شخصيات عربية عملتْ في الموصل

رحم الله الشاعر الموصلي الكبير السري الرفاء عندما قال عن الموصل:

أرض يحن إليها من يفارقها *** ويحمد العيش فيها من يدانيها

ورحم الله الكُتّاب والبلدانيون العرب، حيث قالوا:

إن الموصل تحب الغريب .. ورحم الله من قال إن من عاش في الموصل حولا وتفقد عقله وجد فيه زيادة.

وهكذا هي الموصل، هذه المدينة العريقة،  فقد احتضنت عبر تاريخها الطويل عددًا من الرموز  العرب من الشعراء، والكتاب، والرحالة، والأطباء، والسياسيين، والفنانين، والمؤرخين عملوا فيها، وعاشوا فيها،  وأحبوها، وكتبوا عنها.

وسأقف فقط عند من عاش فيها، وعمل خلال الـ (100) عام الماضية. وأركز على الشخصيات البارزة المبدعة التي قدمت خلاصة خبراتها لهذه المدينة المعطاء، مع علمي، وعلمكم، أنه خلال الثمانينات من القرن الماضي عاش فيها أثناء الحرب العراقية –الإيرانية (1980-1988) الآلاف من إخواننا المصريين، والسودانيين، وغيرهم، وخاصة في المهن الحرة كالحدادة، والكهرباء، والنجارة، والسباكة، والبقالة، والبناء.

وفي مطلع القرن العشرين وبعد الاحتلال البريطاني للموصل، وتحديدًا في العاشر من تشرين الثاني سنة 1918، عمل في الموصل العديد من الصحفيين منهم انيس صيداوي (رئيسًا لتحرير جريدة «الموصل») والتي أعاد الانكليز إصدارها بعد الاحتلال، وقد سبق للعثمانيين أن أصدروها في 25 حزيران سنة 1885.

وأنيس صيداوي صحفي لبناني كان مرافقًا للانكليز في حملتهم على العراق، وهو من خريجي الجامعة الأمريكية في بيروت، زاول الصحافة بعد حصوله على درجتها العلمية، فزامل جرجي عطية الأديب البيروتي في جريدته (المُراقب)، وبعد نشوب الحرب العظمى توقفت (المُراقب)، فتحول الرجل إلى مهنة الترجمة، والتحق بالجيش البريطاني، وقد عمل كاتبًا في قلم الترجمة بدائرة الحاكم السياسي البريطاني في الموصل. وقد قرأت لأنيس صيداوي العديد من المقالات في جريدة الموصل التي عادت للصدور في 15 تشرين الثاني سنة 1918.

وممن عمل في الموصل الصحفي والكاتب رياض روفائيل، وهو مصري، اشتغل بالتدريس مدة من الزمن وكتبتُ عنه في كتابي (نشأة الصحافة العربية في الموصل) الذي أصدرته سنة 1982 وقلت أنه عمل في الموصل، وجاء مع الانكليز بعد احتلال قواتهم للموصل سنة 1918، وبعدها انتقل إلى بغداد وتجنس بالجنسية العراقية، وقد أشهر إسلامه بعد أن كان قبطيًّا. ومن الطريف أن أقول أنه أسهم مع عدد من الموصليين في إصدار مجلة (النادي العلمي) في 15 كانون الثاني سنة 1919، وكتب فيها عددًا من المقالات وكان علي الجميل رئيسا لتحريرها.

ومن أوائل المدرسين العرب الذين عملوا في الموصل أنيس زكريا النصولي، وهو من لبنان،  وكان مدرسًا للتاريخ في ثانوية الموصل سنة 1924، ألف كتابه (تاريخ الدولة الأموية في الشام). وأسهم في تأسيس (جمعية النهضة المدرسية) وكان من أهدافها مناصرة مبادئ الحرية والتقدم، وكان لهذه الجمعية دور مهم في الدفاع عن صيرورة الموصل جزءًا من الدولة العراقية الحديثة في سنة 1924-1926. وكان إلى جانب أنيس زكريا النصولي عدد من الأساتذة العرب منهم: مينا عوض، وعبد الله الحاج، ورياض رأفت، وتوفيق قشوع، وسامي سليم.

كما ان درويش المقدادي  وهو من المفكرين القوميين عمل مدرسًا للتاريخ في ثانوية الموصل خلال السنة الدراسية 1924-1925، وقد غادر الموصل، لكنه عاد إليها السنة الدراسية 1927-1928؛ ليدرس التاريخ في متوسطة الموصل. ويشير الدكتور/ غانم وحيد خالد في أطروحته للدكتوراة التي قدمها إلى كلية الآداب –جامعة الموصل سنة 1995 بإشراف الدكتور/ سيار كوكب الجميل، إلى أن درويش المقدادي نُقل إلى ثانوية الموصل سنة 1933، وأشرف على نشرة طلابية بعنوان (اللجنة) كانت تنشر الفكر القومي، ومن أبرز كتابها الشعيد محمد يونس السبعاوي. وقد تولى درويش المقدادي إدارة ثانوية الموصل في 24 تشرين الأول سنة 1933.

وقد عرفت الموصل خلال العشرينيات والثلاثينيات عددًا من المدرسين العرب وخاصة من الفلسطينيين امثال: محمد طاهر الفتياني، وسعيد شقير، وجواد الدجاني، وعبد الرحمن الزعبي، وغيرهم، ممن مارسوا دورًا مهمًا في تثقيف جيل عريض من شباب الموصل، وكانوا من المؤمنين بالفكر القومي وبالوحدة العربية.

ومن الطريف القول: أن درويش المقدادي استقدم الكاتب المصري الكبير أحمد حسن الزيات صاحب مجلة الرسالة، إلى الموصل، عندما كان يدرس في بغداد ولمدة ثلاث سنوات، وأودع الزيات ذكرياته وانطباعاته عن الموصل، وقد احتفى نادي الجزيرة به فألقى محاضرة، والتقى الأعضاء في النادي العسكري في الموصل.

وممن درَّس أيضًا في  مدارس الموصل: أمين طليع من لبنان .. درَّس التاريخ في ثانوية الموصل سنة 1936، وهناك وصفي البني  (1915- 1983 ) من حمص بسوريا، ووصفي بن رفيق – هو شاعر – أيضًا وكان مدرسًا للغة العربية ولمادة (الواجبات المدنية والأخلاقية) سافر إلى سوريا سنة 1942 وعمل محررًا في جريدة (صوت الشعب)، وعمل في الموصل أيضًا  صالح عقيل من سوريا  «درّس مادة الحيوان والنبات في ثانوية الموصل 1938»، وسعيد رعد «درّس التاريخ في الموصل سنة 1937»، ومحمد شبقلو «درَّس مادة الكيمياء في ثانوية الموصل سنة 1937»، وسليم عرنوق لبناني من طرابلس  درَّس مادة الرياضيات في ثانوية الموصل 1937  –  1939»، وسعيد أبو حمزة وهو لبناني أيضّا  درَّس اللغة الإنكليزية في ثانوية الموصل سنة 1937»، وأمين خليفة لبناني «درَّس الاقتصاد في ثانوية الموصل سنة 1937»، وأنور العطار وهو سوري 1913-1972 «درَّس اللغة العربية في ثانوية الموصل سنة 1937» ونشر عددًا من المقالات في مجلة (المجلة) الموصلية وانتقل إلى بغداد سنة 1939، وكان شاعرًا كبيرًا وله ديوان منشور بعنوان (ظلال الايام).

كما عاش في الموصل الشاعر السوري محمد الفراتي وكتب فيها أجمل قصائده، ونشرت له جريدة (صدى الجمهور) الموصلية عددًا من القصائد سنة 1927.

وشهدت الموصل أيضًا عددًا من المدرسات العربيات، وقسم منهن عملن على المشاركة في تأليف جمعيات ثقافية نسوية من قبيل (جمعية بنات الضاد) الموصلية التي أسستها عدد من المربيات العربيات في إعدادية الموصل للبنات سنة 1927-1928، منهن: أنيسة روضة وهي لبنانية عملت مديرة لإعدادية الموصل للبنات، والأديبة سلوى نصار من فلسطين، وروز غريب من لبنان، فضلاً عن جورجيت مبارك، وفكتوريا بحوش، وماركريت شويري، وسيليا مالك.

كتب الأستاذ/ سعد الدين خضر، الكاتب والصحفي الموصلي، مقالاً جميلاً بعنوان: (مبدعون عرب عاشوا في الموصل) نشرته جريدة الزمان (اللندنية) في عددها الصادر في 7-12-2010 ذكر فيها أسماء بعض المبدعين من العرب الذين عاشوا في الموصل.

وقد نحتاج إلى كثير من الوقت لكي نستعرض أسماء الكثيرين من العرب السوريين، أو المصريين، أو اللبنانيين، أو الفلسطينيين، أو غيرهم من أقطار العروبة، وانا في كتابي (خمسون عامًا من تاريخ جامعة الموصل 1967-2017)، ذكرت الكثيرين من الأساتذة العرب الذين درسوا في جامعة الموصل ومنهم: الأستاذ الدكتور/ احمد عبد الرحيم مصطفى المؤرخ المصري الكبير  «عمل أستاذًا في  قسم التاريخ بكلية الآداب –جامعة الموصل»، وبعده عمل الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الرحمن برج، المؤرخ  المصري المعروف أيضًا في «قسم التاريخ بكلية الآداب –جامعة الموصل».

ومن الأساتذة العرب الذين عملوا في كليات جامعة الموصل: الأستاذ الدكتور/ حسن حلمي سالم «الأستاذ في كلية الطب»، والأستاذ الدكتور/ زكريا فؤاد أحمد «الأستاذ في العلوم الصيدلانية»، والأستاذ الدكتور/ كمال الزرقاني «الأستاذ في جراحة العظام»، والأستاذ الدكتور/ محمد عبد العزيز البهنساوي «الأستاذ في قسم الطب العدلي»، والأستاذ الدكتور/ إبراهيم أحمد أبو النجا «الأستاذ في الفسلفة»، والأستاذ الدكتور/ أحمد فتحي عبد الموجود شلبي «الأستاذ في الكيمياء»، والأستاذ الدكتور/ أمين علي السيد «الأستاذ في اللغة العربية»، والأستاذ الدكتور/ أحمد نصر راغب «الأستاذ في التاريخ»، والأستاذ الدكتور/ محروس علي شادي «الأستاذ في المحاسبة»، والأستاذ الدكتور/ مختار متولي «الأستاذ في الاقتصاد»، والأستاذ الدكتور/ لطفي الكسان وهبة «الأستاذ في إدارة الأعمال»، والأستاذ الدكتور/ كمال السيد غنيم «الأستاذ في الإنتاج الحيواني»، والأستاذ الدكتور/ مصطفى صفوت محمد «الأستاذ في الصناعات الغذائية»، والأستاذ الدكتور/ محمود رشاد شديد «الأستاذ في البستنة»، والأستاذ الدكتور إبراهيم أبو اليُمن «الأستاذ في وقاية النبات»، وهؤلاء من إخواننا المصريين، عملوا في السنوات الأولى من نشأة جامعة الموصل – خلال الفترة 1967-1974 -، وقد بدأ عددهم يقل عندما بدأت الكوادر العراقية تأخذ طريقها في سد النقص في الاختصاصات العلمية المختلفة.

وأيضًا ممن ذكرت أن الطبيب الأديب السوري الدكتور/ صبري القباني صاحب مجلة (طبيبك) المعروفة قد عاش في الموصل منتصف ثلاثينيات القرن الماضي حين كان طبيبًا في الجيش العراقي،  وقد أشرت في حلقة سابقة إلى تقريره عن السيد مجيد السيد حمو عندما كان يعمل إلى جانبه  في المستشفى الملكي في الموصل.

وكذلك  لا بد من الإشارة إلى أن الدكتور/ أمين رويحة صاحب كتاب (التداوي بالأعشاب)، قد عمل طبيبا عسكريًّا في بعض وحدات الجيش  العراقي في الموصل وفي شمال العراق.

وفي صيف سنة 1951 أمضى الشاعر الفلسطيني الكبير  الاستاذ/ معين بسيسو عطلة تلك السنة في الموصل حيث كان يعمل مدرسًا في قضاء الشامية جنوب العراق. ومعين بسيسو صحفي عمل مديرًا لتحرير جريدة (الثورة) السورية قبل نكسة حزيران سنة  1967، وكذلك عمل رئيسًا للقسم الثقافي في جريدة (الأهرام) المصرية، ورئيسًا لتحرير الطبعة العربية لمجلة (اللوتس) التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، وذلك من عام 1974 حتي وفاته رحمه الله سنة  1984.
ومن أعمال  معين بسيسو الشعرية: (قصائد مصرية «1954»)، (الأردن علي الصليب «1957»)، (فلسطين في القلب «1961»)، (الأشجار تموت واقفة«1964»)، ومسرحية (مأساة جيفارا «1970»)، ومسرحية (ثورة الزنج «1971»)، وقرابة عشرة أعمال أخري.

وعاش في الموصل في السنوات الأولى من سبعينيات القرن الماضي الأديب المصري الدكتور/ سعيد عبده، الذي كان يشرف على(قسم طب وعلوم)  في مجلات دار الهلال المصرية مثل (المصور، والهلال) .

وممن عمل في الموصل الأديبة والقاصة والروائية اللبنانية الكبيرة الأستاذة/ روز غريب «1909-2006»، وكانت مدرِّسة في (ثانوية الموصل للبنات)، وكانت معروفة بعمق ثقافتها، واتساع معلوماتها، حتى أنها كانت تسحر طالباتها بحيث صارت موضع إعجابهن وإعجاب زميلاتها.

عملت  (روز غريب) في الموصل قرابة ثلاث سنوات، وعادت إلى لبنان  لتتولى رئاسة تحرير مجلة (الرائدة) النسوية ومن مؤلفاتها: (النقد الجمالي وأثره في النقد العربي، ومي زيادة: التوهج والأفول، وجبران في آثاره الكتابية، ونسمات وأعاصير في الشعر النسائي المعاصر). وفي القصة تركت (خطوط وضلال، ونور النهار، والنار الخفية). ولها في الرواية (رواق اللباب، والمعنى الكبير).

وقد عاش في الموصل الدكتور/ نايف حواتمة، أحد القادة الكبار المؤسسين لحركة القوميين العرب، وبعد ذلك أصبح (الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين) وهو من مواليد سنة 1935، وكان متخفيا تحت اسم مستعار، وعندما كتب تلميذي الدكتور/ عبد الفتاح  علي البوتاني معي  في الماجستير والدكتوراة تطرق إلى الدكتور/ نايف حواتمة، وكتب عن فترة وجوده في الموصل، وقال في رسالته للماجستير التي أنجزها بإشرافي، وظهرت في كتاب عنوانه (الحياة الحزبية في الموصل 1926-1958) أن قيادة إقليم العراق في حركة القوميين العرب طلبت من نايف حواتمة أن يتولى بنفسه تنظيم الحركة، وقيادة نشاطاتها في الموصل لأهمية الموصل في الحركة العربية القومية خلال الخمسينيات من القرن الماضي، فوصلها برفقة حسيب العمري في منتصف كانون الثاني سنة 1959، ونزل في دار المرحوم شفاء العمري الكاتب والفنان المسرحي المعروف عدة أيام إلى أن استأجر التنظيم له شقة في شارع الدواسة فوق مكتبة الحدباء، وكلف الأستاذ/ سعيد حامد الحاج سعيد، بالتردد عليه وتدبير أموره، وللتمويه ادعى الحواتمة أن اسمه خالد، وطلب ممن كانوا يتصلون به، أو يترددون على شقته أن يدَّعوا اذا سأل الناس عنه بأن اسمه خالد، وأنه من منطقة هيت، وعند اشتداد النشاط الشيوعي وانتشار عناصر المقاومة الشعبية في شوارع الموصل ومقاهيها تمكن القوميون العرب في الموصل من الحصول على هوية للأحوال المدنية لنايف حواتمة عن طريق أحد عناصرهم، وكان يعمل في مديرية الأحوال المدنية، وقد كان لنايف حواتمة دور كبير في تأسيس تنظيم حركة القوميين العرب في الموصل مع الأستاذ/ عبد الباري الطالب، وحسين الفخري، وسعيد حامد، وعبد السيد فتحي، وغازي مجدي، وشفاء العمري، وقيدار سليم الجلبي. وكان نايف حواتمة يقضي معظم أوقاته بالتجوال في المدينة والجلوس في مقهى مصطفى داؤد الفركاحي المعروفة بمقهى صفو في باب العراق.

وعمل في الموصل عدد من رجال الدين، والمشائخ، وقراء القرآن الكريم، كانوا يأتوا إلى الموصل في شهر رمضان المبارك، وكانت الدولة تأتي بهم خلال الستينات من القرن الماضي 1963-1968؛  ليتولوا الوعظ والخطابة، وقراءة القرآن في مساجد الموصل وجوامعها، ومن هؤلاء: الشيخ/ محمود مصطفى البرشومي، والشيخ/ عبد الرشيد صقر،  والشيخ/ راتب الكلحي، والشيخ/ محمود عبد الحكم.

هذه هي قصة الموصل وهي تحتضن الشخصيات العربية المبدعة في كل مجالات الحياة .. عملوا فيها، وأحبوها، وأحبتهم، وكتب بعضهم عنها في سيرته وذكرياته.

أ.د/ إبراهيم خليل العلاف

أستاذ التاريخ الحديث المتمرس  – جامعة الموصل

20 تعليق

  1. موضوع رائع، بالتوفيق

  2. م . خالد عماد عبد الرحمن

    مقال جميل عن الموصل واحتضانه للعشرات من العلماء والادباء والمثقفين
    منذ فترات غارقة في القدم الى الان……العراق بلد شقيق..ولندع السياسة
    جانبا لنستغل الحديث
    ضمن العلم والادب وغيرها من المعارف الاخرى….العراق يشهد
    سجل التاريخ انها احتضنت العديد من العباقرة الافذاذ

  3. ابراهيم مختار

    ما اروعه من مقال جميل ..يحكي تاريخ مدينة عربية تنضح عبقا واصالة

  4. بسمة الخالدي

    التاريخ الذي يتناول سيرة العلماء والمفكرين والعباقرة والمبدعين بدلا من تاريخ الحكام والامبراطوريات ..هو التاريخ الجديد الذي ابتدرته مدرسة الحوليات ورائدها فيرنان فروديل التاريخي الفرنسي المشهور

  5. عبدالاله الغامدي

    انه العراق بمدنه وعلمائه وتاريخه المجيد

  6. شكرا للكاتب الرائع على هذه المواضيع العميقة والاصيلة

  7. عبدالرحمان الاشعاري

    الموصل من أقدم المدن في وطننا العربي.. احتضنت مند عهود خلت وما تزال كتاب متدعين وفنانين في الأدب والشعر والمسرح وغيرها من مجالات الخلق والابتكار.. حياك الله أخانا إبراهيم وبارك الله فيك..

  8. الموصل مدينة تنبض بالعروبة

  9. الموصل مدينة تنبض بالعروبة

  10. يا ليال الموصل عودي..

  11. الدكتور/ أمين رويحة صاحب كتاب (التداوي بالأعشاب)، قد عمل طبيبا في الموصل وفي شمال العراق

  12. مقال رائع جدا

  13. وكم من مدن دُفنت بالخيانة

  14. بدور المنصور

    المدن العربية غنية بالتاريخ والمفاخر

  15. نستطيع أن نكتب عن كل مدينة عربية كتب نؤرخ فيها للكبرياء والعظمة

  16. مجهود يستحق أن يشاد به

  17. العراق بلد الابطال حقا

  18. مجمد ابراهيم

    كلمات معبرة عن واقع واحداث عظيمه

  19. مجمد ابراهيم

    العراق قدمت ابطال علي مر العصور للعالم العربي

  20. اعتماد ماضي

    بيت من بيوت العرب يمر عليها كل الاخوة والاحباب

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.