الكاتبة والشاعرة الفلسطينية المبدعة/سلوى الطريفي: الإلهام يزورني في المكتبة والجامع والحدائق …!!

وُلدَت من رحم المعاناةوالألم؛ فصدحت بالكلمات، وأبدعت في الوصف، وأتقنت الرسم والتصوير .. وفاض بها الخيال فكتبت الشعر عابرًا مارًا دون تدوينه في البداية .. ومن الوطن سلكت طريق العاشقين نحو قبلة المحبين، ووجد الهوى؛ حيث تربعت فلسطين بين النصوص وهي تهفو اليها على شاطئ البحر بين الشفق الأحمر وعلم الوطن فتناجيها القدس عروس عربية إسلامية، لا شرقية ولا غربية، ولسان حالها اصبري يا بنتي فلكِ من اسمك نصيب، فتصدح سلوى إن كان في القلب مساحة فلكِ كل القلب يا فلسطين الجريحة…!!

حوار الشاعرة والكاتبة الفلسطينية المتألقة: سلوى الطريفي 
إعداد وحوار:  م/ خالد عبد الرحمن

نرحب بكم،  في صحيفتنا هتون، ونبدأ الحوار معكم،  بعد الحمد والتوكل على الله بالسؤال التالي:

س : ممكن نتعرف على شخصكم الكريم (البطاقة التعريفية – الدراسة – الهوايات – الاهتمامات- الدورات – العمل – … إلخ )؟

في البداية  اتقدم بالشكر لصحيفة هتون والقائمين عليها والمحررين لها، وأخص بالذكر الأستاذ م.خالد عبد الرحمن على هذه المقابلة واللقاء العطر.

سلوى الطريفي، كاتبة وباحثة،  وشاعرة فلسطينية مقيمة في فلسطين، تعمل مراسلة لجريدة عين على الجنوب التونسية (صحفية– إعلامية)، نائبة مدير التحرير لجريدة كتاب وشعراء العرب(محررة)، صاحبة مبادرة ملتقى ورقة وقلم، تحمل شهادة دبلوم تخصص البرمجيات وقواعد البيانات وشهادة البكالوريوس تخصص أنظمة المعلومات الحاسوبية.

من هواياتي:الرسم، التصوير، التصميم

شاركت بدورات مدربة ومتدربة وأمسيات ومعارض ومؤتمرات من بين هذه الدورات: علوم القران قيادات شابة، تدريب مدربين، شبكات الحاسوب، تصميم الفلاش، اللغة الإنجليزية، اللغة العبرية ورشة سيكولوجية الإعلام، ورشة الإعلامي الناجح، ورشة الحكومة الإلكترونية، ورشة الكتابة الإبداعية مع مبادرة سوابنقدر.

من اهتماماتي:  الثقافة، العلوم، الأدب، بلدان العالم والسفر.

 س :هل لكِ أن تضيفي شيئا عن حياتك الأكاديمية وأبرز مسيرات حياتك؟

التفوق طوال فترة الدراسة والحصول دائما على المراتب والمراكز الأولى في المرحلة الأساسية والإعدادية والمشاركة بمسابقات على مستوى الوطن في المواد العلمية الرياضيات والعلوم والمطالعة، بعد إنهاء المرحلة الثانوية واجتيازها بنجاح، التحقت بكلية الحاسوب وحصلت على شهادة الدبلوم بتخصص البرمجيات وقواعد البيانات، ثم التحقت بجامعة القدس كلية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية تخصص أنظمة المعلومات الحاسوبية. مسيرة حياتي – ولله الحمد – حافلة بالنجاحات والتفوق من الجوانب العلمية والعملية، الحصول على بعثات للتدريب الجامعي الدولي وبعثة التدريب على مستوى الوطن بشهادة شبكات الحاسوب سيسكو بجامعة بيرزيت.

س: لو عاد بك الزمن إلى الوراء أي كلية تفضلين؟ وما علاقة الحاسوب بالأدب والشعر والكتابة؟

أفضل كلية الإعلام تخصص الصحافة والتلفزة، التخصص الجامعي أو الأكاديمي ليس له تأثير كبير على الموهبة لأن الكتابة والشعر هبة من الله تولد مع الإنسان وحين يكتشفها عليه أن يعمل على صقلها وتنميتها، وأنا أكتب منذ الصغر، حيث كنت أكتب مواضيع التعبير والإنشاء التي تطلبها المعلمة منا في المرحلة الابتدائية بمفردي دون مساعدة من أحد، وكانت المعلمة تلاحظ أني أكتب بطريقة تختلف عن باقي طالبات الصف، لكني استثمرت تخصص الحاسوب بطباعة ومنتجة كتاباتي، كما أنني أعددت دراسة وبحث عن مخاطر الاختراق والتجسس وكيفية الحماية منه.

س:برأيكِ، متى وكيف يصبح الإنسان شاعرًا، هل الشعر موهبة، وراثة، أم يأتي الشعر على خلفية المعاناة، الرفاهية، أم أن هناك أمور أخرى هي التي تصنع الشاعر؟

يصبح شاعرًا، حين يشعر بكل ما حوله وما يدور من أحداث، حين يوظف كلماته بما هو جميل ويروق للأسماع، الشعر موهبة ومشاعر، ليس شرطً أن يتوارث الشعر، الإبداع يولد من رحم الألم والمعاناة، والضغوط والهموم هي التي تجعل الشاعر يصدح بالكلمات.

س :حدثينا عن بداياتك الشعرية، وما هي المؤثرات في تكوين تجربتك الإبداعية؟

منذ طفولتي اتمتع بعدة مواهب، كما أن خيالي واسع وطموحي عالي وتفكيري أكبر من عمري، بدأت اكتب الشعر عابرًا مارًا بعقلي دون تدوينه؛ لكن بعد أن لاحظت أنني أكتب الشعر بدأت بتدوينه على الورق وتنظيم قصائد ودشنت مدونة خاصة بي وصفحة لنشر كل ما يكتبه قلمي، البيئة من حولنا ووضع الأمة كان لهما كبير الأثر في تجربتي؛ لأن أول  كتاباتي كانت جلها عن فلسطين الحبيبة .. الوطن الجريح  يشغل كل مساحة قلوبنا.

 

س:   كيفَ كان التشجيع والدعم في البداية، وهل كانت هنالك عراقيل وصعوبات أمام انطلاقتكِ الأدبيَّة، وكيف تغلبتِ عليها؟؟

في البداية لم اجد تشجيع واسع سواء من بعض الأدباء، أمر طبيعي أن يكون في طريقي الحواجز والمعيقات كبداية، استطعت بفضل الله أن أتغلب عليها بالتوكل على الله واتكالي على نفسي بالإرادة والإصرار والتحدي.

س: ما هي  بواكير أعمالك سواء شعرية أو غيرها وفي أي مرحلة ؟

باكورة أعمالي المنشورة ورقيا كتاب هواجس الروح – نثر ونصوص- صادر عن دار الجنان للنشر والتوزيع في الاردن، بعد انتهاء المرحلة الجامعية، أما المنشورة إلكترونيًأ ديوان شعر أنامل فلسطينية مع دار عصير الكتب في مصر.

س :في أي خانة أدبية تصنفين نفسك، شاعرة أم كاتبة أم ماذا؟

أصنف نفسي بأديبة لأني أكتب الشعر، القصص، النصوص، النثر، المقالات، الروايات والمسرحيات.

س :ما هي الموضوعات التي تتناوليها في نصوصك؟

الموضوعات الاجتماعية ما يخص (الأسرة، المرأة، الأطفال) والموضوعات الدينية والوطنية.             

س: هل كتبت الشاعرة سلوى الطريفي قصائد عن القدس ومقاومتها، إذا كان الجواب نعم، هل من القصيدة للقراء؟ 

بالطبع القدس هي الهوى والهوية وهي التي تحتل قلوبنا وتتربع على عرشها وحبها يسري في دمي.

 تقدست بمعانيها الكلمات
على وقع خطاب وهبات …
سطرت في كل كتاب
أنها أجمل من الزهر
تتدلى قطوفها دانية
شوارعها المزينة
كنائس وأجراس
مساجد …
مآذن….
قدسنا عربية
لا شرقية
لا غربية
قدسنا إسلامية
بمعنى الكلمة
عاصمة فلسطين الأبية
للمسلمين أجمع
فيها المسرى
منها الرسول عرج
فيها الصخرة…
أين النصرة يا أمة؟!
تبكي عيون القدس …
عربية هي ستبقى
من مثلها بالجمال وفيها الكمال
وصفها فاق الخيال
القدس العتيقة
شوارعها الجميلة
سائحون …. زائرون
للقدس هم يتهافتون
القدس عربية
ستبقى الأبية
عربية إسلامية
هي قدسنا الجميلة …

 

س : هل أقيمَت لكِ أمسيات وندوات تكريميَّة تقديرًا لجهودِك وعطائكِ الإبداعي المتواصل شعرًا ونثرًا ؟

نعم حصلت على أكثر من تكريم من داخل فلسطين وخارجها .. تكريم من وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، شهادة تقدير من جريدة عين على الجنوب التونسية، شهادة شكر وتقدير من الصالون الأدبي في مدينة قابس – تونس-  تكريم من مجلة إيزيس الحلم عن أجمل نص (كان لي أمل)، تكريم وشهادة تقدير من رابطة الكتاب العرب، تكريم من مهرجان صفرو – المغرب – للمشاركة في الملتقى الدولي والمهرجان الشعري، تكريم من دار فضاء الشباب – المغرب – تكريم من صالون السعادة وأكاديمية سلاف والتجمع العربي للأدب والإبداع في الأردن تكريم من مدارس الحداثة ومجلة أضواء العربية – الأستاذ/ حسين الشاعر- في الأردن، تكريم من منتدى وحي القلم في الجزائر لمشاركة غيابية في مسابقة مهرجان محمود درويش.

 

أمسيات .. أمسية شعرية – بلدية بيتونيا – فلسطين دار الثقافة – إيوان امسية شعرية – بيت الابداع، امسية شعرية – مركز تطور المعلم / المورد ملتقى شعري فضاء الشباب اسباتة في الدار البيضاء – المغرب – امسية شعرية بصالون السعادة وأكاديمية سالف في الأردن.

س :الكتابة ماذا تعني لك، وهل لك أي طقوس خاصة؟

الكتابة هي ديدن كل كاتب وأصبحت تعني لي كل شيء، أعتبر الأقلام والأوراق والكتب  أصدقاء لي. طقوسي في الكتابة .. عادة أكتب رؤوس أقلام سواء على الدفتر الذي أحمله معي دائما، أو الهاتف النقال، ثم أعدلها فيما بعد، أسجل  ملاحظات عن أي ظاهرة أراها، أو أسمع بها من أجل الكتابة عنها، أفضل الهدوء والوحدة كأجواء للكتابة.

 

س : لمن تقرأ سلوى الطريفي، وماذا تقرأ، ومن يعجبك من الشعراء العرب المعاصرين؟

اقرأ كتب عربية ومترجمة، لأدباء فلسطين، أجاثا كريستي، أليف شفق، أقرأ الكتب العلمية والدينية، من الشعراء العرب جبران خليل جبران.

 س: ما هي أهم إصداراتك الإلكترونية والورقية وأيهما الأقرب إلى قلبك ولماذا؟

الإلكترونية: كتاب فن التقوى، كتاب نقش على الحجارة، كتاب على حافة الطريق

الورقية: كتاب كادت أن تموت، عيون ناطقة، ديوان سلاسل وأقفال

أقرب كتاب إلى من كافة إصداراتي، هو كتابي الأول: هواجس الروح؛ لأنه كان بمثابة الانطلاقة لي إلى عالم الأدب.

 س :الحركة الثقافية في الداخل الفلسطيني كيف تقيمينها، وهل هي قادرة على استيعاب كل التجارب الإبداعية؟

الأدب الفلسطيني رمز للثقافة والمعرفة وأجد أنه يكبر أكثر فأكثر، ويتسم بالإبداع، والحركة الثقافية تسير في طريقها دائما للنجاح في فلسطين ولكل فلسطيني مثقف.

نعم قادرة على استيعاب كافة الطاقات والتجارب.

 س: حركة النقد في بلادنا ، ما رأيك فيها؟ وهل للعلاقات الشخصية أثر في الكتابة النقدية؟

في بعض الأحيان يكون النقد مبنيًا على العلاقات الشخصية، وأحيانا أخرى يكون الناقد صريحًا مع الكاتب وهذا يعود لطبيعة الناقد، والأدب لا يحتاج لمجاملات لأن قول الحقيقية يكون لصالح الكاتب وعلى الكاتب تحمل النقد وعلى الناقد اعطاء الكاتب أراءه بكتاب المؤلف وفقا لتعاليم اللغة وليس وفقًا لأهوائه الشخصية أو خجلا من الكاتب لمعرفته الشخصية به وعلى الكاتب أن يتلقى النقد المناسب حتى يخرج كتابه بالشكل المقبول للقراء.

 س : رأيُكِ  في  الصَّحافةِ  المحليَّةِ  على أنواعِها  ونزاهتها  في تغطية  الأخبار  وفي  تعاملها مع الشعراءِ  والكتاب  والفنانين  والمبدعين المحليين ؟؟

الصحافة أصبحت تعتمد على المعرفة الشخصية والتنافس فيما بين الصحافيين على السبق الصحفي ونشر الأخبار، كما أن الأخبار الصادرة قد لا تكون دائما صحيحة أو دقيقة، أما بخصوص تعامها مع من هم أصحاب إبداع فهذا عائد على العلاقات شخصية ومعرفة مسبقة أو ربما معرفة بالصدفة، أحيانًا قد يكون تسليط الضوء على من هم أقل إنجازًا أكثر من أصحاب المواهب المتميزة.

 س : حظُّكِ  من  الصَّحافةِ  والإعلام  وتغطية  أخبارك ونشاطاتكِ  الأدبيَّة والثقافيَّة .. ومَن مِنَ الصحفيين والإعلاميين المميزين الذين أجروا معك اللقاءات الصحفيَّة المطوَّلة؟

أجرى معي أكثر من لقاء صحفي ومقابلة تليفزيونية عبر قنوات وإذاعات وصحف ومجلات وعبر الهاتف من بين هذه المقابلات

مقابلة عبر برنامج خيوط الشمس / عن المشوار الأدبي بقناة القدس الفضائية

مقابلة مع قناة القدس التعليمية، إذاعة راديو نساء مقابلة عبر برنامج فلسطينية للحديث عن المسيرة الأدبية، مقابلة عبر برنامج حكي على البال.

إذاعة جامعة بيرزيت للحديث عن النشر الإلكتروني والورقي

حوار الصحفي المصري مصطفى عمارة في جريدة بوابة العرب اليوم / الكلمة الحرة / الناشر مقابلة أجراها الصحفي الهندي راشد من الهند / جريدة شباب مصر، وكالة الراي العربي

حوارات إلكترونية: جروب أكاديمية القراء / الجزائر، جروب تأملات قلب، حوار اجرته الصحفية الفلسطينية أمجاد عامر / موقع دوز – شبكة أنباء الإخبارية، حوار في ساعة مع الصحفي الجزائري لعساكر أبوبكر، برنامج على ضي الشمس عبر صفحة مصرية، برنامج قصص نجاح – المكتب الاعلامي – اللجنة الشعبية \ مخيم الجلزون.

 

 س : ما هي الموضوعات التي تطرقت إليها في مجاميعك الشعرية؟

فلسطين، الوطن العربي، الأنبياء، مريم العذراء، الأيتام

 س :ماذا تعني لك فلسطين، القدس، الغربة، البحر، الصحراء،   المرأة، الرجل، وهل تتجلى هذه المفردات في قصائدك؟

فلسطين: الهواء الذي أتنفس

القدس: الروح التي أعيش بها

الغربة: وحدة وتفرغ

البحر: هدوء

الصحراء: تفكر

المرأة: نصف المجتمع

الرجل: سند المرأة

نعم، أتطرق لها بقصائدي ونصوصي بشكل ضمني او صريح.

 س: الأماكن التي تُحبِّين أن تكوني موجودة  فيها دائما ؟؟ ولماذا؟

المكتبة، الجامع، الحدائق .. الهدوء الذي يسودها والروحانية التي تغمرها والإلهام الذي يزورني بها.

 س: للفرح والحزن لحظات لا تنسى هلا شاركتينا تلك اللحظات وما المناسبة؟

الحزن الذي يسكن القلوب لا يداويه سوى قضاء الله وقدره، وأصعب الأحزان فقد عزيز وفراق حبيب (والدي العزيز) موته ورحيله عن هذه الدنيا هو أصعب الأوجاع، التي لم تعالج ولم يضمد جرحها، أما اللحظات السعيدة فهي التي تكون بين يدي الله بالسجود وتلاوة القران.

س :ما هي القصيدة التي تعتزين فيها وتودين تقديمها للقراء؟

قصيدة (قصيدة في روايات) نشرت بأكثر من موقع وجريدة، كما نشرت بمجلة هندية (نقيب الهند) كما ترجمت للغة الأمازيغية

 قصيدة في روايات

يقول بيت القصيد

في شرح العديد من الروايات

يقرأها الكبير والصغير

في قلبي أنثى عبرية

حتى هي ذائقة الموت

لنعلم أن الدنيا خاوية

وأن الحب قواعد

تجدها في قواعد العشق الأربعون

والموت يحصد أرواحهم

ربما إلى الجحيم

وتجد الحب يحبس نفسه

مئة عام من العزلة

لأن العشيقة

أثنى افتراضية

ذلك الشيطان يزين لهم

يدعى عزازيل

ربما أمسك بساق البامبو

وسلك الطريق إلى السيدة العجوز

وعلى الجانب الآخر

وجد سكون

فتلك أكذوبة النسيان

بأن قالت له

إلى ما وراء عينيك

ترتدي الأسود

مرددًا لها

الأسود يليق بك

تهمس في أذنه

لا تقرب النساء

قبل سن الخامسة والعشرين

معلنة حربًا ضروس

بالفراشة والأخطبوط

وهو يقول لها

حبيبتي صماء

تردد هي حبيبي داعشي

تنظر إلى برج اللقلق

يفتح آخر الأبواب المؤصدة

بقيت تحوم

بالقرب من ماميلا

إلى أن وصلت يافا

وقرأت كلمة الله

بلا سابق انذار

بدأت تروي حكاية انتقام

حتى لا تعيش حياة البؤساء

وتضمد جرح الياسمين

اختارت السفر إلى الجنة

 س : هل لديك مشروع ثقافي مُعيَّن تسعين لتحقيقه؟ ما هو؟

مشاركة بمسابقة كأس العالم للمبدعين العرب تنظمها المجموعة العربية في بريطانيا، كما أسعى للوصول للعالمية وترجمة أعمالي لعدة لغات.

س :ما اسم الديوان القادم وأغراضه ومتى سيصدر؟

رواية اجتماعية ربما تصدر العام القادم

س : ما رأيك بمصطلح أدب ذكوري، وأدب نسوي؟

الأدب شامل لجميع أطياف المجتمع الصغير والكبير، الأثنى والذكر، وأنا أرى أنه لا داعي لتسمية الأدب بمثل هذه المسميات، وتقسيم الأدب لمصطلحات وفقا للجنس.

س: لمن تقول الشاعرة سلوى نعم ؟ ولمن تقول كلا وألف كلا ؟

اقول نعم لأوامر لله ورسوله، ولوالدي وأولياء أمري، وأقول للخارجين عن طاعة الله وقوانين السنة لا.

س: ما هو الشيء الذي تودين تحقيقه ولم تحققيه حتى الآن؟

هناك الكثير م الأمور أتمنى تحقيقها على صعيد العمل والحياة العلمية، وكوني من عشاق السفر أتمنى جولات حول العالم.

 في ختام الحوار، الكلمة لكِ .. إضافاتك .. تعريجاتك  .. ما يجول في خاطرك .. كلمة لقرائك .. المجال والميدان مفتوحان..!!

 الشكر والتقدير لمجلة هتون بوركت جهودكم وتكللت بالنجاح .. أسأل الله أن يحرر قلوب العباد من سجن العباد .. لقرائي الأعزاء، أتمنى أن تنال كلماتي، وما يخطه قلمي إعجابكم وكلي أمل إن وصلت كتبي لكم أن تحوز رضاكم عليها.

 أشكركم باسم فلسطين وباسم صحيفتنا هتون ونعدكم أن نتابع مسيرتكم ونسلط الضوء على أعمالكم  

 

 

 

 

11 تعليق

  1. حوار شيق وممتع

  2. محمد القحطاني

    سعدنا بمعرفة الشاعرة سلوى

  3. كلام جميل …الأدب شامل لجميع أطياف المجتمع الصغير والكبير، الأثنى والذكر، وأنا أرى أنه لا داعي لتسمية الأدب بمثل هذه المسميات، وتقسيم الأدب لمصطلحات وفقا للجنس

  4. أم محمد المطيري

    حبيبتي صماء

    تردد هي حبيبي داعشي

    تنظر إلى برج اللقلق

  5. شكرا لمجلة هتون ووالمحرر م.خالد وشكرا لكل من قرا الحوار وعلق

  6. موضوع جيد جدا، بالتوفيق دائما

  7. موفقة شاعرتنا والف شكر لصحيفة هتون على الحوار الجميل

  8. الكاتبة ليلى بومدين
    إنها غادة مستطرفة كدمت كل التقاليد .. لديها كاريزما تدخل جسة رث عصرية .. تتقنطر ليست صامة أمام شفور و رحلة
    تحية لإبنت الأرض الطيبة .. فلسطين الحبيبة مهما عبرنا لك عن مقدار الحب و الشوق الذي نكنه لك و مهما كتبنا من قصائد و كلمات فإنها تبقى قليلة لن تفي فأنت أرض الصمود و الحضن الدافئ
    تحية شاعرتنا المزيد من النجاح و التألق
    تحية إلى الأستاذ خالد عبد الرحمان مدير تحرير صحيفة هتون الإلكترونية

  9. كل الشكر والتقدير
    لصحيفة هتون وجهودها الرائعة
    والشكر لشاعرة فلسطين التى ملكت القلوب ببساطتها ونقاء قلبها
    مزيد من النجاح والتقدم

  10. م . خالد عماد عبد الرحمن

    بارك الله فيكم جميعا …نسعد بتواجدكم معنا

  11. الكاتبة سلوى الطريفي

    اشكر مجلة هتون وم.خالد عبد الرحمن واشكر كل من قرا وعلق

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.