عجائب السياحة بالجزائر .. كهوف ساحرة تعزف وتغني

لا يكاد يصدق الزوار لشاطئ الكهوف العجيبة بولاية جيجل على ساحل البحر المتوسط بشمال الجزائر ما يشاهده ويسمعه عند زيارته لهذه المناطق الساحرة والتي لا يعرفها غير الأوربيين.

الدهشة والذهول هو ما يصيب أي زائر لهذه التحفة الطبيعية الرائعة التي أبدع الخالق في تصوير مجسماتها التي ترحل بنا إلى عالم الخيال.

ومن بين ما يميز هذه الكهوف الأعجوبة الأولى، وهي ثبات درجة حرارتها طوال العام، بالإضافة إلى أحد أعجب ما يسمعه الإنسان فعندما تدخل إلى الكهوف تسمع مقطوعات موسيقية بعدة آلات، وكأن هناك فرق فنية تعزف مقطوعات رائعة، وما هي إلا أصوات الهواء والماء التي تكاد عند سماعها يجن السائح ولا يصدق ما يسمعه، بالإضافة إلى أنه في فصل الربيع عندما تدخل الطيور إلى الكهوف، هنا تقف مذهولاً أمام صنع الله الذي أحسن خلق كل شيء، فأصوات الطيور مع أصوات الماء والهواء تضيف جمالاً فوق جمال الصخور الملونة بالكهوف.

هنا جيجل الجميلة

تضم مدينة جيجل تاريخًا قديمًا وعريقًا، بناها عمالقة البحر المتوسط الفينيقيون، كما أنّها تعتبر من أهم المدن الساحلية التي تقع في الجزء الشرقي للجزائر.

وأكثر ما يميّز مدينة جيجل عن غيرها من المدن الساحلية المحيطة بها الكهوف والمغارات العجيبة، بالإضافة إلى شاطئها الذي يعطيها جمالاً طبيعيًا ساحرًا.

تحافظ مدينة جيجل على جمالها وجاذبيتها على مدار السنة صيفًا وشتاءً، وهذا ما يجعل لها سرًا وسحرًا يجذب السياح إليها، فهي لوحة طبيعة خلابة.

ويمتد شاطئها بطول 120 كم، فيه الامتزاج الطبيعي بين الخضرة والجبال المزينة بالغابات تتعانق مع زرقة البحر الذي تحيط به الرمال الذهبية، والكهوف العجيبة في مدينة جيجل، والكهوف العجيبة واحدة من أجمل المناطق السياحية.

منارة مدينة جيجل

تسمى هذه المنارة بمنارة رأس العافية وتقع في أعلى واجهة بحرية صخرية، وقد بناها عام 1800 ميلادية صاقل شارل سالفا، بهدف إرشاد وتوجيه السفن التي تمرّ عبر ميناء جنجن في مدينة جيجل، ولتدل البحارة على اقترابهم من اليابسة وتحذرهم من خطر الاصطدام بالصخور الأطباق الشعبية.

تتميز مدينة جيجل بأطباقها المميزة، مثل طبق الكسكس لكحل بالحوت، وهو الطبق الأشهر في المدينة، فهو غالبًا ما يصنع من مادة الشعير مما يجعله غذاءً مفيدًا لمرضى السكري، وشرائح الإسبادون المشوية، وطبق الجمبري، وطبق الأرز بالحوت والكفتة.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.