لودفيغ فان بيتهوفن الموسيقي الذي انتصر على عالم البؤس و الصمت

لودفيغ فان بيتهوفن موسيقار ألماني مشهور، يعتبر من أهم الموسيقيين العالميين على مدار التاريخ. ألف الكثير من السيمفونيات والمقطوعات الموسيقية الرائعة، ولاسيما السيمفونية التاسعة، وسوناتا القمر.

ولادته و نشأته :
ولد المؤلف الموسيقي الألماني لودفيغ فان بيتهوفن وسُمي على اسمِ جدّه، ولا يُوجَد سجلٌ أصليٌ عن تاريخِ وِلادَته؛ وَوفقاً للسجلّات فقد تَمّ تعميدُه في أبرَشيّة القدّيس ريجوس وِفقاً لتعاليمِ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في 17 ديسمبر 1770. كانت والدته، ماريا ماجدالينا فان بيتهوفن، سيدة نحيلة وأنيقة ، أما والده، يوهان فان بيتهوفن، و كان له سبعة من الأخوة  كانَ هوَ الثاني من بينِهم، وقد تُوفوا جميعاً صِغاراً عدا أخوينِ لهُ أصغَر مِنه أحَدُهما يُدعى كاسبار انطون كارل وولِدَ في 8 أبريل 1774 والآخر يُدعى نيكولس يوهان وهوَ الأصغر وولِدَ في 2 أكتوبر 1776 وكان بيتهوفِن في صِغره يُلقّب بالإسباني بسبب لون شعره الداكن وبشرته الغامقة، مما رجّح عند المؤرخين أن يكون بيتهوفِن مُهجّناً من دمٍ إسباني، فقد احتلّت أسبانيا تلك الأراضي سنواتٍ طويلة

تعليمه  :

بدأ الأب الذي كان موسيقيًا  تعليم ابنه الموسيقى بعنف وصرامة أثرّا عليه تأثيرًا كبيرًا دام لبقية حياته؛ فقد كان بوسع الجيران سماع صوت بكاء بيتهوفن أثناء عزفه على البيانو، نظرًا لأن والده كان يضربه عند أي تردد أو خطأ في العزف.

وهكذا كانت حياة بيتهوفن اليومية عبارة عن المكوث في القبو للتدرب على العزف ساعات طويلة، دون نيل قسط وافر من النوم. درس بيتهوفن مع والده العزف على الكمان والبيانو، كذلك تلقى دروس إضافية على يد موسيقيين آخرين في المدينة. وقد أظهر في تلك الفترة نبوغًا وموهبة موسيقية يفوقان عمره بكثير.

سعى الأب إلى نيل اعتراف عام بقدرات بيتهوفن الموسيقية، وخصوصًا النجاح الكبير الذي لاقاه موزارت حين عزف في سن السادسة أمام الإمبراطورة ماريا تيريزا، فنظّم أول حفل موسيقي لبيتهوفن بتاريخ 26 آذار/مارس سنة 1778، ووصفه على غرار موزارت قائلًا إنه “الطفل المعجزة ذو الست سنوات” كان أداء بيتهوفن في الحفل جميلًا ولافتًا للنظر، لكن لم تسلط عليه الأضواء كثيرًا في ذلك اليوم.

بيتهوفين

 

بدايات بيتهوفن ؛
حيث كان والده  يوهان فان بيتهوفن، مغنيًا وكما قلنا سعى لتعليمه الموسيقى الإ أن والده  اشتهر بإدمانه على الكحول أكثر من اشتهاره بقدراته الغنائية. كان جده الموسيقار الأكثر شهرة ونجاحًا في بون، فشكل مصدر إلهام كبير له.

وعندما بلغ عمره 12 سنة، نشر أول عمل موسيقي ألّفه، وهو عبارة عن تنويعات موسيقية لأحد الألحان التي ألفها الموسيقي الكلاسيكي دريسلر. لكن بحلول عام 1784، تدهورت الحالة الصحية للأب نتيجة إدمانه على الكحول، ولم يعد قادرًا على الغناء وإعالة الأسرة، فطلب بيتهوفن تعيينه عازف أورغن في الأبرشية، وحظي طلبه بالموافقة رغم حداثة سنه، وهكذا تقاضى بيتهوفن راتبًا سنويًا مقدره 150 فلورينز.

نتيجة بحث الصور عن الموسيقار بيتهوفن في طفولته كان بيتهوفن في أفضل الأحوال طالبًا متوسطًا، وقد افترض بعض كتاب السيرة الذاتية أنه كان يعاني ربما من عسر القراءة. وفي عمر العاشرة، ترك بيتهوفن مدرسته كي يتفرغ لدراسة الموسيقى مع كريستيان غوتلوب نيفي.

 

قررت الأبرشية إرسال بيتهوفن إلى فيينا عام 1787 إفساحًا بالمجال أمامه كي ينمي قدراته الموسيقية ويطورها، فقد كانت فيينا آنذاك عاصمة الثقافة والموسيقى، ولذلك كان بيتهوفن يأمل في الدراسة هناك مع موزارت، ولكن ليس ثمة من دليل مؤكد على لقائهما. أمضى بيتهوفن في فيينا بضعة أسابيع فقط، إذ أُصيبت والدته بالمرض، مما اضطره للعودة إلى بون.

لكنه عزم بيتهوفن المغادرة إلى فيينا بعد اجتياح القوات الفرنسية الثورية مقاطعة كولونيا، وهناك دأب على دراسة الموسيقى بجهد وإخلاص مع كبار الموسيقيين أمثال هايدن، وأنطونيو ساليري ويوهان ألبريشتسبيرجر، فاكتسب شهرة واسعة لكونه عازف بيانو موهوبًا، ولاسيما أنه كان بارعًا جدًا في الارتجال. وقد صادف بيتهوفن خلال تلك الفترة عددًا من الأشخاص الذين تبنوه وقدموا له السكن والأموال.نتيجة بحث الصور عن الموسيقار بيتهوفن في طفولته

عندما توفي الإمبراطور الروماني، جوزيف الثاني، عام 1790، نال بيتهوفن شرف تأليف معزوفة موسيقية تكريمًا له وتخليدًا لذكراه. ولكن لأسباب مجهولة، لم تعزف تلك المقطوعة أبدًأ، فافترض الكثيرون أن بيتهوفن غير كفؤ للمهمة الموكلة إليه. وبعد مرور أكثر من 100 عام، اكتشف المؤلف الموسيقي، يوهان براهمز، أن معزوفة بيتهوفن المسماة “كانتاتا” كانت عملًا جميلًا وراقيًا، وهي تُعتبر الآن أقدم عمل موسيقي مميز لبيتهوفن.

استمر بتهوفن في انتاج موسيقاه الرائعة، وخصوصًا مقاطع السوناتا والسيمفونيات والرباعيات وغيرها. ورغم أن حياته الشخصية كانت  بائسة، فقد عاش وحيدًا، وأصيب بالصمم في أواخرعمره ، ولكنه تمكن رغم ذلك من تأليف أهم أعماله الموسيقية في تلك الفترة، بما في ذلك السيمفونية التاسعة

أعماله الموسيقية : 

  • بدأ ظهوره العلني في الحفلات في  29 آذار/مارس عام 1795،  أول كونشيرتو بيانو له.
  • تلا الحفلة بفترة وجيزة قيام بيتهوفن بنشر سلسلة ” Opus 1″ للبيانو، التي لاقت نجاحًا ماليًا كبيرًا.
  • في بداية شهر نيسان/أبريل سنة 1800، عُزفت السيمفونية الأولى لبيتهوفن” في المسرح الملكي الإمبراطوري في فيينا، فلاقت ترحيبَا وإعجابًا كبيرين، وأضحى بيتهوفن بعدها من الموسيقيين البارزين في أوروبا.
  • تابع بيتهوفن بعدها تأليف القطع الموسيقية المختلفة، التي رسخت سمعته بوصفه موسيقيًا بارعًا.
  • في عام 1801، نشر “الرباعيات الوترية الستة” التي ضاهت في براعتها وجمالها مؤلفات موزارت وهايدن،
  • من ثم ألّف باليه “The Creatures of Prometheus”، التي تمتعت بشعبية جارفة. وبعدها ألف السيمفونية الثالثة التي تعتبر أعظم أعماله وأكثرها أصالة.
  • تمكن بيتهوفن بأعجوبة من مواصلة تأليف الأعمال الموسيقية بين عامي 1803 و1812، وعُرفت هذه الفترة باسم “الفترة البطولية”، ألف بيتهوفن خلالها 6 سيمفونيات، و5 رباعيات وترية، و6 سوناتات وترية، و7 سوناتات بيانو، و72 نشيدًا وأوبرا وحيدة هي “Fidelio”. ولعل أشهر تلك المعزوفات “Moonlight Sonata”، وسوناتا الكمان “Kreutzer”.
  • تابع بيتهوفن على مدار السنوات الأخيرة من حياته تأليف الموسيقى، وتضمنت أعماله الكبيرة آنذاك كلًا من مقطوعة “Missa Solemnis”، والرباعية الوترية 14 “String Quartet No. 14″، فضلًا عن السيمفونية التاسعة التي انتهى من تأليفها سنة 1824. وتعتبر هذه السيمفونية العمل الموسيقي الأكثر شهرة لبيتهوفن، وخصوصًا المقطع الأخير منها الذي يغني فيه الكورال مقطعًا من قصيدة شيللر “نشيد الفرح Ode to Joy”.

بيتهوفين

  •  المرحلة الأخيرة في الحياة الموسيقية لبيتهوفين بدأت بحلول عام 1820، حيث عاد مرة أخرى إلى النوتات العالية. فإن لم يكن يعاني من الصمم الكلي في تلك الفترة، فهو على الأرجح كان قريبًا من ذلك. فحين أدخل الموسيقى العالية من جديد إلى معزوفاته فعلى ما يبدو أنه كان يسمع بأذنه الداخلية. 

جوانب  في شخصيته وجياته ؛ 

لم يكن بيتهوفن يحترم كبيراً ولا صغيراً، كان يُهاجم الكنيسة والدولة والحزب الحاكم والسلطات القائمة في البلاط الإمبراطوري، ويفعل ذلك بصوتٍ عال على مسمع الناس، وباللهجة نفسها التي يسخر بها من مدير الأوبرا، أو يعنف القائمين على خدمته. وكان الغضب هو السبيل الوحيد للتعبير عن مشاعره.تعليمه كان ناقصاً وهذا مُلاحَظ في كتابته من كثرة أخطاء الهجاء، إلى التعبيرات السقيمة، وعدم النظام في وضع الفواصل، وخطٌ رديء عانى الأخصائيون صعوبة في فك رموزه. ويقال بأنّه لم يعرف من الحساب سوى الجمع والطرح. فقد وُجِد مكتوباً بخط يده على إحدى الأوراق الرقم 42 مُكرراً ثلاث عشرة مرة، وتحتها حاصل المجموع.

كانت معاملة بيتهوفن مع ناشريه معاملة السيد المطاع، والعميل الوقح، لا يتحرّج من اتهامهم بالسرقة، ونهب نتاج العبقرية. ولم يكن بيتهوفن بعيداً عن ذلك، فقد كشفت الدراسات عن معاملاتٍ ماليّة احتياليّة، كان يبيع مؤلفاً لأكثر من ناشر، أو يتناول أجراً مُقدّماً عن عمل لا يقوم به، وربما لم يكن في نيته أن يؤديه. وكانت له قضايا لا تنتهي مع زبائن لم يُسدّدوا له أجره.

كذلك حين كان بيتهوفن يؤلف أعماله الموسيقية الخالدة والعظيمة، عاني من مشكلة صحية خطيرة حاول إخفاءها قدر الإمكان، إذ كان على وشك الإصابة بالصمم الكلي.

كما عاش بيتهوفن حياته وحيدًا وبائسًا، فقد تسبب مزاجه المتقلب وهوسه وجشعه في دخوله في نزاعات كثيرة مع أصدقائه وتلاميذه وأخوت وحتى داعميه. لم يتزوج بيتهوفن خلال حياته أبدًا، وربما يرجع ذلك إلى خجله الشديد ومظهره غير الجميل. ولكنه ارتبط بعلاقة حب فاشلة مع امرأة متزوجة اسمها أنتوني بيرناتو .

وقد كشف بيتهوفن في رسالة بعثها إلى صديقه فرانز فيغلر سنة 1801 مدى تعاسته وحزنه بسبب حالته الصحية: “لا بد لي من الإقرار بأنني أعيش حياة بائسة للغاية، فقد امتنعت عن حضور المناسبات الاجتماعية على مدار العامين الماضيين، لأنه يستحيل عليّ إخبار الناس بأني أصمّ. لو كنت أعمل في مجال آخر، لواجهت عجزي عن السمع واحتملته، ولكنه عائق كبير في مجال الموسيقى

الآراء حول موسيقاه :

قسّم المؤرخون حياة بيتهوفن المهنيّة لثلاثِ فترات، فترة مُبكرة ومتوسّطة ومُتأخّرة تنتهي الفترة المهنيّة المبكرة عام 1802، وتستمّر الفترة المتوسّطة حتّى عام 1814، أمّا الفترة المُتأخرة فتبدأ من 1815 حتّى وفاته.

  • تأثّرت موسيقى بيتهوفن في الفترة المُبكّرة من حياته بموسيقى هايدن وموتسارت، وكانت تلك الفترة فترة تعليمٍ بالنسبة له، حيثُ تعلّم فيها توجّهات جديدة وواسعة في التأليف الموسيقي. وقد ألّف عدّة مقطوعاتٍ شهيرة في تلك الفترة من بينها السيموفيّتين الأولى والثانية، وسُداسيّة الرباعيات الوترية (Op. 18)، وأول كونشيرو للبيانو (Op. 15)، وأوّل عشر سوناتات للبيانو بما في ذلك سوناتا باثاتيك (Op. 13) الشهيرة.
  • تبدأ الفترة المتوسّطة من حياته بعد عودته مِن بلدَة هيلنستات إلى فيينا حيثُ تغيّر أسلوبُه الموسيقيّ وبدأ سمعه يَضعُف تدريجيّاً. وتُعتبر هذه المرحلة من أكثر المراحل غزارةً في الإنتاج، وقد ألّف في تلك الفترة 6 سيمفونيّات، وآخر ثلاث كونشيرتو للبيانو، وخمس رُباعيّات وترية، والعديد من السوناتات الشهيرة مثل سوناتا ضوء القمر (Op. 27) والسوناتا العاطفية (Op. 57) وسوناتا الكمان (Op. 47). كما ألّف في تلك المرحلة المقطوعة الأوبرالية الوحيدة فيديليو (Op. 72).
  • تبدأ الفترة المُتأخرة من حياة بيتهوفن المهنيّة في عام 1815، وقد اختلف أسلوب بيتهوفِن في هذه المرحلة حيثُ أنّه وصولاً إلى هذا العام صار أصمّاً تماماً، وتميّزت موسيقاه في هذه المرحلة بعمقها الفكري والابتكار في التأليف. ولعلّ من أشهر ما ألّفه في هذه المرحلة هي السيمفونيّة التاسعة، وآخر خمس سوناتات للبيانو، وآخر خمس رباعيّات وترية.
  • لقيت النسخة الأولى من الأوبرا التي ألفها نقدًا لاذعاً من النقاد، فأعاد صياغتها مرة أخرى.
  • وفي العصر الحالي يُعتَبر بيتهوفن  واحِداً من عظماء الموسيقى الكلاسيكية، وأحد الثلاثة الذين وصفهم الشاعر الألماني بيتر كورنيليوس بأنهم الأفضل في مجالهم “three Bs” -يقصد بهذا أفضل الملحنين بحرف الباء وهم: بيتهوفن، وباخ، وبرامس-. وكان تأثير بيتهوفن على الجيل اللاحق عميقاً وكبيراً، فهو يُشكّل نقطة تحوّل بين الموسيقى الكلاسيكية في القرن الثامن عشر والموسيقى الرومانسية في القرن التاسع عشر.ويُذكر أن لوحة فوياجر الذهبية التي أُرسِلت إلى الفضاء الخارجي ضمن برنامج فوياجر احتوت على تسجيلات موسيقية من تأليفه

 

مرضه ووفاته :

كان بيتهوفن طريحَ الفراش لمعظم الأشهر المتبقية من حياته، وجاء العديد من الأصدقاء لزيارته. وقد توفي في 26 مارس 1827 عن عمر يناهز السادس والخمسين عاماً خلال عاصفة رعدية، حيثُ أخبر صديقه أنسلم هتبرنر بهذا. وقد كشف تشريح الجثة عن تلفٍ كبيرٍ في الكبد ربما كانَ ناتِجاً عن استهلاك الكحول بكميات كبيرة كما كشف عن تمدد في الأعصاب السمعيّة. كان هُناك خِلاف بين الباحثين حول سبب وفاة بيتهوفن المُبكّرة.فقد اقترحوا عدداً من الأمراض ربما أحدها هو سبب وفاته، وهي: تشمع الكبد، أو الزهري، أو التهاب الكبد الوبائي، أو التسمم بالرصاص، أو الغرناوية، أو مرض ويبل. وبعد الدراسات التي أُجريت على جُثمانه بعد استخراجِه عام 1862، أكّد الباحثون أنّ بيتهوفن مات مسموماً بدون قصد وذلك عن طريق تناوله للجرعات التي تحوي نسبةً عالية من الرصاص بموجَب تعليماتٍ من طبيب

[ُقيم موكب الجنازة في 29 مارس 1827 وقد حضره ما يُقارب الـ20000 مواطن. ويُذكر أن فرانز شوبرت قد حضر الجنازة وكان أحد حاملي الشعلة، وقد توفّي شوبرت في العام الذي يليه ودُفن بجانب بيتهوفن. ودُفن بيتهوفن في مقبرة في حيّ وارينغ الواقع شمال غربي فيينا، بيدَ أنّه في عام 1862 استخرجوا جثمانه من أجل إجراء الأبحاث والدراسات، ثُم في عام 1888 أُعيدَ دفنه في مقبرة فيينا المركزية. وقد أُعيد فتح القبر في 2012 للتحقق ما إذا قد سُرقت البقايا أم لا وذلك بعد سلسلة السرقات الحاصلة لمُلحّني فيينا الشهيريين

بعض من أعماله

3 تعليقات

  1. لودفيغ فان بيتهوفن (بالألمانية: Ludwig van Beethoven) ‏ (17 ديسمبر 1770[2] – 26 مارس 1827) كان ملحن وعازف بيانو ألماني، وهوَ أحدُ الشخصيّات البارزة في الحقبة الكلاسيكيّة التي تَسبِق الرومانسيّة؛ ويُعتَبرُ من أعظَم عباقرة الموسيقى في جميعِ العصور وأكثَرهُم تأثيراً، وأبدَع أعمالاً موسيقيّة خالِدة، كما له الفضلُ الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكيّة. وتَشمَلُ مُؤلّفاتُه تِسعَسيمفونيّات وخَمسَ مقطوعاتٍ على البيانو وأُخرى علىالكمان، واثنينِ وثلاثينَ سوناتا على البيانو وسِتّة عَشر مقطوعةً رُباعيّة وتريّة؛ كما ألّف أيضاً أعمالاً للصالونِ الأدبيّوأُخرى للجوقة وأغانٍ أيضاً.

  2. م . خالد عماد عبد الرحمن

    من اجمل اعماله مقاطع السوناتا والسيمفونيات والرباعيات

  3. جميل جدا

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.