حقوق “اللاجئين” وواجباتهم من منظورٍ إسلامي

حين نستقرئ موضوعًا كموضوع اللجوء والهجرة لابد أن نتساءل حين ذلك عن كيف أقر الإسلام حقوق “المهاجرين” أو “تاركي ديارهم”.. وما هي واجباتهم في بلد الغربة؟
تحقيق وتقرير / محمد فرج – مصر
د.محمد زكي بدار: اللاجئ ضيفٌ يجب إكرامه والقيام على شؤونه سواء مبيته أو رعايته الصحية والنفسية
د.خليفة الشرقاوي: حقوق إنسانية مادية وعينية أولها حفظ النفس والعرض والعقل واحترام الاختلاف
د. محمود عبد الخالق: مجتمع المدينة كان خيرَ مثال في التعامل مع من نسميهم لاجئين أو مهاجرين
محمد البسطويسي: الإسلام أقر حقوق المشردين أو الذين هم بلا مأوى.. و”أهل الصفة” نموذجًا
د.زينب أبو الفضل: اللاجئ له حقوقه الخاصة ما دام كان لجوئه مشروعًا وفي إطار ما تنظمه القوانين
تيسير النجار: “عدم التواكل” واجب على اللاجئين المقتدرين.. والسوريون مثالًا مميزًا


خاص -هتون

هربوا من بلادهم طلبًا للأمن، حالمين بالعودة عندما تهدأ وطأة الانقسامات والصراعات الداخلية، منهم من فرَّ تاركًا ماله وتجارته، آملين في أن يجدوا يد العون والإحسان والإكرام في بلد اللجوء في ظل قانونٍ دولي يحميهم، ومعايير إنسانية تُحتم احتوائهم ورعايتهم وتوفير سبل الأمن والعيش الكريم لهم جميعًا، هي معايير أقرها الإسلام الذي حدد حقوقهم وواجباتهم، وجعلها مصونة في إطار المواطنة والإخوة والتعايش.
البيانات الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة منتصف العام الماضي تظهر أن عدد اللاجئين حول العالم قد بلغ 65.3 مليون شخص. بينما عن تعداد اللاجئين في المنطقة فتكشف أحدث الإحصائيات الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، العام الجاري، عن أن عدد اللاجئين في دول المنطقة (في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر تحديدًا) قد تجاوز الخمسة ملايين لاجئ بصورة رسمية.
ويواجه اللاجئون في بعض البلدان مصاعب جمّة وتحديات هائلة. وفي ذلك الإطار استطلعنا آراء عددٍ من العلماء والمختصين حول الحقوق التي أقرها الإسلام لمن يتم نعتهم بـ “اللاجئين” أو بمصطلحات أخرى مثل تاركي ديارهم أو المهاجرين، والضوابط المُحددة للتعامل معهم، وكذا واجباتهم.
ولم يرد مصطلح “اللاجئين” في القرآن الكريم أو السنة النبوية صراحة، بل إن هنالك العديد من المفاهيم المرتبطة بنفس المصطلح من بينها الهجرة (المهاجرين) أو الخروج، والاستجارة والمستأمن وابن السبيل. وقد كان لهؤلاء حق الإحسان إليهم وإكرامهم وإيوائهم وتأمينهم. يقول الله عزوجل “لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ”.
إكرامُ الضيفِ
يستهل الأمين العام للجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف فضيلة الشيخ د.محمد زكي بدار، حديثه بشأن معاملة اللاجئين بالحديث الشريف “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه”، على اعتبار أن اللاجئين ضيوف، ويحق إكرامهم وحسن معاملتهم والقيام على حاجاتهم بأن “نؤمنهم ونرعاهم ونقوم على شؤونهم رعاية وحفظًا وكساية”، مشددًا على ضرورة الإحسان إليهم وتقديم يد العون للمحتاجين منهم ومساعدتهم في مواجهة محن وظروف الحياة التي حمّلوا بها، فهم أولى بالرعاية.


ويشير إلى أن اللاجئ مادام لجوئه مبررًا فهو ضيف يجب إكرامه، والإكرام من خلال مباشرة كل شؤونه، سواء مبيته وسكنه وكذا احتياجاته ورعايته رعاية كاملة صحيًا ونفسيًا ومعنويًا، وحسن معاملته باعتباره ضيف كريم له كل الحقوق الإنسانية في بلد الغربة. وعلى المجتمع احتوائه وتطبيق ما أمرنا الله عزوجل به والنبي صلى عليه وسلم من حيث إكرام الضيف ومساعدة المحتاجين وإغاثة المستنجدين.

حقوقٌ ماديةٌ ومعنويةٌ
وبدوره، يوضح أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، أن الحقوق التي تتعلق باللاجئين هي حقوق إنسانية في الدرجة الأولى، فاللاجئ له ابتداءً حق الحياة بكل ما يحمله ذلك الحق من معنى، يشمل كافة الحقوق المرتبطة بحياته حياة إنسانية كريمة يلاقي فيها معاملة طيبة. مشددًا على أن الأديان السماوية قد أقرت بحفظ النفس وجعلت ذلك من مقاصدها الرئيسية.


ويلفت إلى أن حفظ النفس من الهلاك أو الإهلاك هو حق أصيل للاجئين، فضلًا عن حفظ أعراضهم وعقولهم، باعتبارهم في المقام الأول “إنسان” له كافة الحقوق الخاصة بالعيش الكريم دون إهانة أو دون تنازل عن عرضه أو ماله أو كرامته أو شرفه وإلى غير ذلك من الحقوق الأدبية التي يجب أن تظل مصونة ومحفوظة للاجئ الضيف. يقول الله عزوجل “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا”.

وينوه بأن حقوق اللاجئ باعتباره ضيفًا كريمًا في بلد اللجوء تنقسم إلى قسمين رئيسيين، الأول: الحقوق المادية والمتعلقة بضرورة توفير عيش كريم له وكذلك إيواء مناسب، ودعمه بصورة مناسبة، والقسم الثاني من الحقوق يتعلق بالحقوق الأدبية والمعنوية، ومن بينها حقه في تأدية عبادته وحفظ كرامته واحترام عقلة وصون عرضه وتوفير كافة وسائل الأمن والراحة له.

مُجتمعُ المدينة
يقول الداعية الإسلامي الأستاذ بجامعة الأزهر الدكتور محمود عبد الخالق، إن مجتمع المدينة كان خيرَ مثال في التعامل مع من نسميهم لاجئين أو مهاجرين، مؤكدًا على كون الصحابة من الأنصار كانوا يتقاسموا أموالهم مع المهاجرين حتى يؤمنوا لهم حياة كريمة في المجتمع ويبدأوا نشاطاتهم التجارية ومصدر رزقهم، وقد كان ذلك مثالًا نموذجيًا لكيفية التعامل مع اللاجئين ومساندتهم ودعمهم والقيام على شؤونهم حتى يستطيعوا بدء حياتهم من جديد.


ويوضح أن الإسلام قد وضَّحَ الحقوق والواجبات والمعاملات بالدولة والملحقين بالدولة من وافدين ومهاجرين ولاجئين، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وحقوق المواطنة لهم مكفولة مثلهم مثل المواطنين من حيث توفير الأمن والرعاية الصحية ومختلف الخدمات، دون تمييز أو تفضيل لغيرهم، إضافة إلى حق السكن الملائم والمناسب لهم، ويقول الله عزوجل “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ..”.

ويشدد الداعية الإسلامية على أنه يجب الأخذ بأيدي أولئك الذين تركوا ديارهم، وعونهم للتغلب على مصابهم الجلل، لاسيما وأنهم تركوا بلدهم وأموالهم وهاجروا فرارًا من ظروف قاسية في بلدانهم أو لأي أسباب مشروعة أخرى للجوء، وعلى الدولة المستقبلة ومواطنيها احتوائهم ورعايتهم، وأن يذوبوا هم في المجتمع وتسري عليهم قوانينه الخاصة، وأن يلتزموا بتلك القوانين كأحد أهم الواجبات التي تقع عليهم.

ويرى أنه إذا كان لدى الوافد أو اللاجئ المقدرة على العمل ولديه نشاطه الخاص سواء تجاريًا أو صناعيًا أو غير ذلك، فيتعامل معاملة أهل البلد وتفرض عليه الرسوم والضرائب التي يقرها القانون، بينما غير القادرين على العمل تتكفل الجهات المسؤولة برعايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم، وكذا الجمعيات وأهل الإحسان والبر والخير في إطار “التكافل”. يقول النبي صلى الله عليه وسلم “مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى”.
أهل الصفة

ويؤكد الداعية محمد البسطويسي (وكيل وزارة الأوقاف المصرية) أن للمهاجرين أو اللاجئين حق الرعاية والإحسان. ويستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم “المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا”، مشددًا على أن الإسلام قد أقر حقوق المشردين أو الذين هم بلا مأوى، سواء كانوا قد تركوا بلادهم وفروا من الظروف التي تعانيها أو المشردين داخل بلادهم من الفقراء. مستدلًا على ذلك بـ “أهل الصفة”، إذ كانت الصفة مكان يأوى إليه المساكين والفقراء في المدينة وممن لا مأوى لهم.
والصفة مكان في مؤخرة المسجد النبوي الشريف، أمر النبي صلى الله عليه وسلم – عقب تحويل القبلة إلى الكعبة بعد ستة عشر شهرًا من الهجرة- بأن تظلل تلك المنطقة بجريد النخل، فسميت “الصفة” أو “الظلة”، وأهل الصفة هم “فقراء المهاجرين إلى المدينة” والذين لا مأوى لهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر مجالستهم ويدعوهم إلى طعامه ويشركهم فيه ويأنس بهم.

ويستطرد: “لأولئك المشردون الحقوق كافة، في إطار من التكافل والإحسان، بداية من كفالة الأيتام ورعاية كبار السن والمحتاجين منهم، وتعليم أطفالهم، وتسهيل سبل الحياة لهم”، مشيرًا إلى دور الجمعيات والجهات المختصة في تقديم يد العون لهم، باعتبار أن ذلك ترسيخًا لثوابت الإسلام الذي حفظ للفقراء والمشردين والذين لا ملجأ ولا مأوى لهم حقوقهم.

ويؤكد على كون الإحسان والرعاية حق لهم، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم “مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت الكلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به”.

ويقول الله عزوجل “وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”.

كما يستدل بهجرة المسلمين إلى المدينة، وإخاء النبي صلى الله عليه وسلم للمهاجرين والأنصار، كي لا يشعر المهاجرين بالغربة وقسوة ظروفها، وفي الوقت ذاته يشير إلى عدم تواكل المهاجرين على الأنصار، بل قاموا أيضًا بالعمل وفتح أبواب رزق لهم.

هجرة مشروعة
تقول الدكتور زينب أبو الفضل أستاذ الفقه وأصوله بجامعة طنطا إن اللاجئ له حقوقه المشروعة ما دام كان لجوئه مشروعًا. مفندة في السياق ذاته أبرز الأسباب المشروعة الدافعة للهجرة أو اللجوء، من بينها أن يقهر الإنسان في وطنه في دينه، وبذلك يكون الإنسان صاحب حق ويريد أن يفر من هذا المكان لأجل أن يكون أكثر حرية في ممارسة حقوقه المشروعة، حينئذ تشرع له الهجرة. وأسباب أخرى كالأسباب السياسية أو الظروف الداخلية التي تنطبق على السوريين الآن على سبيل المثال.

يقول الله عزوجل “إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا”. وتشدد على أن الذي يرضى أن يكون في وطنه مقيمًا على ذل أو اضطهاد يدخل تحت تلك الآية الكريم.
وتستطرد “إذا اضطر الإنسان سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، إلى الهجرة أو ترك بلده تجب معاملته في بلد اللجوء برفق واحترام وأن يكرم إيوائه”، مشيرة لحق ابن السبيل المفارق لوطنه. يقول الله عزوجل “وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”. كما تؤكد على أنه على المجتمع المهاجر إليه أن يحتضنه، مادام كان لجوئه مشروعًا، بينما في حالة اللجوء غير المشروع يتم التعامل في إطار ما تقره القوانين والاتفاقيات الخاصة في ذلك الصدد، من منطلق أن الواجب قانونًا واجب شرعًا.

السوريون نموذجًا
وإلى جانب حقوق اللاجئين، فإن هنالك “واجبات” مُقررة عليهم ضرب فيها المهاجرون من المسلمين إلى المدينة المثل الأعلى عندما لم يتواكلوا على إخوانهم الأنصار، وراحوا يبدأوا أعمالهم الخاصة لبناء المجتمع الذي وفدوا إليه وتأمين مصدر رزق لهم يضمن لهم حياة كريمة. وفي هذا السياق، يضرب اللاجئون السوريون المثل في عددٍ من البلدان التي لجأوا إليها جراء الصراع الذي تشهده بلادهم، فراحوا يقومون بتدشين مشاريعهم الخاصة والتي حققت نجاحًا كبيرًا في العديد من الأوساط.

يقول رئيس الهيئة العامة للاجئين السوريين في مصر تيسير النجار، إن النسبة الأكبر والتي تتعدى التسعين بالمئة من اللاجئين السوريين في مصر من النساء والأطفال، وأسر بلا معيل، لم يدفعهم ذلك إلى “التواكل” بل راحوا يضربون أنموذجًا رائعًا في العمل، وافتتحوا مشاريعهم الخاصة كما قاموا بدعم ذويهم من الذين لا يقوون على العمل، إعمالًا بمبدأ التكافل، وانطلاقًا من الشخصية السورية عزيزة النفس.

ويعتبر أن اللاجئين السوريين نجحوا في أن يضربوا مثالًا طيبًا في مختلف البلدان التي ذهبوا إليها من خلال حرصهم على العمل والذوبات والاندماج مع أهالي البلد التي لجأوا إليها، بل قامت المشروعات التي أطلقها بعض السوريين بتوفير فرص عمل لأهالي البلد. بينما المحتاجون والذين لا يقوون على العمل يتم دعمهم من خلال الجمعيات المختصة ومن خلال فاعلي الخير في ترجمة عملية لمعاني الإحسان والتكافل، خاصة في مصر، التي وجد فيها السوريين بيئة دافئة وشعب مضياف قدم يد العون والمساندة لهم.
ويستطرد قائلًا: كما للاجئين حقوق تتمثل في حسن معاملتهم وتوفير سبل العيش الكريم وكذا توفير سبل الأمن والأمان إليهم، وكذلك المساهمة في تأمين التعليم المناسب لأبنائهم وكذا الخدمات الطبية والصحية، فإن عليهم واجبات في الالتزام بالقوانين المقررة في كل بلد، وأيضًا عدم التواكل أو الاعتماد على الغير مادام كانوا قادرين على العمل، وهي أمور يلتزم بها السوريون في بلدان اللجوء حتى العودة إلى بلادهم. مسلطًا الضوء على بعض الصعوبات التي يلاقيها السوريون في بعض البلدان الأخرى.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.