«موسوعة مصر القديمة» .. دليلك للاطلاع على تاريخ مصر الفرعوني

قدَّم عالم الآثار المصري «سليم حسن» في موسوعته الضخمة تلك خدمة جليلة للباحثين ومحبي التاريخ المصري القديم، فعبر ثماني عشر مجلدًا، قدم عرضًا مُفصلًا لتلك العصور السحيقة التي يغيب عنَّا الكثير من حقائقها.
وتُقدم لك «هتون» في هذا العرض استعراضًا سريعًا لمحتوى الموسوعة، لا يغني عن الاطلاع عليها، فقد طُبعت حوالي أربع طبعات متباعدة منذ عام 1957م وحتى عام 2000م، وقد قال في مقدمتها الدكتور مختار السويفي العالم المصري الكبير أن سليم حسن قد بدأ تأليفها بعد إحالته للمعاش و هو في السادسة و الأربعين من العمر فقط نتيجة خلاف بينه و بين القصر الملكي على مجموعة قطع أثرية طالب بها الملك فاروق بعد أن أعادها الملك فؤاد لتعرض في متحف القاهرة، و هذه الموسوعة تعتبر الموسوعة الوحيدة المتكاملة في التاريخ المصري القديم التي وضعها و ألفها عالم واحد بمفرده، و قد تناول فيها شرحًا دقيقًا و تحليلاً مستفيضًا عن مراحل الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل الأسرات إلى قرب نهاية العصر البطلمي، و ذلك في 16 عشر جزءًا أضيف لها في طبعة مكتبة الأسرة ضمن مهرجان القراءة للجميع عام 2000م جزئين إضافيين هما كتاب الأدب المصري القديم ليصبح عدد مجلدات الموسوعة 18 مجلدًا.
ففي المجلد الأول يبدأ المؤلف في الحديث عن عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الإهناسي، وفي المجلد الثاني يتجول المؤلف في مدنية مصر و ثقافتها في الدولة القديمة، وفي المجلد الثالث يأخذنا إلى العصر الذهبي في تاريخ الدولة الوسطي و مدنيتها و علاقتها بالسودان و الأقطار الآسياوية و ليبيا، وفي المجلد الرابع نعيش في عهد الهكسوس و تأسيس الإمبراطورية.
أما في المجلد الخامسيحدثنا المؤلف ويؤرخ للسيادة المصرية العالمية وعصر التوحيد، وفي المجلد السادس نتعرف على عصر رمسيس الثاني و قيام الإمبراطورية الثانية، وفي المجلد السابع نتعرف أيضًا على عصر مرنبتاح و رمسيس الثالث و لمحة في تاريخ ليبيا.
وفي المجلد الثامن يُحدثنا عن نهاية عصر الرعامسة و قيام دولة الكهنة بطيبة في عهد الأسرة الواحدة و العشرين، وفي المجلد التاسع نُشاهد نهاية الأسرة الواحدة و العشرين و حكم دولة الليبيين لمصر حتى بداية العهد الأثيوبي و لمحة في تاريخ العبرانيين، وي المجلد العاشر والحادي عشر نأخذ لمحة عن تاريخ مصر و السودان من أوائل عهد بيعنخي حتى نهاية الأسرة الخامسة و العشرين و لمحة في تاريخ آشور.
وينتقل بنا المؤلف إلى التعرف على عصر النهضة المصرية و لمحة في تاريخ الإغريق في المجلد الثاني عشر، مُتبعًا ذلك بتاريخ العهد الفارسي إلى دخول الإسكندر الأكبر مصر في المجلد الثالث عشر.
وفي المجلدات الرابع عشر، و الخامس عشر، والسادس عشر نغوص في عصر البطالمة منذ بدايته وحتى نهايته.
ويُفرد المؤلف المجلدين السابع عشر والثامن عشر للتعرف على الأدب المصري القديم، ففي الجزء الأول يحدثنا عن القصة و الحكم و الأمثال و التأملات و الرسائل الأدبية، ثم في الجزء الثاني يحدثنا عن الشعر و فنونه و المسرح.
وقد بذلت مؤسسة هنداوي مؤخرًا جهدًا كبيرًا في إخراج الموسوعة في شكل يليق بها وبالمؤلف الكبير، وأصدرت تِباعًا عدة أجزاء منها، تستطيعون متابعتها على الرابط التالي: http://cutt.us/9XFw.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.