حي الرمال يضع أمانة منطقة الرياض بين المطرقة والسندان

يقع شمال شرق العاصمة الرياض ومجاور لأحيائها الراقية، مكتملة الخدمات مثل المونسية وغرناطة.

تحقيق مصور/ هتون الشمري – مها العساف

هذا الحي كان من المتوقع أن تقام به أهم المشروعات، ويتطلع إليه المستثمرين؛ لإقامة العديد من المشروعات الاستثمارية التى تساهم فى دعم الاقتصاد القومي بالمملكة بحكم موقعه الاستراتيجي على مدخل الرياض، إنه حي الرمال الحي المهمل والمنسي.

لكن كيف تحول لحي منسي؟

دلفت صحيفتنا إلى الحي فوجدناه يتمتع بالحد الأدنى من الخدمات، واليوم نفتح تحقيقًا مصورًا مع الخدمات المفترض تقديمها من قبل أمانة منطقة الرياض، فكما تشاهدون في الفيديو الذي تم تصويره من الحي، وفي عدة شوارع منه هناك عدد كبير من النفايات التي لا تتم إزالتها لأسابيع سوى عن طريق اجتهادات المواطنين، كذلك المخلفات والحفارات التي شوهت المداخل والمخارج، ودفنت لوحة الجمال العمراني هناك.


ناهيك عن سوء الصرف الصحي في الأيام المعتادة، فما بالنا بها خلال هذه الأيام الممطرة.

والمفزع بالأمر تلك الأصوات التي يستيقظ عليها أطفال الحي فزعين كل ليلة، وهي أصوات الكلاب الضالة التي تتواجد بالحي ليلاً ونهارًا.


وقد تحدث لنا عدد من سكان الحي (حي الرمال) عن  حجم المعاناة والخطر الذي يحيط بهم بسبب انتشار الأمراض؛ لانعدام النظافة وغياب الصرف الصحي  والخطر الذي يطوقهم سواء من انتشار العمالة الوافدة التي قد تجلب بضائع كالغنم والحطب،

  أو تقوم بتأجير دراجات (دبابات) واصطفاف الشاحنات والحفارات بأعداد كبيرة، والذي معه اعتبر السكان ذلك نوع من التقصير كمًا وكيفًا من قبل أمانة منطقة الرياض، وإهمال وعدم مبالاة ببلاغاتهم.

ما بين ماذا ولماذا، الأمانة متفرج أم متخاذل؟ 

يقول أبو نواف ( اشترينا ڤيلات بملايين الريالات في الحي على أمل أن تصل له الخدمات، شهر وراء شهر لكن وجدنا الحي مهمل جدا فلا توجد حدائق ولا تشجير ولا حاويات نظافة وإن وجدت فلا توجد سيارات للبلدية لإفراغها دوريا، والأدهى من ذلك مخلفات البناء تظل مكومة في الشوارع مما يعيق حركتنا وحركة المرور )

وتتناول السيدة منيرة أمر الكلاب الضالة، للأسف نجدها في الصباح تنام بجوار بيوتنا؛ مما يفزعنا ويفزع أطفالنا الذين تتلقاهم بنباحها فور فتح الأبواب، وكذلك طوال الليل.

ويختصر المواطن محمد المعاناة والمناشدة لإمارة منطقة الرياض بقوله (للأسف الأمانة لا تتجاوب معنا وتطبيقها الخاص بالبلاغات مجرد دواء مسكن للمطالب فأمامكم هذه الصور لبلاغات قدمتها كاملة عن كل شيء منذ سنة أو أكثر ولم أجد إلا الرد الرتيب (الكاذب) فأنا أتوجه لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين ممثلا بإمارة منطقة الرياض للقضاء على مشكلاتنا في الحي، ومطالبنا الخدمية الأساسية، ومحاسبة أمانة منطقة الرياض على تقصيرها وعلى تطبيقها الوهمي الذي لا يتجاوب معنا.

ثم بعد إلى متى؟!

أسئلة  كثيرة دارت بالأذهان:-

١- لماذا تم فسح المخطط دون وجود بنية تحتية؟

٢- ‏لماذا يُسَفلت الشارع ثم يُحفر 100 مرة؟

٣- ‏لماذا حي فيه كل الخدمات وحي بدون خدمة؟!

٤- لماذا تنعدم النظافة ولا يتم تفريغ الحاويات؟

٥- لماذا تنتشر الكلاب الضالة في حي راقٍ؟

٦-  لماذا تطبيق بلاغات الأمانة لا يقدم ولا يؤخر حسب الصور أعلاه؟

٧- ماذا تنتظر أمانة منطقة الرياض لتتحرك وتنهي المأساة؟

٨- متى يكون حي الرمال كباقي الأحياء من حوله من حيث الخدمات التي يجب أن تقدمها أمانة منطقة الرياض ؟

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.