التسلق لبلوغ القمة بمجهود الآخرين

نبدأ بمفهوم التسلق :
وهو الصعود ” صعود السلم الوظيفي او صعود إجتماعي على حساب اقرانه من إفراد المجتمع يوصل به الى مستوى إجتماعي مرموق أو ذو مكانة

وكلاهما تسلق !

ماهية التسلق :
هي إنتهاز الفرص والصعود على الى مستوى أعلى بخطف مجهودات الآخرين والأرتقاء الى مستوى وظيفي او اجتماعي أعلى من الحالي .

من هو المتسلق ؟

المتسلق هو :
من يرتقي على الآخرين بأخذ مجهوداتهم او كبت جماحهم و إنتهاز الفرص والصعود بمنجزاتهم الى درجات السلم والارتقاء خطوة او درجة او مكانة مرموقة في المجتمع !

هل نجزم بأن المتسلق شخص لدية نقص في المؤهلات الوظيفية والإجتماعية ؟

كيف نعالج هذا المتسلق
فذا النوع من الداء لايحتاج الى دواء عبر عقار معين .

وانما يحتاج الى برامج إعادة تأهيل قد تكون نفسية وإجتماعية .

اما المتسلق الوظيفي فيحتاج تأهيل عبر دورات وبرامج عديدة تعيده الى مستواه الطبيعي وايضا دورات تناسب تسلقه الوظيفي .

كيف نعالج مجتمعاتنا من هذه الأمراض المنتشرة حديثا وتفشت في مجتمعاتنا الوظيفية والإجتماعية .

هل نحتاج الى كشفهم علنا امام الملأ
أم نأخذ دورات نحن تحصننا من نفث فكرهم ومبدأهم بين أوساط المجتمع .

لماذا تنتشر هذه الأمراض وتتفشى في مجتمعاتنا ؟

امتنعت ان اكتب إجابة لهذا السؤال
لما فيه من التجريح الكثير
وآثرت التوقف عن الكتابة !

فيصل حكمي

6 تعليقات

  1. للاسف دة منتشر في مجتمعاتنا

  2. النوع دة مش هينفع معاه علاج عايز بتر

  3. لو كل واحد عارف حقه اكيد مش هتكون هناك فرصة إلى أن حد يتسلق على حسابك وخصوصا في الوظائف الكل عايز يتوظف وخلاص دون معرفة حقوقه وده من أكبر أسباب إهدار حقك انا كدة بكون مطمع لأي حد

  4. عند اهم يواصل وتم التوقف عن الكتابة دى يا استاذ كشف الحقيقة وشهادة لازم تقولها

  5. عبدالرحمان الاشعاري

    وطننا العربي للأسف في حاجة إلى هذه الدورات التأهيلية على المستويين النفسي والاجتماعي.. بوركت أستاذي الكريم على تطرقك لهذا الموضوع..

  6. ناصر الحربي-البكيرية

    فيصل حكمي .. مقالة على نار هادئة.. ما فندت به هم كثر يأتون من هنا وهناك ومن حولنا وحالهم أشبه بالمرتزقة على عكازة النهوض وأكتاف الاخرين لا يحميها قانون المتسلقين ، مثل هؤلاء يخادعون أنفسهم بانهم يمتلكون معرفة كل شيء وهم بغير إدراك ومعرفة .
    ومع “هذا، وذا ،وذاك . ” يرون أنفسهم فوق القمم ،وبأيديهم لامسو كوكب المريخ ..! وبنفس الحال ،يرون الاخرين الذين أخذوا بأيديهم ونهضوا بهم ما هم إلا نجوم أسفل منهم تصديقًا بوجهة نظرهم !
    هؤلاء اشبه ما يكونوا بفايروس السرطان ، ولم يجدوا من يصدهم منذ البدء لعدم وجود قانون رادع، والعمل على تأهيلهم، او إتخاذ قرار بإبعادهم وكشف حقيقة افكارهم المريضة .
    المجتمع بأسره ليس بحاجة – لتصنعهم وتسلقهم واستيطان سليقهم في ما ألت إليه أحوال أمالقهم – ولاشك أنهم يعلمون ما يفعلونه، ويدركون عدم رضائهم بذلك ويصعب عليهم الإعتراف من اجل البقاء والاحتفاظ بتلميع ظاهري وتحسين الصورة الزائفة للباطن الحقيقي ..!
    شكرًا مع الثناء وإشادة للأديب فيصل حكمي الذي تناول الموضوع بفكر ناضج وامتنع عن إجابة أخر السؤال ؟
    إنتباه ذكي لا يجيد حكمته إلا الأنقياء من الادباء كأمثال الكاتب فيصل حكمي
    لله درك من كاتب تمتلك استراتيجية تتمحور في فكر وتصنع دوامة لا تستقر لها حال في نفس كل ملاق متملق متسلق على أكتاف الأخرين . فهل يعي ذلك ما أجاد به يراع قلمك كل من حمل هذه الصفة؟!!

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.