يا والدة الفتاة المراهقة.. إليك “نصائح من ذهب”.

تقول الإحصاءات إن نسبة 12% من البنات و6% من الصبيان يمكن أن يدخلوا ويمروا بسن المراهقة دون التسبب في أية مشاكل لأحد، وهنا يمكن ملاحظة النسبة الكبيرة الباقية التي تتأثر بسن المراهقة بشكل من الأشكال.

وفي دراسة لمعهد «كاسبار ليبرو» البرازيلي، للدراسات الاجتماعية والأسرية والنفسية، أن التأثر بسن المراهقة يعتبر شديدًا بين صفوف الصبيان، إلا أن مشاكله على البنت تعتبر أعمق، الدراسة التي نحن بصددها تحاول إلقاء الضوء على ما يدور في ذهن الأمهات من أسئلة محيرة ناجمة عن التصرفات غير المسؤولة للبنت المراهقة، والتي تقلق الأم وتجعلها مضطربة.

البنت التي تدخل سن المراهقة ربما ترتسم عليها ملامح التمرد على كل شيء، ولذلك تصبح الفوضى وسيلة لها للتعبير عن تمردها على الأسرة وعلى جميع القواعد والأصول التي ربما كانت تؤرقها من كثرة سماعها عندما كانت صغيرة.

البنت المراهقة تكون دائمًا على عجلة من أمرها، وتترك الأشياء أينما كانت؛ لكي تجهز نفسها من أجل الخروج مع صديقاتها أو زملائها، هذه الحالة من النسيان مؤقتة، وتبدأ بالتحسن مع تقدم الفتاة في العمر.

التغيرات الهرمونية التي تطرأ على البنت في سن المراهقة تجعلها مزاجية؛ بحيث أنها في حالة عاطفية مستقرة، ولكنها فجأة تشعر بالضيق وتبدأ بالبكاء لأنها تريد أن تكون وحدها، هذه الأعراض تعتبر أيضًا خطيرة؛ لأنها ربما تتحول إلى اكتئاب سن المراهقة، وهو اكتئاب مؤقت أيضًا يزول مع تقدم الفتاة بالعمر.

هذا التباعد مصدره شعور البنت المراهقة بأنها كبرت، وأن لها خصوصياتها التي يجب ألا يعلم بها أحد، فهي تريد مسافة ومساحة لنفسها بين الحين والآخر ولكن من جهة أخرى؛ ربما تتسبب الأم ذاتها بخلق مسافة بينها وبين ابنتها المراهقة، إذا لم تكن حنونة بشكل كافٍ، ومتفهمة للمرحلة التي تمر بها.

هناك بنات يملن للتفكير طويلاً بالمستقبل وبالزواج وبفارس الأحلام، وهو الأمر الذي يجعلها تسهر الليل، وبالطبع لا تستطيع الاستيقاظ في الصباح، أما إذا كانت ابنتك لا تريد أن تقومي بإيقاظها أنتِ، فاتركيها وشأنها، فهي إن تأخرت على المدرسة؛ فستكون مسؤوليتها هي.

ثقفي نفسك كثيرًا حول سن المراهقة إذا كانت لديك بنات سيدخلن هذه السن، فالتغيرات الهرمونية التي ترافق سن المراهقة تكون أحيانًا حادة، لدرجة تظهر فيها البنت وكأنها مصابة بمرض دماغي.

البنت قد تقع ضحية صحبة سيئة تؤدي إلى وقوعها في الخطأ، ولذلك فمن المهم مراقبة هذه الناحية بدقة.

يمكن أن يعتبر عدم الاهتمام بالدراسة نوعًا من أنواع التمرد أيضًا أو دليل ملل من التعلم وتفضيل حياة أخرى على ذلك. فهي ربما تحلم بتحقيق أمور أخرى سريعًا، وتشعر أن طريق الدراسة يكون طويلاً.

إنها مسألة مبدأ بالنسبة لمعظم الفتيات اللاتي يصلن إلى سن المراهقة، وهن يشعرن بشكل غريزي بأن الحفاظ على الشرف يأتي من حرصها على سمعتها، ودور الأبوين كبير في موضوع توجيه الفتاة.

أحمد عباس

4 تعليقات

  1. البنت او الولد فى سن المراهقه محتاحين متابعه شديده من الوالدين لان بتحصل تغيرات كبيره فى شخصيتهم ممكن يضرو نفسهم وهما مش حاسيين لذلك لاذم نتعامل معهم بحرص ونتفهم موقفهم وظروف هذه المرحله ونعتبرهم اصدقاء لنا

  2. زهرة البستان

    لابد من الاهتمام باولادنا فى هذه المرحله

  3. شكرا لكم نصائح جميلة

  4. فعلاً سن المراهقة من اصبع سنوات الانسان
    ويحدث فيها الكثير من التغيرات
    بالاضافة الى خربطت هرمونات الجسم
    لذالك وجب علينا التقرب من ابنائنا وتفهمهم

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.