نتائج واعدة لعلاج أطفال التوحد وفرط الحركة ”رقميًا“

أظهرت دراسة حديثة نُشِرَت في دورية ”التوحد واضطرابات النمو“ الأمريكية، نتائج مبشرة لعلاج ”رقمي“ لأطفال اضطرابات التوحد وفرط الحركة.

الدراسة التي أجراها باحثون في مستشفى فيلادلفيا للأطفال، قيَّمت قدرة لعبة فيديو مصممة خصيصًا للتجربة، على علاج نحو ١٩ طفلًا تتراوح أعمارهم بين ٩ و ١٣ عامًا، يعانون من اضطرابات طيف التوحد وفرط النشاط، عبر تقديم محفزات حسية وحركية.

وأظهرت الدراسة نتائج واعدة في تحسن بعض مهارات الأطفال، كالانتباه الذي يساعدهم فيما بعد على التعلم وإقامة علاقات اجتماعية.

والتوحد حسب الاختصاصي دريد شدود، هو ضعف في النمو الاجتماعي ومهارات التواصل عند الطفل، ناتج عن خلل عصبي مجهول السبب، وتظهر أعراضه في السنوات الثلاث الأولى من عمره.

ورأى شدود أن الحديث عن دواء ناجح لاضطراب التوحد مبكر جدًا، لكن مراكز الأبحاث على مستوى العالم تواصل محاولاتها لفهم أسبابه، والتوصل لطرق علاجية ناجحة، مبينًا أن هناك برامج تأهيل وتطوير مهارات تساعد أطفال التوحد على الاندماج في المجتمع.

وأوضح أن هذه البرامج ليس لها موعد زمني محدد، فهي مرتبطة بنوع الحالة وشدتها، لكن كلما بدأت بشكل مبكر أعطت نتائج أفضل.

وتظهر أعراض التوحد على الطفل على شكل صعوبات تواصل مع المحيط، وفي التعلم والنطق، وتكرار بعض الحركات، وفشل في التعبير عن المشاعر، وقد أشار شدود إلى أنه يصيب الذكور أكثر من الإناث.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.