رؤى والعنكبوت

تحب رؤى أن تسأل عن كل جديد تراه من حولها، وأمها ومعلمتها في المدرسة تساعدانها على اكتساب معلومات جديدة.

فاطمة الزهراء علاء

رؤى: ماما .. ماما

الأم: ما الأمر يا رؤى؟

رؤى: وجدت خيوطًا على الحائط وبها حشرة.

الأم: حشرة؟ تقصدين العنكبوت وبيته المصنوع من الخيوط؟

رؤى: عنكبوت؟!

الأم: العنكبوت ليس من الحشرات يا رؤى، فهو من فصيلة مختلفة من الكائنات الحية اسمها العنكبيات وتتبع هذه الفصيلة فصيلة المفصليات مثل العقارب. وللعنكبوت ثمانية أرجل وثمانية عيون.

رؤى: ثمانية عيون وثمانية أرجل؟! سبحان الله!

الأم: أتعرفين قصة العنكبوت مع رسول الله؟

رؤى: أخبرتنا المعلمة أنها كانت سببا في إنقاذ رسول الله وأبي بكر الصديق من كفار قريش، ولكنها قالت إنها ستحكي القصة في المرة المقبلة.

الأم: تعالي نسأل العنكبوت عن قصتها مع رسول الله يا رؤى.

العنكبوت: عندما قرر رسول الله الهجرة إلى المدينة برفقة أبي بكر الصديق، كان كفار قريش يتبعونهما، فدخل رسول الله إلى غار ثور مع صديقه، وأرسلني الله لأنسج بيتي على فتحة الغار وأرسل معي حمامتين، ولأن بيتي عبارة عن خيوط خفيفة لم يتوقع كفار قريش أن النبي وصديقه في الغار، وإلا فلن يكون لبيتي وجود، ولذلك ذهب الكفار، وكان لي شرف إنقاذ الرسول عليه الصلاة والسلام.

رؤى: يا الله!

الأم: صدق الله -تعالى- عندما قال: مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.