إسبوعية

خصوصيات الناس

 حثنا ديننا الحنيف على عدم التجسس على الآخرين وعدم الخضوع في الأحاديث التي ليست من شأن الشخص معرفتها ولا السؤال عنها إطلاقاً . يقول الله تعالى (ولا تجسسوا….الأيه) هذا ليس من شأنك أن تسال في أمور لا تخصك، ولا تتبع خصوصيات الناس ولا عوراتهم، أي لا تجسسوا كونوا دعاة الله في الارض، بالحلم، بالسلم، بالمودة والرحمة، أي كن صادقا مع ...

أكمل القراءة »

الرشوة.. كابوس يؤرق الجميع

تندرج ظاهرة الرشوة ضمن طابور الأوبئة الذي ينخر المجتمعات، ويصيبه بشتى أنواع العجز الجسدي والنفسي، وتكمن خطورة الرشوة في كونها تمثل اعتداء على نزاهة الوظيفة العمومية التي يجب أن تتحلى بالأخلاقيات الكافية لضمان حصول جميع المواطنين على حقوقهم بالتساوي بعيدًا عن الابتزاز والمحسوبية والزبونية، لذلك شنّ عليها كلا من القانونين الوضعي والشرعي حملة شرسة من أجل التصدي لها، واعتبراها معًا ...

أكمل القراءة »

مَنْ يضيفون لحياتنا الفرح؟!!

أعظم نعم الله علينا والتي يستحق الحمد عليها جميعها هي التي تتشكل على هيئة بشر، يهتم لأمرك دون علمك ويتذكرك دون مناسبة ويتواصل معك في كل أوقاتك ورغم إنشغاله ، ويدعو لك في غياهب الليل، ولايعرف للنوم معنى قبل أن يطمئن عليك ، شخص تعجز عن وصفه ببعض الكلمات من جماله، شخص يجعلك تشعر بأنك تمتلك الكون في وجوده، لا ...

أكمل القراءة »

شعلة الفِكر.. و الابتذال الفكري

إن الانسان المُبتذل بسلوكياته و أخلاقياته العامة، لا يساوي شيئًا من مكانة الإرتكاز، لأن الإنسان عندما يريد إثبات مهاراته وقدراته، ومكانته العُليا، سيُثبت لكن في حال قوة تأثير بصمته في نفوس الآخرين، ولكن إذ كان مبتذل الفِكر، و السلوكيات، و الأخلاقيات العامة، فإنه لا يُضاهى شيئًا، وسيبقى مهمشًا، الجميع ينفر من حوله، أما أصحاب الشخصيات البارعة، التي تمتلك الخِصال الثمينة، ...

أكمل القراءة »

شعائرنا روح أم جسد..؟!!

لعل النظرة التي ترى الإنسان جسمًا وروحًا هي النظرة السائدة في أغلب المجتمعات والثقافات ومهما اختلفت الأزمنة والأمكنة، ولعل هذه النظرة اعتقد في صحتها أغلب المسلمين أيضًا وأيدوها بحجج متنوعة بعضها تكرار من فلسفات قديمة وبعضها من إنتاجهم وإبداعهم، وقد كانت هذه النظرة الثنائية للإنسان هي الموجّهة لكل التصورات الأخرى التي بنت الثقافة والعلوم ووجهت السلوك والأخلاق، أي حددت طبيعة ...

أكمل القراءة »

ضيفٌ عزيزٌ حلَّ علينا.

بفارغ الصبر انتظرناه طويلاً وأهلّ علينا يعبق برائحة أفواه الصائمين ( ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)، جاءنا يحمل معه البشائر والخيرات ، ونسمات من الرحمات. – تغيير الحياة ( الروتينية ) التي اعتدنا عليها طيلة أحد عشر شهرًا – تواصل بين الأحبة والأقارب بتبادل التهاني والتبريكات. – قيامُ ليلٍ وصيامُ نهار . – دعواتٌ مُستجابة . – ...

أكمل القراءة »

السؤال الثاني … وعــي وقــرار.

حينما تُعرض أمامنا مسألة أو نجد أنفسنا أمام وضع أو مشكلة، فإن الأمر يحتاج منا التصرف وأخذ التدابير اللازمة والمناسبة، والناس هنا نوعان أو قسمان: نوع تابع ونوع مستقل. أما النوع التابع: فيبحث عن نموذج قائم في المجتمع والثقافة، فيستحضره ويتخذه نموذجًا يقيس عليه، ويتخذه مرجعًا في الحكم بالقبول أو الرفض، ويعتبر نجاح السابق دليلًا على نجاح اللاحق، ويؤمن أن ...

أكمل القراءة »

ثالث…و رابع المُستحيلات …

اعتاد العرب على وصف الأمور التى يستحيل وقوعها بأنها من رابع المستحيلات وقد تحدث التراثُ العربى القديم عن قصصٍ وحكايات وأساطير من صنع الخيال قالوا عنها أنها المستحيلات الثلاثة والتى جمعها أحد الشعراء القدماء فى قوله”لمّا رأيتُ بَني الزّمانِ وما بهِم خلٌّ وفيٌّ، للشدائدِ أصطفى أيقنتُ أنّ المستحيلَ ثلاثة: الغُولُ والعَنقاءُ والخِلّ الوَفي”.فأما الغول فهو أسطورة تم ترديدها فى عدد ...

أكمل القراءة »

أدبُ السيرةِ الشعبية من خِلال الشعر الشعبي العربي.

أدب السيرة الشعبية يمثلُ جانبًا من جوانب السرد العربي، هذا السرد يتميز بعدة أمور منها، المزج بين الحكي المنثور وبين الشعر، كما أن الواقع يختلطُ فيه بالخيال، والبطولة والشجاعة بقضايا إنسانية. أما من ناحية الأسلوب فالبساطة هي عنوانه الأبرز، لأن هذا الأدب متلقيه من سواد الناس، وهؤلاء أغلبهم على قدر بسيط من التعليم والثقافة، ومضمونها يتحدث عن السلف الغابر، أوعن ...

أكمل القراءة »

الغضبُ…بين الزمجرةِ والنسيان ..

تستفز مشاعرنا مواقف معينة، أو أشخاص في محيط حياتنا أو حتى في الشارع، ونصل لحد الغضب البسيط أو الشديد فنتألم نفسياً ونثور ونزمجر ونتأثر كثيراً حتى يؤثر هذا تدريجياً على صحتنا، وعلاقاتنا بالآخرين. وبمرور الوقت ، وبزوال المؤثر، نهدأ ونبدأ في التناسي ثم النسيان، وأحياناً نضحك على أنفسنا وطريقة ردة أفعالنا أن تذكرنا ما حدث، فمن الطبيعي أن تتغير نظرتنا ...

أكمل القراءة »