صداقة الحيوان الأليف العلاج الفعاّل للاكتئاب.

تحتفل دول كثيرة في العالم بيوم القطط العالمي في تواريخ مختلفة بين دولة وأخرى، وبينما لا تحبذ عائلات كثيرة في العالم العربي تربية القطط أو الكلاب أو الحيوانات الأليفة حرصاً على النظام المنزلي، وخوفاً من أن تفسد الأثاث أو توسخ المكان تشجع دراسات طبية نفسية العائلات والأطفال على تبني الحيوانات الأليفة بمختلف أنواعها.

وكشفت دراسة برتغالية حديثة أن تبني صديق من الحيوانات الأليفة يخفف أعراض الإكتئاب في 12 أسبوعاً فقط بين أولئك الذين لا يستجيبون للعلاج الدوائي أو العلاج النفسي،ومضادات الإكتئاب.

وحسبما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قال باحثون: “إن أحد الأسباب التي يمكن أن تفسر نتائج دراستنا هي أن الحيوانات الأليفة تجبر المريض على مواجهة أحد الأعراض الرئيسية للإكتئاب، وهو ما يشار إليه بمصطلح “أنهيدونيا”، وهو انعدام الشعور بالاهتمام في الأنشطة التي اعتاد الشخص على الاستمتاع بها، وانخفاض قدرته على الشعور بالمتعة، بممارسة الرياضة أو الهوايات أو التفاعلات الاجتماعية مع الأصدقاء والعائلة.

وأضاف العلماء، أن الكلاب على وجه الخصوص قد تخفف الاكتئاب من خلال إجبار المريض على أن يكون نشيطًا جسدياً، وتشجيعه على خوض مواقف إجتماعية جديدة.

وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 7% من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية، و3% من البالغين في المملكة المتحدة يعانون من الاكتئاب كل عام، وقام باحثون من عيادو الطب النفسي بـ”بورتو” بتحليل بيانات 33 شخصاً يعانون من الاكتئاب الذين لم يستجيبوا في السابق للعلاج.

واستمرت محاولات المعالجة السابقة للمشاركين بين تسعة أشهر و15 شهراً، وشملت جلسات علاجية منتظمة بالإضافة إلى دورتين على الأقل من مضادات الإكتئاب، لم يمتلك أي من المشاركين حيوانات أليفة قبل الدراسة، مع تبني 18 منهم كلباً واحداً، وسبعة يرعون كلبين، والباقي لديهم قطة.

وواصل المشاركون خلال الأسابيع ال 12 حضور جلسات العلاج الخاصة بهم، بالإضافة إلى تناول أدويتهم، وتم تقييم أعراض الاكتئاب عن طريق سؤال المشاركين عن مزاجهم، الدافع الجنسي، أنماط النوم، وأي أفكار انتحارية، وتمت مقارنة التغيير في أعراض الإكتئاب للمشاركين ضد 33 شخصاً يعانون من الاكتئاب، ولا يملكون أو يتبنون حيوان أليف.

ووجد الباحثون بعد مرور 12 أسبوعاً، أن أولئك الذين اعتنوا بالحيوان الأليف بدأت حياتهم اليومية في التغيير للأفضل، وأن الذكور والإناث الذين يعانون من الإكتئاب كان لديهم استجابة بالمثل، وذلك مقارنة بالأشخاص الذين لم يتبنوا الحيوانات الأليفة خلال فترة الدراسة حيث أن أعراض الاكتئاب لديهم لم تتحسن.

وتشير النتائج إلى أن تبني حيواناً أليفاً يحسن بشكل كبير من أعراض مرضى الاكتئاب بعد ثمانية أسابيع فقط، ويقول الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من نتائج التجربة، وكذلك لتحديد كيف يمكن لقضاء الوقت مع حيوان أليف ويخفف من الاكتئاب، وتعد الطيور والكلاب والقطط أكثر الحيوانات الأليفة المفضلة المتبناة في العالم العربي.

وتشجع الأمهات بناتهن على تربية القطط تحديداً لتعليمهن أسس الرعاية والأمومة، فإن أحسنت الطفلة أو المراهقة الاعتناء بنظافة واحتياجات قطتها يعرف إنها ستكون أماً جيدة في المستقبل.

هتون -خاص 

4 تعليقات

  1. موضوع جميل ومعظم الناس يربون هذه الحيوانات بس ان مش حباهاتربيه الحيوان في المكان الذي نعيش فيه

  2. تربية القطط فى المنزل شىء جميل ولكن ما نعرفه انها تسبب مرض للنساء الحوامل تفقدهم جنينهم

  3. ما بفضل تربية الحيوانات فى المنزل

  4. والحديث يقول أن البغي دخلت النار في كلب سقته
    فهي ليست فائدة طبية فقط بل وأخروية

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.