دلائل الخطر.. ابنك أسير ألعاب الفيديو.

هناك عدد من الإشارات التي تُظهر إدمان ابنك، أو ابنتك على ألعاب الفيديو، التي غزت معظم البيوت، وأخذت معظم وقت الأطفال على حساب دراستهم.

وهذه الإشارات هي:

الأداء المدرسي، أو الوظيفي السيئ.

الرغبة الدائمة في اللعب مع القناعة بأن ذلك يحسِّن المزاج.

زيادة القلق والتوتر والغضب وقلة التركيز.

اللعب ساعات متواصلة دون توقف.

الانعزال وفقدان الاهتمام بالنشاطات الأخرى.

وكانت جمعية علم النفس الأمريكية قد أشارت في تقريرٍ لها إلى أن الأبحاث والدراسات العلمية التي تربط بين ممارسة ألعاب الفيديو العنيفة وممارسة العنف في الحياة الواقعية غير كافية، لكن هناك رابط وثيق بين هذه الألعاب وارتفاع وتيرة العدوانية.

وأوضح التقرير، أن هذه العدوانية لم تصل بعد إلى القيام بأعمال عنف في الواقع على الرغم من أنها تعمل على تقليل السلوك الاجتماعي الإيجابي، والتعاطف والحساسية لدى ممارسيها.

وأضاف التقرير، أن ألعاب الفيديو العنيفة ليست الملام الوحيد في ارتفاع وتيرة العدوانية، بل هي نتيجة متراكمة من عوامل عدة، مثل الوحدانية والاكتئاب والمشكلات العائلية.

 

هتون -خاص 

3 تعليقات

  1. فعلا العاب الفيديو موثره علي الاطفال تاثير كبير

  2. العاب الفيديو تغيب عقل الطفل تماما وتقلل من تركيزه ويشعر دائما بعدم الرغبه فى المذاكره وكل تفكيره فى اللعب

  3. موضوع في غاية الخطوره ويجب على كل اسره ان تعرف نتائج الالعاب على اطفالها ويدركوا مدى خطورتها ويقللوها تدريجيا على الاطفال

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.