“التسول” مهنة الكسب السريع

يوجد العديد من الظواهر السلبية في المجتمع ومن هذه الظواهر هي التسول ، فالمتسولون مهمتهم جلب المال بأي طريقة كانت ، فمنهم من يقومون ببيع أشياء بسيطة للمارة أو عند إشارات المرور أو في باصات النقل المختلفة حتى لاتقوم الجهات الحكومية بكشفهم وأخذهم إلى المركز الخاص بالمتسولين .

الأردن \ أية طيفور

وأسوأ مايفعلوه عندما لا يلتفت لهم أحد يقومون بسكب القهوة أو الشاي على ملابسهم ومنهم من يمسك أداة حادة لكشط السيارة ، وغير ذلك من الظواهر بأنهم يستهدفون السيارات الفارهة كما تنشط حركتهم عند المهرجانات وفي فصل الصيف .

وأماكن تواجدهم تكون أمام المحلات التجارية أو عند إشارات المرور أو في مجمعات النقل وخاصة في الصباح وغيرها الكثير ، ومن أشكال التسول من يعطي الناس فكرة بأن يديه مقطوعتين ومنهم من يجلب طفلًا ويقول بأنه معاق ويريد معالجته ، ومنهم من يجلس على كرسي ذوي الاحتياجات الخاصه ويقوم بالتسول على أساس بأنه معاق وللفت الانتباه وكسب تعاطف الناس لهم .

فكان لـ هتون متابعة للمتسولين والحديث معهم ومع الاشخاص الذين يواجهونهم فكان اللقاء الأول مع الطفل المتسول م.م الذي فضل عدم ذكر اسمه فقال: بأن والده هو من يجبره على الذهاب الى التسول بدلًا من المدرسة لأنه في عالم التسول لا مجال للتعليم فعملهم هو جلب المال لأبيهم ومن لم يأتي بالمال المتفق عليه يوميًا يتعرض للعقاب والضرب والحرمان من الطعام ، وأضاف الطفل بأن لديه المال حتى يلتحق في المدارس لكنه ممنوع منها .

وأما عن الطالبة الجامعية حنين سيف فقالت : بأن المتسولين يبقون خلفها لطلب المال ويقولون كلمات ” مشان الله اعطيني ” مشان حبيبك” بحياة الغالي عليكي” الله يجوزك ” الله يوفقك وينجحك ” وغيرها من الكلمات ، وأضافت بأنه عندما لاتلفت لهم ولا تقوم بإعطائهم أي شيء يقومون بسكب القهوة على ملابسها وحقيبتها وأن في بعض الأحيان لا تستطيع الرجوع إلى المنزل من أجل الامتحان المحدد لها.

وقال أبو محمد صاحب سوبر ماركت بأن وجود المتسولين في المنطقة المتواجد بها قلل من عدد الناس التي تأتي لشراء حاجياتها من عنده حتى وإن قمت بطردهم لا يستجيبون غير أن الفئة المتواجدة منهم تكون من الأطفال .

وأكد أحمد الحوامدة بأن المتسولين لا يكتفون بالمنطقة الذين يعيشون فيها بل إن منهم يذهب إلى منطقة أخرى ، ففي أحد الأيام بعدما قرر متابعتهم شاهد باص تابع لهم يقوم بتوزيعهم في مناطق متفرقة من المناطق وكأنها وظيفة تبدأ صباحًا وتنتهي مساءًا ، فيما أوضح بأنه تواصل مع الجهات المعنية لوجود حل لهذه المشكلة لأن وجودهم يعتبر غير حضاريًا والكثير منهم لايحترمون الطريق ولا من يسلك الطريق.

وقالت منى الرواشدة مسؤولة وحدة التسول: عن الإجراءات التي يقوموا بها من أجل منع المتسولين كالآتي:

هناك حملات صباحية ومسائية على الإشارات لمنع تواجدهم ، وتحويل من يتم ضبطه للمركز الأمني ومن ثم تحويله للمحكمة ، وبالنسبة للأحداث تحت سن 18 يتم توجيههم إلى مركز المتسولين في مادبا من أجل إعادة تاهيلهم ، وبعض الأسر ممن يحملون الرقم الوطني تم صرف رواتب شهرية لهم من صندوق المعونة الوطنية ممن تنطبق عليهم الشروط .

ومن القصص الغريبة لمن يمتهن التسول كمهنة فقد تمكنت وحدة مكافحة التسول في وزارة التنمية الاجتماعية ، من القبض على أحد المتسولين بالعاصمة عمان ، وبحوزته نحو 1100 دينار ، والتي جلبت هذا المبلغ أبنتهم التي تتسول ويديها مقطوعتين والتي رفضت أسرتها تركيب أطراف اصطناعية لها و عائلتها تعيش في فيلا فخمة ، ووالدها يمتلك سيارة جديدة وهذا كله من التسول .

2 تعليقان

  1. التسول 👎👎

  2. التسول ظاهره منتشره ولا بد من السيطره عليها ولكن كيف اذا كان المتسول يتسول وليس بغرض الاحتياج ولكنه معتبرها مهنه سهله

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.