لبنى العليان.. امرأة حديدية خبيرة في مجال المال والأعمال

تعتبر لبنى العليان أول امرأة مديرة بنك في السعودية، سيدة أعمال تشتغل على أعلى مستوى، إذ تدير واحدة من أكبر المؤسسات التجارية في السعودية، فهي الرئيس التنفيذي الأعلى لمجموعة شركات العليان، فضلا عن أنها تشغل عضوية مجالس إدارات عدد من الشركات الصناعية والاستثمارية الرائدة منها البنك السعودي الهولندي ومجموعة رولز رويس البريطانية ومجموعة دبليو بي بي الإعلامية وبنك أكبانك التركي وشركة شلمبيرجير للبترول، كما أنها عضو مجلس أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية واللجنة التنفيذية في المجلس العربي للأعمال.

تقرير: عبدالرحمان الأشعاري

تنتمي السيدة لبنى العليان إلى أسرة سعودية عريقة فهي أصغر أبناء رجل الأعمال الشهير سليمان العليان، الذي ساهم في تنمية الاقتصاد السعودي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ازدادت بمدينة عنيزة في منطقة القصيم شمال السعودية في العام 1955، حصلت على شهادة الماجستير من جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأميركية في مجال إدارة الأعمال، وحصلت أيضا على شهادة بكالوريوس في علم الزراعة من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة والماجستير من جامعة إنديانا في إدارة الأعمال، وهي أيضا أول امرأة سعودية يتم انتخابها عضوا في مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي في كانون الثاني/ يناير 2005.

وتدير لبنى العليان حاليا مجموعة العليان المالية وهي مجموعة شركات سعودية أسسها والدها سنة 1947، كشركة شحن قبل أن تطور نشاطها مع الطفرة النفطية لتشمل المطاعم وصناعة الأغذية والورق والبلاستيك، ولها عدة شراكات متضامنة مع شركاتٍ عالمية، من أبرزها كوكاكولا وبرغر كينغ وغيرها، وتتحمل مسؤولية إدارة أنشطة العمل التجاري والاستثمارات العائدة لمجموعة العليان المالية، كما أنها عضو في اللجنة التنفيذية للمجلس العربي للأعمال، المنبثق عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي.

اشتغلت لبنى العليان في مجموعة المؤسسات المالية منها بنك مورغان غوارنت في مدينة نيويورك في العام 1779، ثم غادرته في العام 1981، لتعود إلى المملكة العربية السعودية وتضع تجربتها وخبرتها بين يدي شركات والدها.

تعاملت لبنى العليان مع شركات هامة متعددة الجنسيات، وهي تعتبر حتى اليوم أضخم مستثمرٍ في سوق الأسهم السعودي، بالإضافة إلى أنها عضو في مجلس إدارة الشركة العملاقة في مجال التسويق (WPP)، وتقوم فضلا عن ذلك بدورٍ رئيسي في عدة مبادرات عالمية تتبنى مبدأ الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا في مجلس الأعمال التجارية العربي التابع للهيئة الاقتصادية العالمية.

وتتبع لبنى العليان مبدأ الإصلاح الاقتصادي، حيث دعت القطاع الخاص إلى تحمل مسؤولياته الاجتماعية لتقليل الفجوة بين مستوى الدخل بين الأغنياء والفقراء، كما تدافع بإصرار عن تمكين المرأة السعودية في كافة المجالات، مؤمنة بأن تغيير المجتمع لا يأتي إلا من خلال تضامن النساء مع الرجال في المجتمع.

تحصيل علمي ممتاز ومجهودات جبارة جعلت مجلة أرابيان بيزنس الاقتصادية تختارها كثاني أقوى شخصية نسائية في العام 2011 ضمن قائمة أقوى 100 سيدة عربية، ومنحها ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف في العام 2012 الوسام الملكي السويدي للنجم القطبي من الطبقة الأولى، فكانت أول امرأة سعودية تنال هذا الوسام تكريما لجهودها في تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة السويد.

5 تعليقات

  1. زياد القصابي

    لبنى العليان سيدة تستحق كل التنويه والتقدير والاحترام من كل رجال ونساء العالم..

  2. م . خالد عماد عبد الرحمن

    ما شاء الله ..يجب علينا استثمار مثل هاي الطاقات وجعلها قدوة للشباب

  3. أم محمد المطيري

    جديرة بالاحترام والتقدير

  4. كريمة القحطاني

    سيدات خدمن الوطن

  5. انا اشهد حديدية وبقوة واشوف الحديد في جبهتها وتقاطيع وجهها
    الفلوس تعمل العجايب ياعالم

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.