من وحي سورة يوسف: الغربة والاغتراب بناء وترقي! (2-2)

استكمل معكم اليوم قرائي الكرام، حديثي عن أهمية الغربة والهجرة والارتحال من وحي سورة يوسف عليه السلام الذي بدأته معكم الأسبوع الماضي.

رابط المقال السابق لمن يرغب الاطلاع عليه

بعد أن نزغ الشيطان بين يوسف وإخوته، هيأ له الله – عز وجل – الظروف والفرص والأسباب؛ ليترقى ويرتقي نفسيًّا وجسديًّا، ويعلم ويتعلم أكثر، ويخالط الناس ويعايشهم؛ يقرأ تصرفاتهم، ويفهم سلوكياتهم، ويتفهم طرائق تفكيرهم، ويصبر على أذاهم، ويستغل كل ذلك لدعوتهم إلى عبادة الواحد القهار، حتى وهو سجين لم يُفوت فرصة الدعوة تلك عندما سأله صاحبي السجن تأويل رؤياهما:
(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ. مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
إن شخصية مثل شخصية يوسف – عليه السلام – بهذه الأدوات النفسية والعملية، من الظلم لها بمكان أن يبقى أثرها وتأثيرها محدودًا في تلك البادية التي كان يقطنها أهله، فمثل هذه الشخوص ينبغي أن يعمَّ نفعها، ويمتد إلى أكثر الخَلْق، وأنَّى له ذلك من غير ترحال وحِل، ودونما غربة واغتراب؟
الكاتب الشهير (ستيفن كوفي) صاحب كتاب (العادات السبع لأكثر الناس فاعلية) يركز في كثير من كتبه على أهمية توسيع الإنسان لدائرة تأثيره، وتضييق دائرة الاهتمامات التي لا يستطيع فعل شيء حيالها، ويقول:
“: إن تفكير الإنسان ينصب في دائرتين هما: “دائرة التأثير ودائرة الاهتمام، فهناك أشخاص إيجابيون يعرفون تمامًا قيمة الوقت وأهميته، ويركزون طاقتهم في أشياء مفيدة تخدم أهدافهم، فإذا ركز الإنسان على دائرة التأثير، ووضع أهدافًا لنفسه سيكون أكثر سعادة”.
وليس كالهجرة والاغتراب علاجًا ناجعًا لزيادة مساحة التأثير.
ثمَّ أن في غربة سيدنا يوسف القسرية تلك خير لأبيه سيدنا يعقوب، يَكْمُنُ في الابتلاء المُعَانِ عليه من رب العالمين بالصبر الجميل، والثقة بالله، وحسن الظن به سبحانه وتعالى، وكل ذلك ترقي في سلم التقوى، وزيادة في الإيمان، ورفعة في درجات الإنسان دنيا وآخرة.
ورحلة أخوة يوسف إليه كان فيها أيضًا خيرًا من الله لهم، حيث اعترفوا بخطئهم، وأعلنوا توبتهم، وعفا عنهم يوسف، ووعدهم أباهم بأن يستغفر لهم الله.
ولعل ذلك يندرج ضمن قوله تعالى:
(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ).
والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا الهجرة والرحلة والاغتراب تمنح الإنسان كل هذه الفرص والمزايا عكس الإقامة والاستقرار؟
يبدو أن السبب في ذلك حكمة بالغة من الله عز وجل؛ في توجيه الإنسان دومًا، وفي كل زمان ومكان، إلى أهمية توسيع دائرة اتصاله وتواصله مع الناس، وعدم قصرها على محيط بيئته الضيق، وذلك لِيُسْتَنْفَعَ بما لديه وعنده من علم وفضل وخير، ولكي تتلاقح الخبرات والتجارب، وينتفع بها أكبر مجموعة من الناس، لتؤتي أكلها بإذن ربها يانعة شهية.

وهذا يتماهى مع قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).

وتلك لعمري هي العولمة الربانية المحمودة التي تنشر الخير في ربوع الإنسانية دونما شرط أو قيد، ومن غير تفرقة بين جنس أو لون من بني البشر. تلك العولمة التي تختلف عن عولمة الاقتصاد المعاصرة، المتمثلة في تجارات رائجة ترمي بأطنان القمح وغيره من خيرات الأرض في البحار ليظل سعره مرتفعًا، بينما ملايين البشر تتضور جوعًا، وبعضهم يموتون منه.

نعود بالحديث إلى نبي الله يوسف عليه السلام، فمن يدري فلعله لو بقي مع والده وإخوته لَشُغِلَ وأُشْغِلَ بحسد إخوانه له، وبمشاكلهم معه، الأمر الذي يتعطل معه تفعيل عطائه، وتوسيع دائرة تأثيره.

يقول السريّ الرفّاء:

قوّض خيامَك عن دارٍ ظُلمتَ بها
وجانب الذلَّ، إن الذلَّ يُجتنبُ
وارحل إذا كانت الأوطانُ مضيعةً
فالمندلُ الرطبُ في أوطانهِ حطبُ

والمندل هو العود الذي يتبخر برائحة دخانه.

ولعله من الملاحظ والمشاهد أن كل ذي نعمة محسود، ولكن من يبقى طيلة عمره بين ظهراني أهله وذويه، وفي موطنه الأول فعادة ما يكون أكثر تعرضًّا للحسد، وإصابة بالعين من غيره ممن ساح في أرض الله الواسعة، وذلك لأن بعض (الأقارب عقارب) كما يقال.

ومن الجدير بالذكر هنا، التذكير بقوله تعالى: (إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).

فأفضل أشكال الاغتراب، وأعظم أنواع الهجرة، وأجمل ألوان الفرار ما كان لله وفي الله؛ حرصًا على الدين وسلامته، والنجاة به من كيد الكائدين، وطغيان الجبارين.
كما أن الهجرة والغربة من أجل نشر الإسلام – بوعي وحكمة وسماحة ومعرفة – أمر محمود، وعمل صالح مأجور بإذن الله تعالى. ونذكر هنا بإعجاب وفخر دور التجار المسلمين الأوائل الذين نشروا الإسلام في عدة دول ومنها ماليزيا وأندونيسيا، وجعلوا قبائلَ وشعوبًا تعتنقه بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل القدوة الحسنة، والتعامل الجميل الذي كانوا يمارسونه قولًا وعملًا. (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).

و(في الحركة بركة) كما يقال، والكون الذي نعيش فيه هو في حركة دائمة ودائبة، فما أحرى الإنسان أن يتعلم من ذلك، ويفد منه ويتماهى معه باعتباره جزءًا منه:
قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ).
وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِين).
وفي سورة ” يس” يقول ربنا عزَّ وجل: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ. لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ).

ولا بد من التأكيد على أن النية الصالحة أساس (قبل وأثناء وبعد) كل قرار بهجرة واغتراب، كما هو الحال في كل أمر من أمور الإنسان عمومًا، والمسلم خصوصًا.
قال صلى الله عليه في الحديث الصحيح: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه).

وأختم مقالي هذا بالإشارة إلى أنه ليس كل اغتراب محمود، وليس كل هجرة مشكورة، فكما أن للغربة إيجابياتها التي تطرقنا الي بعض منها في سطور هذا المقال وسابقه، إلا أنها لها وجه آخر يتمظهر في عدة صور ومنها التأثر بعادات سيئة، وأفكار طالحة، وقيم رديئة. ناهيك عما تلحقه الغربة بالإنسان من وحدة وشقاء ونَصَب، كما أنها تؤثر في نفسية المغترب، وكذلك في نفسيات أهله وأبنائه، ومن يعولهم سواء كانوا مرافقين له في غربته أو بعيدين عنه.

لهذا قيل (الغربة مُرَّةٌ)، و(السفر قطعة من العذاب).
وكم من مغترب خرج من عباءة الدين بالكلية، أو استبدل الإسلام بغيره والعياذ بالله، وكم من شبان وفتيات تلقفتهم في الغربة شياطين الإنس والجن؛ – منظمات وأفراد – فهجروا الدين، وفارقوا قيم الحق والخير والجمال، وعَادَوا أهلهم وأقربائهم، وجاوزوا كل الخطوط الحمراء بعد أن أُغْوُوا وأُغْرُوا، وبعد أن لعبت بخلدهم أحاديث وممارسات ليالٍ حمراء.

نسأل الله السلامة والعافية.

إن الأصل في الأمور أعزائي القراء هو الاستقرار ما لم تحتم الضرورة ضده.
والله أعلم.

☘️🇸🇦☘️🇸🇦☘️🇸🇦☘️🇸🇦☘️🇸🇦

بقلم الكاتب والأديب العربي/ خلف بن سرحان القرشي

40 تعليق

  1. شيء رائع، بالتوفيق

  2. ابراهيم مختار

    مقال مواصله للمقال السابق ..ملئ بالمعارف والعلوم والفوائد

  3. عبدالرحمن الشهري

    كما عودنا الاديب القرشي دائما مبدع ومدهش

  4. عبدالعزيز الهيجان

    اشتيار من افضل الزوايا في هذه الصحيفة

  5. حامد القرشي

    شكرا لصحيفة هتون ..دايما خطها التحريري رصين وجميل وعميق

  6. الغربة تعليم وصقل للشخصية

  7. وما السفر الا سافر عن اخلاق الرجال وطبائعهم ومهذبها

  8. قوّض خيامَك عن دارٍ ظُلمتَ بها
    وجانب الذلَّ، إن الذلَّ يُجتنبُ
    وارحل إذا كانت الأوطانُ مضيعةً
    فالمندلُ الرطبُ في أوطانهِ حطبُ

  9. محمد القحطاني

    الكاتب والأديب العربي/ خلف بن سرحان القرشي

    الف تحية لك ولقلمك السيال

  10. بدر العتيبي

    صدق رسول الله حينما قال

    قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه).

  11. حمدان المالكي

    قيل (الغربة مُرَّةٌ)، و(السفر قطعة من العذاب).

  12. سارة المطيويع

    فأفضل أشكال الاغتراب، وأعظم أنواع الهجرة، وأجمل ألوان الفرار ما كان لله وفي الله؛ حرصًا على الدين وسلامته، والنجاة به من كيد الكائدين، وطغيان الجبارين.

    كلام زي الفل

  13. قصة يوسف من اكثر القصص عبرة وعظة

  14. جميل مصطلح العولمة الربانية

  15. طاهر الثقفي

    مقال رائع للكاتب خلف ..

    تحيا وتدوم صحيفة هتون ..

  16. أيها الراكب الميمم أرضى
    أقر مني بعض السلام لبعضي
    أن جسمي كما علمت بأرض
    وفؤادي ومالكيه بأرض
    قدر البين بيننا فافترقنا
    فطوى البين عن جفوني غمضي
    وقضى الله بالفراق علينا
    فعسى باجتماعنا سوف يقضي

    عبد الرحمن الداخل صقر قريش

  17. م.خالد عبد الرحمن

    ادارة هتون تتقدم يالشكر الجزيل لما يتحفنا يه من مقالات بميزان من ذهب ولكل المتابعين والقراء وقد أوجز وأبدع حين قال الأصل في الأمور أعزائي القراء هو الاستقرار ما لم تحتم الضرورة ضده.
    ولله دركم كاتبنا الكبير

  18. عبد الشكور الأزوري

    مبدع كالعاده الأديب والأستاذ خلف مقال جميل ومتكامل لجوانب الغربه أظهرت الجانب المضيء والجانب المظلم في الغربه لك كل تقديري وشكري

  19. الغربة هي حياة مليئة بالتجارب وان يكون الإنسان متفتح البصيرة بكل خطوة يخطوها.. ابدعت يا سيدي فقلمك اختصر تجارب السنين

  20. جميل
    نعم في السفر منافع كثيرة
    وإثراء ورصيد في حياة العقلاء
    ولمن يريد أن يطور فكره ويصقله

  21. محمد الزهراني

    التركيز على دائرة التأثير 👍👍👍

  22. صالح القرشي

    مقال رائع وفقك الله وسدد خطاك

  23. رائع أيها الأديب
    ——-
    والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا الهجرة والرحلة والاغتراب تمنح الإنسان كل هذه الفرص والمزايا عكس الإقامة والاستقرار؟

  24. عن إبراهيم الحربي قال: من تعدون الغريب في زمانكم هذا؟ فقال واحد منهم: الغريب من نأى عن وطنه، وقال آخر: الغريب من فارق أحبابه، وقال كل واحد منهم شيئاً، فقال إبراهيم: الغريب في زماننا رجل صالح عاش بين قوم صالحين إن أمر بالمعروف آزروه، وإن نهى عن المنكر أعانوه، وإن احتاج إلى سبب من الدنيا مانوه، ثم ماتوا وتركوه.

  25. المدقق اللغوي عبد الله الشريف

    حقًّا .. قصة يوسف وإخوته أحسن القصص

  26. اعتماد ماضي

    رائع للغايه

  27. الغربه ليها مميزات وعيوب

  28. الكاتبة إبتسام عرفي

    ((إن الأصل في الأمور أعزائي القراء هو الاستقرار ما لم تحتم الضرورة ضده.))

    كلام جميل

  29. حامد الحازمي

    مقال جيد جدا

  30. موضي الفضلي

    إِن تَرْمِكَ الغربةُ في معشرٍ قد جُبِلَ الطبعُ على بغضهمْ فدارِهمْ ما دمتَ في دارِهمْ وأَرْضِهم ما دمتُ في أَرْضِهم الفقرُ في أوطاِننا غربةٌ والمالُ في الغربةِ أوطانُ والأرضُ شيءٌ كلها واحدٌ والناسُ إِخوانٌ وجيرانُ

  31. ما احلي هذا المقال

  32. هاني الصاوى

    مقالاتك دائما متميزة استاذ خلف

  33. سيدنا يوسف قدوةء وصاحب رساله لنا جميعا

  34. سيدنا يوسف قدوةء لنا في الصبر والتحمل والغربه

  35. محمد ابراهيم

    بس الغربه لها مميزات وعيوب في نفس الوقت

  36. محمد ابراهيم

    بس الغربه لها مميزات وعيوب

  37. احسنت قولا استاذ خلف

  38. خدوج الاحمد

    شكرا صحيفه هتون جزيتم خيرا

  39. د. أحمد حسبو خضر

    نعم…
    هي العولمة الربانية وتوسيع دائرة النفع للعالمين.
    كلامك الجميل .. وتناولك الرائع .. وتحليلك الأروع … وإنزالك المعاني على الواقع وهو الأشد روعة؛ جعلني أدرك الآن وأكثر من أي وقتٍ مضى؛ لماذا ختم الله السورة الكريمة -سورةَ يوسف- بقوله:” لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب….” الآية
    نعم
    فأعد علينا حديثَهم يا حادي
    فحديثُهم يرْوي الفؤادَ الصادي
    نيابةً عن عقولِنا نشكرك وفي انتظارك

  40. مقال ممتاز بالتوفيق ان شاء الله

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.