تقشير البشرة.. فوائد وأضرار

تصبو الكثير من السيدات إلى التخلص من آثار الجلد الميّت على البشرة والقدمين واليدين، وكذا التخلص من الهالات السوداء ومشكلات إسمرار بعض مناطق الجسم بسبب عوامل الطقس، وتلجأ الكثيرات منهن إلى “التقشير” كحلٍ عملي ناجح؛ ليبدين أكثر جمالاً وإشراقاً، ولإعادة النضارة والحيوية إلى بشرتهن، ويُكسبن أقدامهم –بخاصة الكعبين- النضارة والحيوية.

خاص- هتون

لكن الكثيرات يحترن ما بين التقشير الكيماوي والتقشير باستخدام باستخدام أحماض الفواكه، بخاصة أنه عبر فضاء السوشيال ميديا تنتشر الكثير من الوصفات، وكذا الكثير من النصائح المرتبطة بفوائد وأضرار كل نوع على حدة من أنواع “التقشير”، سواء الكيماوي (باستخدام مواد كميائية) أو التقشير بحمض الفواكه، ويعتقد الكثيرون أن الأخير أكثر أمانًا من الطريقة الكيميائية.

عبر موقع التواصل الاجتماعي “توتير” حرص الكثير من أخصائيي الجلدية والتجميل في العالم العربي، على شرح فوائد وأضرار كل نوعٍ من أنواع التقشير. ونشرت صفحة “كل يوم معلومة طبية” سلسلة من المعلومات عن الفرق بين التقشير الكيماوي والطبيعي، جاء من بينها “التقشير باستخدام احماض الفواكه أصبح منتشر الآن بسبب اعتبار تلك الأحماض نوع معتدل من المقشرات، على عكس أنواع أخرى من المقشرات الكيميائية”.

وعددت عيادات هلا روز، عبر “تويتر” فوائد التقشير بحمض الفواكه، في أنه يؤدي إلى إزالة آثار حب الشباب، وإزالة العيوب السطحية للجلد، وتوحيد اللون وإزالة البقع الغامقة، وإزالة الخلايا الميتة وإعادة الحيوية لبشرة، مع إزالة الحخطوط الخقيقة وتنعيم الجلد الخشن، فضلًا عن تحسين النحبات والبثورة بنسبة كبيرة، وإزالة النمش وكلف الحمل.

لكن في المقابل، فإن أخصائي الجلدية والتجميل الدكتور ثامر المبكي قد حذر من تقشير أحماض الفواكه، ورأى أنه “لا يفيد للتصبغات أو النضارة”، في الوقت الذي حذر فيه البعض من إمكانية أن يؤدي ذلك التقشير إلى إحمرار الوجه والشعور بالحكة.

وفي ضوء هذه الآراء المختلفة، تحتار الكثيرات حول ما إن كان التقشير بحمض الفواكه مناسب أم له مخاطر وآثار سلبية على البشرة، يحسم ذلك الجدل أخصائية الجلدية والتجميل الدكتورة سعاد محمد، في تصريح خاص لـ “هتون” شددت خلاله على أن الآثار السلبية للتقشير بحمض الفواكه ناتجة عن أن البعض يلجأن إليه دون استشارة طبيبة، لأن كل نوع بشرة يليق بها نمط من أنماط التقشير، وليس ما يصلح لكل بشرة يصلح للأخرى، بخاصة أصحاب البشرة الدهنية، وعليه يفضل استشارة الطبيب المختص لتوضيح نوع المُقشر المناسب للبشرة، وطريقة استخدامه وفترة الدوام عليها.

وشددت في السياق ذاته على أن التقشير آمن، لكن إن تم الاعتماد عليه دون إشراف طبيب أو توجيه قد يؤدي لنتائج عكسية، وقد يكون سببًا في الإصابة بأنواع من الحساسية، التي تعطي نتائج عكسية، مشيرة إلى أن نهم الكثيرات وحاجتهن للوصول إلى بشرة جذابة ونضرة يجب أن يتم توظيفه في إطار صحي سليم، وذلك من خلال زيارة الطبيب الذي يقدم بدوره نصائحه للتفتيح والتجميل.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.