الفنان التشكيلي العالمي غارسيا : اللوحة كتابة بالرسم والكثيرمن الفنانين الغربيين يقلدون الفنانين العرب

يحتفي بالجمال نثرًا وشعرًا وفنًّا، لا يكتفي برسم ما يراه، بل يتجول داخل إحساسه وعاطفته؛ ليمزج مع الرسم حياة وأمل، جال الدنيا شرقها وغربها، طَمُوحٌ بلا حدود، عراقي النشأة والهوى، عالمي الفكر والشهرة والإبداع، إنه الفنان والشاعر الكبير ناصح عبد الرحمن –حفظه الله-، الملقب بـ غارسيا .

أجرى الحوار: م. خالد عبد الرحمن

بداية أرحب بالفنان والشاعر ناصح عبد الرحمن، ويسرني أن أجري معكم هذا اللقاء، ودائمًا نستهل لقائنا وحوارنا بنبذة تعريفية.

كما الرسم والنحت أكملت مع الأدب فكان لي كتابات وقصائد وأشعار

س: نريد أن يتعرف قراؤنا على الفنان ناصح عبد الرحمن؟

أهلًا وسهلًا بكم، وبصحيفتكم الغرَّاء هتون.

الاسم: ناصح عبد الرحمن

اللقب الفني: غارسيا ناصح

– فنان تشكيلي، خريج كلية الفنون الجميلة سنة 1985 الموصل العراق.

– عضو نقابة الفنانين إقليم نيدر ساغسن ألمانيا

– عضو جمعية الفنانين اقليم نيدر ساغسن ألمانيا

– عضو رابطة الفنانين الدولية.

– عضو إقليم كردستان العراق.

– لي عدة كتابات وقصائد وأشعار، في جريدة عراق اليوم، والصباح، وكثير من المواقع الثقافية والأدبية.

بدأت بطبع الصور وتقليدها، ومن هنا بدأت تظهر ملامح موهبتي

س: لكل فنان بداية وتبدأ عادة موهبته بالظهور منذ الطفولة .. هلا حدثتنا عن بداياتك الفنية؟

ج: نعم هذا صحيح، فأكثر الفنانين بدأت موهبتهم من الطفولة، وأنا كذلك، بدأت موهبتي منذ الصف الأول الابتدائي بعدما تعلمت الحروف، وانشغلت بالصور الموجودة في كتاب القراءة للصف الأول، وجذب جمالها نظري، فكنت عندما أعود من المدرسه للبيت، أمسك قلمًا وورقة بيضاء، وأبدأ بطبع الصور وتقليدها، ومن هنا بدأت تظهر ملامح موهبتي، وبقيت على هذا المنوال، أمارس موهبتي، حتى دخول الكلية.

السبب في بروز موهبتي، هو أنها كانت تعيش في داخلي، ولم أفكر يومًا بأن لا أكون سوى فنانًا

س: حدثنا عن طفولتك ومسقط رأسك والبيئة التي نشأت بها (العراق عموما والسليمانية خصوصًا)، وكيف ساهمت في بروز موهبتك الفنية؟

ج:  ولادتي كانت في محافظة الكوت جنوب العراق، حيث كان  والدي إنسانًا كادحًا، وله أصدقاء من الجنوب والوسط والشمال. وكان محبًّا للعمل، لا يرتبط بالمكان؛ وينتقل أينما كان العمل. انتقلنا إلى بغداد، ومن ثم انتقلنا إلى محافظة السليمانية، وقضيت حياتي هناك إلى أن تخرجت من الكلية، وبعد بضع سنوات من تخرجي، اتجهت إلى ألمانيا سنة 1992، وأقمت في مدينة غوتنغن، وهناك استلمت مرسمًا من بلدية غوتنغن إلى الآن.

البعض يولدون وتولد معهم الموهبة

كان السبب في بروز موهبتي، هو أنها كانت تعيش في داخلي، ولم أفكر يومًا بأن لا أكون سوى فنانًا؛ لذا نَمَت هذه الموهبة مع مرور الأيام، إلى أن تخرجت من كلية الفنون الجميلة.

(البعض يولدون وتولد معهم الموهبة)

طقوسي الفنية، تتمثل في  (الصمت عند الرسم، وسماع الموسيقى، والأغاني الهادئة، وأكثر أوقات عملي تكون في الليل).

س: لكل فنان أسلوب يمتاز به، وأسلوب يمثله .. ما هي خصائص وأسلوب الفنان التشكيلي القدير (ناصح عبد الرحمن)؟ وما هي أولى لوحاتك الفنية؟ هل لك طقوس خاصة في الرسم؟

ج: للفن التشكيلي أساليب ومدارس، وأنا أجد نفسي في المدرسه الانطباعية، لكن هذا لا يمنعني من إتقان أو تجربة المدارس الأخرى للفن التشكيلي. ولا أنكر تأثري بالفنانين الانطباعيين الكبار أمثال (إدوراد هوبر، إدوارد مونية … وغيرهم).

أما عن أول لوحاتي، فلا أتذكر تحديدًا، لأن الفترات العصيبة التي مرت بها العراق من حروب وتهجير وخراب … إلخ،  فقدنا خلالها الكثير من الأشياء، لكن لحسن الحظ أرسل لي أحد الأصدقاء، لوحة قديمة أعتز بها، وهي الثمانينيات من القرن العشرين.

أما طقوسي الفنية، تتمثل في  (الصمت عند الرسم، وسماع الموسيقى، والأغاني الهادئة، وأكثر أوقات عملي تكون في الليل).

س: ماهي اللوحة التي تعتبرها (الخط الفاصل) بين الفن كموهبة، والإبداع كمسار، والانتشار كهدف؟ وما هي أشهر لوحاتك، ومناسبة كل منها؟

ج: كل أعمالي الفنيه أعتبرها متشابهة، من حيث قربها إلى نفسي وقلبي. والإبداع هو العمل بجد، وحب، وإتقان، وعدم تقليد الآخرين، وأن تكون لنا بصمة خاصة في أعمالنا. والموهبة والإبداع من الله عز وجل.

أما فيما يخص أكثر لوحاتي شهرة، فليس بمقدوري تصنيف لوحاتي، فكل أعمالي أعتبرها جزءًا مني.

كل أعمالي الفنيه أعتبرها متشابهة، والإبداع هو العمل بجد، وأن تكون لنا بصمة خاصة في أعمالنا

بشكل عام لا أستمع للأخبار التلفزيونية والإذاعية سوى قليلًا

س: مَن يحفز ريشة فناننا القدير أكثر على الرسم .. مشهد مؤلم في نشرة أخبار، أو منظر أو موقف ما حصل أمامك، أو كلمات معبرة وجميلة من مبدع …؟

ج: سوال مميز ومهم،

بشكل عام لا أستمع للأخبار التلفزيونية والإذاعية سوى قليلًا، لكني أتابع الأحداث. كل إنسان حساس، والفنان أكثر الناس حساسية لما يجري في العالم عامة، وما يدور من حوله خاصة، ولدي مجموعة أعمال كثيرة، تأثر محتواها بالغزو الأمريكي على العراق، وما حدث من قصف وقتل ودمار وخراب وتهجير. وهذا أمر طبيعي وحتمي، ولا بد أن يتأثر الفنان بما يدور حوله، وتكون له أعمال شاهدة على العصر، حاضرًا ومستقبلًا.

الأشياء الجميلة في حياتنا لها الحصة الكبيرة في أعمالي، وهذا ما سترونه في لوحاتي الموجودة.

الرسم طريقة أخرى لكتابة المذكرات، وأضيف (الفن هو شاهد عصر)

س: كتب الرسام والنحات والفنان التشكيلي الإسباني بابلو بيكاسو “الرسم طريقة أخرى لكتابة المذكرات”، إلى أي درجة مقولة بيكاسو صائبة؟

ج: نعم الرسم طريقة أخرى لكتابة المذكرات، وأضيف (الفن هو شاهد عصر). ولا ننسى ما قاله الشاعر الكبير “ارسم بالكلمات”، ونحن (نكتب بالرسم)، لأن الرسم والفن التشكيلي هما (رسائل الإنسانية، والجمالية، والذوق، والإحساس اللطيف).

المرأة .. هي الجمال في أعمالي، هي الحركه في ألواني وإحساسي، والطيف والحب

س: ما نصيب كل من (الوطن، الغربة، الطبيعة، التراث، العراق، الحرية، المرأة، الطفولة) في لوحاتك؟

ج: هنا  يتجمع عندي كل ماذكرته؛ لأنها كلها مرتبطة ببعضها

– الغربة .. بُعدٌ عن الوطن، والإنسان بلا وطن، لا شيء.

– ما دمنا نعيش، فالطبيعة تعني الحياة.

– التراث .. ماتعلمناه من أدب وأخلاق، وما نلبس، وما نحكي به، ونتألم له، هو من تراثنا الراقي.

– العراق .. يعني طفولتي وذكرياتي، أهلي وأصدقائي، هي الشمس والأرض لي.

– الحرية .. لا نعرف قيمتها إلا إذا فقدناها. بالحرية تعلمنا كيف نتحرك، وكيف نكتب ونرسم.

– المرأة .. هي الجمال في أعمالي، هي الحركه في ألواني وإحساسي، والطيف والحب.

– الطفولة .. هي براءة فرشاتي، وخلط ألواني في أعمالي وكلماتي التي لا يربطها رقيب.

هنا بعض من أعمالي في النحت.

الرسمة الجميلة تدخل من العين إلى الدماغ بشكل جميل ورائع، لتصل الرسالة إلى المتلقي.

س: ما هي الرسائل والأفكار التي تحاول إرسالها من خلال لوحاتك؟ خاصة أن الكثير من الفنانين يبحثون عن الجمال فقط، وهل لفلسطين شيئًا من إبداعك؟

ج:  نعم، هذا صحيح الجمال هو أصل اللوحة، والجمال هنا، أقصد به أن نضع كل الأشياء على تلك الخامة البيضاء من أحزاننا وآمالنا وأحلامنا، فكثير من الأشياء (كالحروب والخراب) نرسمها، لكن علينا أن نرسمها بشكل يدخل من العين إلى الدماغ بشكل جميل ورائع، لتصل الرسالة إلى المتلقي.

شاركت في معارض كثيرة في  الكويت وفلسطين، وكان عملي عبارة عن لوحة زيتيه بحجم كبير للقدس، وتبرعت بها خلال المعرض لمنظمة خيرية.

الفكرة مرحلة سابقة على اللوحة والعنوان

س: يقال أن العنوان جزءًا مهمًّا من الفكرة، والمدخل الأول للوحة، فهل العنوان يسبق اللوحة، أم اللوحة تأتي بالعنوان؟

قد يكون العنوان مهمًّا للوحة، والفكرة أيضًا، لكن العمل الفني الجيد يتحدث ويُعرِّف عن نفسه، ولا يحتاج إلى عنوان.

أما الفكرة، فهي مرحلة سابقة على اللوحة والعنوان، لأنه لولا الفكرة لما تواجدت اللوحة من الأساس.

س: ما هي المعارض التي شاركت فيها؟ وهل من مشاريع مستقبلية قريبة؟

ج: والله ياعزيزي .. لقد شاركت بمعارض  كثيرة، لا أتذكر الكثير منها، لكن لي معارض مشتركة في مصر، وفي فلسطين ضد الاستيطان، والمغرب والكويت، والكثير في ألمانيا. ولي أكثر من 12 معرض شخصي.

أقوم هذه الأيام بتنفيذ بعض الأعمال الجديدة من الرسم والنحت – باذن الله تعالى – لكن لم أفكر بعد، متى وأين أقيم معرضي الجديد.

لي معارض مشتركة في مصر، وفي فلسطين ضد الاستيطان، والمغرب والكويت، والكثير في ألمانيا. ولي أكثر من 12 معرض شخصي

س: للفنان ارتباط خاص مع اللون، غالبًا ما يكون بعيدًا كل البعد مع الإنسان العادي، ما هو لونك المفضل ولماذا؟ وهل هنالك من قاعدة لبناء اللون؟.

ج: الألوان تعبر عن الحالة النفسية للإنسان بوجه عام، وبخاصة الفنان، وتختلف اختيارات الألوان تبعًا للحالة النفسية للفنان (عصبي، هادئ، مشغول الذهن). ففي حالات العصبية، وانشغال المخ بالأشياء التي تتعب نفسية الفنان، يقع اختيار الفنان على الألوان الحارة والحادة.

تختلف اختيارات الألوان تبعًا للحالة النفسية للفنان

وفي حالات الهدوء، يميل الفنان إلى الألوان الباردة، والخفيفة على العين.

وفي حالات الحزن او اليأس، يطغى اللون الرمادي على رسومات الفنان.

وألواني المفضلة هي الأزرق والأبيض.

س: دائمًا يتحدى الفنان الواقع والظروف والسلطة والرقيب، وأي حدود تفرض على ريشته وفكره .. فبات الاستسلام أهم أعدائه .. من خلال رحلتك مع الفن والإبداع ما أهم التحديات التي واجهتك؟ وما هي النصيحة التي تقدمها للفنان العربي؟

ج: عندما يكون الفكر حرًا، يتمكن الفنان  من اللعب بريشته وخطوطه على الخامة البيضاء كما يريد، والفكر الحر هو البيئة الخصبة للإبداع.

وأما عن التحديات، فهي سلاح الفنان؛ ليرسخ ما بداخله من أسألة وأجوبة، وعرضها للمتلقي مهما كانت الظروف، باعثًا برسائله عبر الفن والقلم إلى من يهمه الأمر.

نصيحتي للفنان العربي: الفنان يجب أن لا ينتمي لأي حزب أو منظمة أو جماعة؛ كي لا يفقد شخصيته وثقة الشعب به، وعليه أن يكون صادقًا في عمله؛ لإرضاء ضميره وأحاسيسه، وليس لإرضاء أحزاب أو جماعات.

ومقولتي التي أكتبها، وأرددها دائمًا: (على الفنان أن لا ينتمي إلى حزب أو منظمة أو جماعة، بل الفنان يجب أن ينتمي إلى الأرض والوطن والشعب).

على الفنان أن لا ينتمي إلى حزب أو منظمة أو جماعة، بل الفنان يجب أن ينتمي إلى الأرض والوطن والشعب).

س: هناك من يقول إن الفنان العربي التشكيلي بات يقلد الفنان الغربي، ما رأيك في هذا القول؟

ج : هذا أصبح علنيًّا، بعدما أصبح العالم قرية صغيرة، بفضل شبكة الإنترنت والتقنيات الحديثة. وأحب أن أوضح أن تأثر فنان بفنان آخر، شيء طبيعي، لكن التقليد شيء لا يجب على الفنان فعله مهما كانت الظروف، وأنا شخصيًّا اكتشفت أعمالًا لفنانين عراقيين كبارًا تشبه أعمال بعض الفنانين الغربيين، وهذا الأمر ما كنت أحب أن أعرفه، لكن تلك هي الحقيقة.

يوجد فنانين من الغرب يقلدون الفنانين العرب

لكن مع هذا، أؤكد أنه يوجد فنانين من الغرب يقلدون الفنانين العرب، لكن بتقنية جيدة، مع سرعة نشرها في عالم الفن، بحيث يُنسَب إليهم العمل، وتفشل كل محاولاتنا في إثبات حقيقة أن العمل تقليد لعمل فنان عربي.

س: بماذا يطمح  الفنان ناصح؟ وهل لك حلم لم تحققه بعد؟ وبصراحة كيف تصنف العلاقة بين أشعارك وفنك من جهة وما سر اسم غارسيا من جهة أخرى؟

ج: لا بد أن يكون طموح الفنان لا حدود له، لأن الوقوف، أو الوصول لنقطة معينة يعني موت الفنان، بل لا يوجد فنان يصل إلى القمة،  إلا بعد موته.

وبخصوص سؤالك عن حلمي الذي لم أحققه بعد .. صراحة أعجبني هذا السؤال؛ فلم يُطرح عليّ من قبل.

فني وشعري يكملان بعضهما البعض

وعن العلاقة بين فني وشعري .. كما قلت من قبل، الفن التشكيلي نوع آخر من الكتاب، فعندما  تأتيني فكرة نص أو قصيدة، أبدأ في كتابتها على الفور، وحين أرى أنني لن أتمكن من إنجازها، أو ينتابني القلق من فحواها، أتوقف عن الكتابة، وألجأ إلى الفرشاة والألوان لأعبر عن مشاعري وإحساسي بما كنت أريده في النص الشعري، أو القصيدة،  والعكس صحيح.

لذا، أؤكد أن فني وشعري يكملان بعضهما البعض.

ما هو سر اسم غارسيا؟

وعن سر اسم غارسيا: هو اسم الشاعر الإسباني غارسيا لوركا، ومنذ صباي كنت متأثرًا جدًّا بهذا الإنسان الرائع، فضلًا عن حبي للثقافة الإسبانية، وأفكار هذا الشاعر الجميل. وبعد أحداث ١١ سبتمبر وخروجي من الوطن والاستقرار في ألمانيا، جاءتني فكرة هذا الاسم. حينها تعرفت على صديق إسباني مخلص، وطرحت الفكرة عليه.، فأصبح يناديني غارسيا، ومنذ ذلك الوقت أصبح صار لقبي الفني (غارسيا ناصح).

س: يقول المبدع الفرنسي فيكتور هوغو “لا تكثر الإيضاح فتفسد روعة الفن” و أنا بدوري أسأل مبدعنا البارز  غارسيا ناصح،  وقبل أن أترك لك كلمة الختام لهذا الحوار المميز هل الغموض في اللوحة هو ما يجعلها أكثر جمالّا وانتشارًا و نقدًا؟

ج: لو لم نجد في لوحة ما (سر وغموض وحيرة) لا بد أن نجد فيها شيئًا من الجمال يميزها عن غيرها، وتصوري أن المتلقي لا بد أن يقرأ اللوحة بعدما يعرف عنوانها، بل يقرؤها حتى إن كانت بلا عنوان،  فكما قلت اللوحة (كتابة من الرسم). وأقول أيضًا (الرسم هو شاهد عصر)، وإن لم تكن اللوحه بهذا القدر من الخيال، والجمال، والغموض، والفضاء الصفير الكبير على تلك اللوحة البيضاء التي نملؤها بالألوان والخطوط، فلا أتصور نجاحها.

المتلقي لا بد أن يقرأ اللوحة بعدما يعرف عنوانها، بل يقرؤها حتى إن كانت بلا عنوان

لَم أعرف العشق من قَبل
عشقتكِ من حيثُ أدري ولا أدري
لا مَعنى للحياة من غير هاتين العينين
من غيرهما أنا تائهٌ بَين الهَمِّ وبين الدَهرِ
لَم أغدر بكِ يومًا
فَكيف نَصيبي يَكون من الغدرِ؟!
صُبِّي عليَّ بماء روحكِ
كَي أفرح مثل الزهور بالمطرِ

بقلم: غارسيا ( ناصح عبدالرحمن )  

وختامًا

أشكرك وأشكر صحيفة هتون، وكل الأعضاء المميزين فيها

وتقبلوا تحياتي

الفنان الرسام والنحات والشاعر/ غارسيا ناصح

48 تعليق

  1. شيء رائع للغاية

  2. م . خالد عماد عبد الرحمن

    حوار كم كنت سعيدا باجرائه مع مثل تلك العمالقة والفنانين الكبار، كل الشكر للفنان الكبير ولحجم الابداع الذي تميز به وللقراء الأعزاء، حفظكم الله جميعا

  3. أبو أيمن السعدي

    تحية صادقة مخلصة للفنان التشكيلي ناصح
    وبالرغم من انه ليس لي باع طويل في مجال الفن التشكيلي لكن يبدو لي للوهلة الاولى انه فنان يشار
    له بالبنان، ولا شك ان
    اعماله بديعة رائعة، وقد تجول في عدة دول قاصية ودانية واطلع على هذا اللون من الفن الجميل ليستفيد منها ما استطاع في مجال عمله….شكرا له واتمنى له دوام النجاح والتألق
    والابداع…وشكرا لصحيفة
    هتون ومديرها الرائع
    الذي يتحفنا بالعديد من المبدعين وفي عدة
    مجالات بين الفينة والاخرى والتي يتطلع اليها ويريدها كل مثقف
    يعجبه الابداع والمبدعون تحيتي وسلامي ومحبتي للجميع.

  4. الكاتب والفنان غارسيا ناصح

    تحياتي الى صحيفة هتون المتميزة
    وتحياتي الى مدير الصحيفة الاستاذ م.خالد عبد الرحمن الرائع
    وتحياتي الى الاخ ابو ايمن السعدي . والاخ صلاح صقر. وكل الاصدقاؤ المتواجدين والاعضاء الاعزاء.
    الف شكر لكم وعلى طيبة وذوقكم الرائع.
    اتمنى لكم دوام الصحة بأذنه تعالى

  5. ابراهيم مختار

    حوار مميز وجميل

  6. نورة السويلم

    كعادة اهل العراق مبدعون ورايعون

  7. رائع م عبدالرحمن

    حوار صحافي ممتاز

    شكرا لك

  8. داوود الخالدي

    واو لوحات جميلة ومميزة

  9. بدور المنصور

    شكرا لصحيفةوهتون لابداعكم ..وصناعتكم للتميز

  10. فتى العروبة

    الفن التشكيلي من احب الفنون لدي

  11. صادق العشري

    يعجبني مثل هذه الفنون المرمزة الموحية

  12. حنان فلمبان

    اللوحة كتابة بالرسم والكثيرمن الفنانين الغربيين يقلدون الفنانين العرب

  13. سوير بنت ابوها

    المتلقي لا بد أن يقرأ اللوحة بعدما يعرف عنوانها، بل يقرؤها حتى إن كانت بلا عنوان

  14. إلهام عبد الفتاح

    كلام جميل

    لَم أعرف العشق من قَبل
    عشقتكِ من حيثُ أدري ولا أدري
    لا مَعنى للحياة من غير هاتين العينين
    من غيرهما أنا تائهٌ بَين الهَمِّ وبين الدَهرِ
    لَم أغدر بكِ يومًا
    فَكيف نَصيبي يَكون من الغدرِ؟!
    صُبِّي عليَّ بماء روحكِ
    كَي أفرح مثل الزهور بالمطرِ

  15. الله الله ..امتعتنا ي استاذ

    عجبتني هذه اللوحات والافادات

  16. بل لا يوجد فنان يصل إلى القمة، إلا بعد موته.

    كلام خطير

  17. ليالي الحلمية

    افكار ملهمة وشيقة ومبهجة

    مودتي لكم

  18. غادة الصالح

    على الفنان أن لا ينتمي إلى حزب أو منظمة أو جماعة، بل الفنان يجب أن ينتمي إلى الأرض والوطن والشعب).

    هذه نصيحة توزن بالذهب

  19. ابتسام العطيف

    سعيدة بمعرفة هذا الفنان وانتاجه الفني

  20. فن راقي جدا

  21. ما شاء الله حضرتك تاريخ كبير من الإنجازات

  22. الرسومات كلها تهدف إلى ما ترتاح آلية النفس مثل ضفاف نهر أشجار خضرة سماء حاجات تجلب الراحه وده اللي يخليني احب الرسم جميل جدا الرسومات اللي تحسي ان الرسم يرسمها ليكي انتي جميل ومبدع والله

  23. ماشاء الله رسومات رائعه

  24. فايزة الشهراني

    الله حوار رائع جدًّا وأمتعتنا بلوحاتك الرائعة.

  25. جواهر الشمري

    حوار شيق جدا..

  26. بدرية العبدالله

    البعض يولدون وتولد معهم الموهبة والبعض يعيشون وتموت بدواخلهم المواهب لأنهم لم يصقلوها.
    صدقت وأبدعت!

  27. حوار جدًا جيد ومييز.

  28. ذهبة الداود

    الله على الإبداع عندما تتكامل ألوان الفن فتفضح جمال الإنسان.

  29. اعتماد ماضي

    ممتاز

  30. الحوار ممتع جدا

  31. حامد الحازمي

    إبداع ماشاء الله

  32. موضي الفضلي

    سيره ذاتية مشرفه

  33. اجمل واروع فنان
    تحياتي له وللصحيفة

  34. مقال رائع رائع رايع

  35. هاني الصاوى

    العرب هم من ابدعوا الفن الراقي

  36. محمد ابراهيم

    من نجاح الي نجاح هتون

  37. خدوج الاحمد

    الرسم…لغة بلا كلمات

    الرسم…بكاء بلا عبرات

    ريشة تخــــط الهمسات

    لوحــــات تجسد الآهات

    و أخرى تصيغ المسرات

    الرسم لغــــة الكائنــات 

    حين تغيب الكلمـــــات

  38. حوار جميل جدًّا وشيق، وحقًّا استفدت منه.

  39. طلال العطا الله

    دائمًا تمتعنا حوارات المهندس خالد بأسئلته المتميزة، كل التوفيق له ولأسرة هتون.

  40. هدى المسعود

    حوار جميل وممتع

  41. حوار شيق ومفيد، وحقا استمتعت واستفدت منه جدا.

  42. شريف إبراهيم

    الله على الإبداع!

  43. حوار متميز، موفق دائما مهندس خالد، وبالتوفيق للمبدع غارسيا ناصح!

  44. صالح اليوسف

    جميل جدا!

  45. مسيرة نجاح متميزة

  46. مسيرة نجاح متميزة ورائعه بالنجاح

  47. مجمد ابراهيم

    رائع هاون علي هذا الحوار الشيق واللميز

  48. شئ جيد للغايه

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.