتتح المعرض السعودي الدولي للأثاث والتصميم (DECO FAIR)

افتتح  صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن خالد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود، النسخة العاشرة من «المعرض السعودي الدولي للأثاث والتصميم (DECO FAIR)» في مدينة الرياض، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض؛ حيث يستقطب المعرض حضورًا لافتًا ومشاركة واسعة، استكمالًا للزخم الكبير الذي شهدته الدورات السابقة، وكونه يقام للمرة الأولى في الرياض.

ـ الرياض

وقد أعربت مديرة المعرض السعودي الدولي للأثاث والتصميم (DECO FAIR)، “شيرين كركدان” عن أملها في ترجمة الخبرات والأفكار المطروحة لهذا العام، من خلال إقامة فروع لهذه الشركات في المملكة، في ظل توفر الأيدي العاملة، وموقع المملكة المتميز، وإمكانية الحصول على المواد الخام بتكلفة تنافسية.

وأضافت قائلة: ”إن إتاحة الفرص لاجتماع ذلك المزيج المتفرد من الشركات الدولية، في مجال الإضاءة، والأثاث، ومواد التصميم والخدمات، والديكور المنزلي تحت سقف واحد، يشكل منصة تجارية مناسبة لخلق مناخ استثماري يساهم في دعم وبناء عدة مجالات ترتكز على هذا المعرض ورسالته.”

 

وتشهد العاصمة السعودية الرياض لأول مرة فعاليات المعرض السعودي الدولي للأثاث والتصميم في نسخته العاشرة، بعد أن عُقد لتسعة أعوام متتالية بمدينة جدة؛ حيث يحظى المعرض باهتمام عالمي وإقليمي ووطني من قبل العديد من مصنعي الأثاث والمفروشات والشركات العالمية السعودية.

وسيقام المعرض في نسخته العاشرة للمرة الأولى بالعاصمة الرياض بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وذلك في الفترة من ٤ إلى ٦ فبراير ٢٠١٩م، بمشاركة ١٠ دول وأكثر من ١٢٥ علامة تجارية من أكبر العلامات التجارية على مستوى العالم.

ويُشَكِّل المعرض منصة تجارية فعالة للتعاون والتواصل التجاري، وتبادل الخبرات، والذي يأتي في إطار دعم تطلعات السوق السعودي، واتساقًا مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

ويضم المعرض ١٢٥ علامة تجارية، وأكثر من ١٠ دول مشاركة، ومن المتوقع أن يصل حجم تجارة المفروشات والأثاث بالمملكة إلى ١٢ مليار دولار بحلول ٢٠٢٢، وقد صرَّحت ”شيرين كركدان “بأن : ”موقع المملكة المتميز، والمناخ الاستثماري، يجذبان الشركات الأجنبية لفتح فروع لها في السعودية“، فارتفاع عدد المساكن المملوكة والمشغولة بأسر سعودية سيرفع الطلب على الأثاث والمفروشات والديكور في المرحلة المقبلة.

وتشير الدراسات إلى أن السوق السعودي سيشهد منافسة عالية لزيادة عدد وحدات الإسكان المطروحة، والتي بدورها ستزيد الطلب على شراء الأثاث والديكور والإضاءة ومستلزماتها.

كما أنه من المتوقع أن تستحوذ المملكة على حجم ١٢% من إجمالي تجارة الأثاث للسوق الشرق أوسطي، والذي يتوقع أن تصل قيمته إلى ١٠٠ مليار دولار بحلول عام ٢٠٢٠م .

وبحسب الهيئة العامة للإحصاء، أظهرتْ نشرة المساكن منتصف ٢٠١٨م من واقع المسح الميداني، ارتفاع عدد الأسر السعودية؛ حيث بلغ عدد الأسر السعودية حتى منتصف العام الماضي ٣.٦ مليون أسرة، ولنفس الفترة أظهرت نتائج النشرة ارتفاع عدد المساكن المملوكة المشغولة بأسر سعودية بنسبة (٣.٤٣%)، مقارنة بمنتصف عام ٢٠١٧ م؛ حيث بلغت نسبة المساكن المملوكة المشغولة بأسر سعودية، والمستخدم فيها جميع مواد البناء ٦٠.٤٩%، وهو ما سيرفع الطلب على الأثاث والمفروشات والديكور في المرحلة المقبلة.

ويزخر المعرض بمشاركة دولية من دول عدة منها: البرتغال، وإيطاليا، والهند، وبولندا، وسلوفانيا، وغانا، وهونغ كونغ، والصين، والأردن، والبحرين، إضافة إلى الشركات السعودية، وسيخلق مفهومًا جديدًا لهذه الصناعات، بما ينعكس على إثراء وتعزيز التنوع الثقافي والاستفادة من الفرص التجارية والصناعية، وتبادل الخبرات بين مصممي الديكور ورواد المشاريع وإبرام الصفقات، وأيضًا معرفة آخر وأهم ما توصل إليه عالم التصميم والأثاث والديكور.

وتتنوع أجنحة المعرض ما بين المنطقة المخصصة لمصممي الديكور والمهندسين المعماريين، إضافة إلى منطقة الفنانين التشكيليين ، كما يزور المعرض سنويًا عدد كبير من المهتمين بمجال ريادة الأعمال في مجالات الإضاءة، والأثاث ، ومواد التصميم والخدمات، والديكور المنزلي، بالشرق الأوسط والعالم.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة وسينشر فورًا