الشعور بين الماضي والحاضر

الإنسان بطبعه يفضل أن يحصل على الأفضل دائمًا بماضيه وحاضره ولكن قد يغيب عنه الاختيار الأفضل لحكمة من الله أو لسوء اختيار ويجب علينا أن نستفيد من السنين لتطوير الحاضر وتجديده والعمل من أجل المستقبل فعندها يقارن بين حاضره وبين ماضيه ويتمنى كل خير له ولغيره ،

استطلاع رأي – عادل نايف الحربي

واستضفنا باستطلاعنا هذا لصحيفة هتون لشريحة من المجتمع ونعتبرهم قدوة لهذا الجيل ليستفيدوا من خبرة السنين والتجارب وطرحنا بعض الأسئلة وكانت كالتالي :

– لو الزمن عاد للوراء ماهو الشيء الذي كنت ستعمل ؟
– ماهو شعورك بعد سنين مضت من عمرك ؟
– هل اليوم فرحتك بالمقتنيات أو الهدايا مثل زمان ؟
– ماهي نصيحتك للجيل القادم ؟

أفاد “راشد حمد البنية”

كنت أتمنى مواصلة الدراسة للحصول على الشهادات العليا وعدم الإكتفاء بالوظيفة .
وشعوري أنه بالإيمان والقضاء بالقدر بخيره وشره هو الطمأنينة، فقد كانت القلوب نظيفة والأنفس طاهرة وكثرة الاجتماعات والتواصل كان له أهمية كبرى رغم وجود الشقاء للتواصل بيننا من ناحية النقل .
وبالنسبة عن فرحتنا بما نملك والهدايا لا لم تكن الفرحة اليوم مثل أمس والسبب كانت لقلة الهدايا والأشياء لدينا فنسعد بها فرحًا شديدًا لندرتها وصعوبة الحصول عليها .
ونصيحتي لجيل قادم بأن يضع بين نصب عينيه خوف الله ومراقبته بالسر والعلن وطاعة والديه .

وقال “عبدالله غزاي بن ناحل”

الشي الذي لو عاد الزمن للوراء سوف أعمله أن أكمل الدراسة العلياء ، والشعور بعد السنين التي مضت من عمري الحمد لله على كل حال
السنين تمضي والليالي مقابل
ولنا الأمل في مقبلات الليالي
والفرحة بالهدايا فالهدية حافز إيجابي ودافع قوي، وكان في الزمان القديم الهدية نادرة وقليلة وكان يكفي عنها الثناء والتشجيع ويقوم مقامها وأما في الحاضر فالهدايا كثيرة ومتوفره لكن لاتغني عن التشجيع وحث الهمم وخاصة عند الطلاب والتشجيع أكبر دافع وحافز .
وكان الطالب في الزمان الأول يبحث عن المعلومة ويثابر من أجل أن يجدها، أما الحاضر ومع وجود التقنيات الحديثة فلاتحتاج جهد ويمكن الحصول عليها بسهولة وهذا إن دل على شي فيدل على تطور التعلم .

وقال “نايف المحمدي”

ليس كل مايتمنى المرء يدركه ولكنني تمنيت أن يكونا والدي أحياء لأبرهما وألبي طلباتهما فهذه أعظم هدية تكون في الوجدان .
نصيحتي لهذا الجيل والجيل القادم بأن يعظموا الله حق تعظيمه وينتبهوا من ذنوب الخلوات ولاتجعلوا الله أهون الناظرين إليكم .

وقالت الأستاذة والمربية الفاضلة “نوف عبدالرحمن”

أشياء كثيرة نتمنى أن تتغير في ماضينا وقرارات أتخذناها في الماضي ترافقنا فنتمنى لو لم نتخذها: مثل ترك الدراسة !! والحمدلله شعوري بسنيني التي مضت من عمري راضيه بها لأني سخرتها لزوجي وبيتي وتربية أولادي والحمدلله ، ولا شك بأن الهدايا زمان لها طعم غير ! لكن لابد أن كل هدية ولها شعورها الخاص سواء كان في الماضي أو الحاضر ، ونصيحتي للجيل القادم بأن يحذر عند انتقاء الأصدقاء واستخدام وسائل التواصل بالأشياء المفيدة والتركيز على مواصلة الدراسة وبالتوفيق للجميع .

عندها أوضح لنا الأستاذ “مرزوق بن تنباك”

جميع مامضى من ذكرى تصبح أجمل بسعادتها وتعاستها وشعوري أحمد الله وأشكره على نعمة الإسلام ونعمة الصحة والعافية ، ولاشك بأن الفرحة تختلف بتقدم العمر وتغير الزمن حيث أن الزمن تغير من وكذلك قيمة المقتنيات والهدايا، ونصيحتي للجيل القادم وأعتقد أن التقنية إذا أستخدمت استخدام خاطئ هي الخطر القادم
فأحسنوا استخدامها وكذلك الابتعاد عن أصحاب الأفكار الهدامة واستمتعوا بكل ماهو جميل بالحياة .

كما قالت الأستاذة “لمياء الروقي”

أعتقد أنني سأتخلى عن أن لا أطمح لذلك المنزل المترامي الأطراف اللذي يسع مئات الكيلومترات و كنت سأرضى بتلك المسافة والمحدودية في المنازل أعيش يومياتي مع جميع العائلة دون الشتات بين مؤيد ومعارض في وسائل التواصل الاجتماعي ، وشعوري وحنيني لذاك الزمن له حيّز في وجداني بلاشك ، وفقدت العطايا والهدايا قيمتها في ظل البذخ الزائد الذي يكاد يوميًا في حياتنا اليومية ، فعيشوا كل لحظة بلحظتها أي لاتجر الحزن معك في كل مكان أو يتجاوز حده الشرعي والمتعارف عليه دع السعادة هي من تلازمك طيلة حياتك .

و قال الأستاذ “عادل الصوينع”

لو رجع الزمان إلي الوراء لأعدت ترتيب أوراقي التعليمية وحاولت أن أبني مستقبلي الوضيفي بشكل أفضل .
تمضي السنين وطموحاتنا أكبر وأكثر مما نحققه فالعمر أقصر بكثير من تطلعاتنا فيجب أن نجعل لأنفسنا هدفًا واحدًا نسعى لتحقيقه .
لم يعد للمقتنيات فرحة ومزية كما كان لها في السابق فالكثرة أفقدتها طعمها وقيمتها .
الجيل القادم أمامه محكات ومتغيرات أن سار بلا نظام فسيعيش هائمًا بلا هوية
فلنجعل الله سبحانه بين أعيننا ولنتوكل عليه فهو رازقنا والقدر هو المصير المحتوم ولنحافظ على هويتنا الإسلامية فلا تنافي بينها وبين كمال التطوير وروح المنافسة الشريفة

وقالت الأستاذة إيناس

– لو رجع الزمن بغير كثير من اختياراتي
_ شعوري أني أرهقت نفسي بأشياء ما كانت تستحق
_ لا … فقدت الكثير من متعة الفرح بالأشياء الجديدة
_ عيش حياتك يوم بيوم وعيش عمرك لا تستعجل أنك تكبر ..

شاركونا الاستطلاع

https://goo.gl/forms/lFbZeF4LNFUtrzeN2

11 تعليق

  1. لو رجع بيه الزمن كنت فعلت ما فعلته لاننى راضيه بحياتى بحلوها ومرها لان مهما كان فى الحياه من خير او شر فهذا ما قسمه لى ربى وانا بحب حياتى كما هى يارب بارك لى فى حياتى وزوجى واولادى واهلى

  2. ما اجمل الماضي ونتمنى ان يكونا حاضرنا اجمل باذن الله

  3. حياتنا ممله وكئيبه اذا ابتعدنا عن كتاب الله

  4. اختيار موفق للموضوع 👍

  5. والله ابي اوفرجميع احتياجات ابوي ولأبي أي شي ثاني

  6. شعور جميل عندما نتحدث عن الماضي الجميل كم اشتقنا له ولاهله استطلاع مميز مشكورين على اللفته الجميله

  7. م . خالد عماد عبد الرحمن

    لابد ان تعيش الحاضر بجماله والماضي بذكرياته والمستقبل بامله

  8. الماضي دائما جميل😍

  9. محمد عبداللطيف

    أخي الأستاذ عادل أنت بحق مبدع وموضوعاتك شيقة تثير في أعماقنا ذكريات الماضي وعبق أيام كانت للحياة حلاوة الروض المطير ووداعة العصفور بين جداول الماء النمير

  10. رنا العطيشان

    كلامهم كله منطقي وحقيقي
    وشيء مميز في هتون مثل هاللقاءات مع الناس
    شكرا للكاتب

  11. لو رجع بي الزمن الى الوراء كنت سأواصل الدراسة للحصول على الشهادات العليا

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.