الفنانة المصرية داليا مصطفى تُؤكّد أنّ شخصيتها في “البيت الكبير 2” شريرة

كشفت الفنانة داليا مصطفى عن سعادتها بوجودها ضمن فريق عمل الجزء الثاني من مسلسل “البيت الكبير” والذي حقق الجزء الأول منه نجاحا باهرا، مشيرة إلى أنها انتهت من تصوير جميع مَشاهدها في المسلسل، وتنتظر عرضه خلال الفترة المقبلة خارج السباق الرمضاني لكونه من نوعية المسلسلات الطويلة التي تنتمي إلى 60 حلقة.

ويشارك في بطولة “البيت الكبير” كوكبة كبيرة من النجوم منهم: لوسي، وأحمد بدير، وسوسن بدر، ومجدي كامل، وعبير صبري، وريم هلال، وحجاج عبدالعظيم، ولقاء سويدان، وطارق صبري، ودنيا المصري، ومي فخري، وأحمد صيام، والأردنية ريم بشناق، وشريف باهر، وتيسير عبدالعزيز، وإيمان أيوب.

وأعلنت داليا مصطفى، خلال حديث خاص لها إلى “العرب اليوم”، أنها تحمّست جدا للمشاركة في هذا المسلسل وبخاصة في ظل توافر كل العناصر التي يحتاج إليها أي عمل فني، من ورق مميز ومخرج محترف وفريق عمل رائع، حيث إن السيناريست أحمد صبحي كاتب مسلسل صعيدي رائع وبخاصة في ظل توافر عنصر التشويق والإثارة بدرجة كبيرة الأمر الذي من شأنه أن يجعل لدى الجمهور شغف كبير لمعرفة تفاصيل أحداث الحلقات مما يجعله متشوقا دائما لمعرفة تفاصيل الحلقات المقبلة هذا إلى جانب أن المخرج محمد النقلي مخرج كبير ويعرف جيدا كيف يوظّف الممثل بالشكل المناسب الذي يضيف إليه ويقدّمه للجمهور بشكل جديد، فضلا عن وجود فريق عمل مميز من النجوم الكبار والشباب، مشيرة إلى أنه إضافة إلى كل ذلك فالدور الذي تلعبه خلال أحداث العمل جديد تماما عليها ولم تقم بتقديمه من قبل وسيمثل مفاجأة للمشاهدين مثلما حدث في آخر أعمالها الدرامية في شخصية “جرمين” التي قدمتها خلال السياق الدرامي لأحداث مسلسل “الكبريت الأحمر” والذي تم عرضه في الفضائيات خلال الشهور الماضية، مؤكدة حرصها الشديد على تقديم كل ما هو جديد وغير مكرر في أدوارها وهذا يتطلب منها التركيز بعناية شديدة في ما تقدمه ويأخذ منها فترة لاختيار العمل المناسب بالنسبة إليها.

وكشفت عن تفاصيل شخصيتها وأوضحت أنها تُجسّد شخصية شريرة للغاية، وهي شخصية واحدة من أكبر تجار الآثار، مشيرة إلى أن شخصيتها تقلب الأحداث رأسا على عقب وتسبب الكثير من المشاكل في الصعيد، وعن فكرة وجودها في أعمال درامية خارج الموسم الرمضاني أفادت بأنها لا يشغلها فكرة عرض المسلسل في أي موسم وذلك لأن العمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت يتم عرضه خلاله، سواء أكان في رمضان أو خارجه، مشيرة إلى أن ما تبحث عنه دائما هو العمل المميز والسيناريو القوي والدور المختلف الذي ينال إعجابها ويضيف إليها.

واختتمت داليا حديثها بشأن غيابها عن السينما قائلة “إنها ترى أن السينما خلال السنوات الماضية كانت غائبة إلى حد كبير وبدأت خلال الفترة الأخيرة في الرجوع من جديد، لكنها لا تريد الوجود في السينما لمجرد الوجود وبخاصة أنها لا تريد أن تخسر مشوارها الفني المكلل بالنجاح لمجرد الوجود في عمل سينمائي لا يستهويها لكنها تبحث عن العمل الذي تقتنع به ويكون علامة جديد وإضافة لها في مشوارها الفني”.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.