الشاب الفلسطيني “جهاد شلط” يتحدى الحرب ليُبدع في “كتابة الشعر”.

من رحم المعاناة والحروب لابد من خروج عدة من المواهب الشبابية في عدة مجالات لكن هذه المرة سنركز على موهبة كتابة الشعر الذي يتميز بها موهوبنا. 

الأردن \ أية طيفور

سيرته:

الشاعر الفلسطيني جهاد ماهر شلط الذي يبلغ من العمر 32 عامًا والذي يعيش في قطاع غزة المحاصر ، وهذا القطاع الجميع يعرف معاناة الناس الذين يعيشون فيه من حرب وحصار ، وانقطاع عن العالم الخارجي .

تعليمه :

حصل على شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة الأقصى كما حصل على الدكتوراة الفخرية في الصحافة الإلكترونية بالإضافة إلى دبلوم علوم نفس .

التشجيع :
لكل مبدع في العالم هناك عاملًا أساسيًا في إكمال مشواره والذي يحتاج كل إنسان إلى التشجيع  فوالدا الشاعر “جهاد” هم من قاما بتشجيعه على كتابة الشعر منذ الصغر كما أنّ  الشاعرةالمصرية”أميمة المعداوي” هي من كانت تشجعني لكتابة الشعر ، منذه عام 2009 كانت البداية لكتابة الشعر كما شاركت في ملتقيات شعرية في دولة فلسطين .

أما العقوبات التي واجهت الشاعر وتواجه كل إنسان طموح بأنه لم يتمكن من المشاركة في برنامج الشعراء بسبب الحصار الاسرائيلي وإغلاق كافة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة منذ 12 عامًا . 

كما قدم للمجال الإعلامي كل مايعرفه ويحاول النأيّ بنفسه عن الإعلام والصحافة للتفرغ للكتابة الأدبية فمنذ عدت سنوات لم ينشر سوى عدد قليل من القصائد. 

ومن أبرز القصائد التي كتبها :
قصيدة لن اقسي علي قلبك
قصيدة أمي نسيم الحياة
قصيدة البحر ليه مخدوع
قصيدة لن يغادروا

 

وتاليًا نصوص من كتابة الشعر التي يبدع بها الشاعر جهاد :

قصيدة / أمى نسيم الحياة

..وحنانك يضوى
حين تطلع شمس الصباح
بشعاعها الذهبى………
منشور على وجهى من تلك
الإبتسامات……………
فى صباحك أمى
بفطرة الله أراه نور يعكس على
وجهى ..مشرقا…………..
وهذى اليدين حانية تدفئنى
من برد شتاء وحرارة صيف
وابتسامات حانية
تذيب جليدًا أطبق صقيعه
على صدرى…………….
وحرز دعائك حصنًا من الله
يحفظنى من كل شر
وهذا الدفئ شواطئ
أنام فيه أعوامًا مضت
وأياما مرت كالبرق
يانفحة من الله أضحت
فى دمى………………
ياجنة السحر تحت قدميكى
أنتظر……كى انالها
فحنانيك……..و.دعينى أغوص
فى عينيكى بحثا عن
أمان لم أجده الا عندك أمى
دعينى اغنى نشيد الحياة
فى صيف اشتدت …….
حرارته ………….
ياعطرا يفوح من احضانك
الحانية………….
وأروع العطر أنت ياأمى
يانسيم الحياة…………….

ونص من الشعر الآخر بعنوان “البحر ليه مخدوع”

جيت اشتكى للبحر
و البحر كان مخدوع

..روحت اشتكى م الغدر طلع البحر مفزوع

…كبر الجرح جوايا ،صار الفؤاد مفجوع

.خبرنى قول يابحر ليه الوفا
ممنوع

..ليه الغدر طاح بيه والفعل غدر ولوم

..مخنوق يابحر شويه..نفسى اغوص فيك يوم

أغسل همومى شويه..وانسانى فيه كام يوم

.. اصلى بحب الوفا والناس ملتنى هموم

..واصحى ألاقى الصبح مافييهوش سحاب و غيوم

..الفرحه فيه فكرانا والسعد فيه كام يوم

اما النص الاخير من كتابته يتحدث به عن القسوة :

علمتني الحياة اني لا اخونك
أن أحفظ الوفاء لك
ولن افرط في حبك
ولكن عشقتك يا حبيبي
ولن اخونك مهما كلفني حياتي وعمري
ولكن سوف اصبح وفيا لك يا حبيبتي
ولكن احفظك كما حفظتيني في قلبك

سأكون مخلصًا لك طول عمري
ساعطيك يا حبيتي ثلاثة اشياء
المحبة والوفاء والاخلاص
فكوني كما احبك فليس علي قلبي سوي عشق
أدركه عقلي ولساني
من تكوني كي يمرح الموج علي شواطئي
من تكوني كي أحبك بهذا العنفوان
من تكوني كي أصبح مجنونكي

3 تعليقات

  1. م . خالد عماد عبد الرحمن

    كل التحية لهذا الشاب الفلسطيني المبدع ابن غزة البطلة

  2. الشاعره / أميمه المعداوى

    تحياتى للشاعر الواعد جهاد شلط..ولأحساسه الدافئ الوطنى المتفجر..ابن غزه البار..مليون تحيه

  3. الشاعر جهاد شلط

    اشكرك استاذة اميمة وكما اشكر باش خالد

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.