“2000 شتلة” سدر من مزرعة أبو أنس لدعم مبادرة أمير القصيم بتشجير المنطقة في مهرجان ربيع البكيرية40

قدمت مزرعة أبو أنس لإنتاج الشتلات في البكيرية في منطقة القصيم حوالي ” 2000″ شتلة سدر للزوار المشاركين في فعاليات مهرجان ربيع البكيرية “40” من الفترة من 8-19/ 5/ 1440 ھ.

وذلك دعما لحملة أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز لتشجير المنطقة والمنتزهات البرية ، والساحات والميادين مساهمة في إصحاح البيئة ونظافتها وجمالها.

الجدير بالذكر بأن اختيار الأشجار الملائمة للبيئة من حيث درجات الحرارة، والمُناخ، ونوعية التربة، وتوفر مصادر المياه. اختيار الأشجار الّتي تعيش لسنوات طويلة (المُعّمِرَة) والّتي تستطيع أن تقاوم تقلبات المُناخ من حرٍ وبردٍ، وكذلك الآفات والحشرات؛ مِثل شجر الكينا، والسّرو، والكافور. اختيار الأشجار سريعة النمو والّتي تمُد جذورها عميقاً في التربة؛ لتَمتص الماء والعناصر الغذائية وفي نفس الوقت تكون لها غصوناً وفروعاً ممتدةً خارجاً لتوفر الظل والزينة. 

وفي موقع موضوع تحدث الكاتب عن شجرة السدر من حيث شكلها وتاريخها وشجرة السدر هي عبارة عن شجيرة، قد يصل طولها إلى خمسةٍ وستين قدماً، وتوصف جذوعها بأنها ملتوية، وذات لحاء يتميز باللون الرماديّ الفاتح، كما أنّه مقشر وشديد التصدع، أما أوراقها فهي بيضاوية الشكل، ولا تحتوي في سطحها العلوي على شعيرات، أما سطحها السفلي فعليه شعيرات خفيفة، وزهورها تمتاز بصغر حجمها، وبلونها الأخضر المصفر، ويصل طول قطر فاكهتها بعد النضج حوالي سنتيمتراً واحداً، وهي حلوة المذاق ولونها بني مائل للاحمرار، ويوجد في منتصف الفاكهة من الداخل بذرة صلبة.

وتركز وجود شجرة السدر في دول الشرق الأوسط، وقد تمّ التعرف على خصائصها وفوائدها المهمة منذ قديم الزمان، والاسم العلمي لها هو شجرة المسيح (بالإنجليزية: Zizphus Spina Christ) حيث إنّها ترمز إلى معتقد دارج بين بعض المسيحيين بأنها الإكليل الذي توج به السيد المسيح قبل أن يُصلب، وقد ذكرت هذه الشجرة في العديد من المواضع في القرآن الكريم لاعتبارها واحدة من النباتات الموجودة في الجنّة، وقد تم استخدام فاكهتها ولحائها وأوراقها وجذورها في الكثير من العلاجات، ويعتبر عسلها المنتج في دولة اليمن من أغلى أنواع العسل ثمناً.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.