ظاهرة نشر بعض الأسر و العمالة لغسيلهم في قارعة الطريق وأمام البيوت

كثير من الأمور والظواهر التي يفقد فيها الوعي ويقل فيها الاعتبار  للمظهر الحضاري حيث نجد عدد من العمالة وبالذات السواقين يقومون بنشر ملابسهم أمام غرفهم في واجهات البيوت التي يعملون فيها وهي نفس الظاهرة التي تقوم بعض السيدات في نشر الملابس على نوافذ البيوت وفي الشرفات .

تقرير وتحقيق / هتون الشمري

في هتون تابعنا هذه الظاهرة على مستوى السعودية وعلى مستوى بعض الدول العربية ونتيجة بحث الصور عن نشر الغسيل في مصرالأجنبية فنشرت الصحيفة النيوزيلندية «نيوزيلند هيرالد» عن أن القانون يمنع  سكان الشقق في نيوزيلندا من تعليق الغسيل في شرفات تطل على شوارع وسط المدينة، فإن مجلس مدينة أوكلاند يشجع تعليق صفوف من الملابس الملونة بالشرفات المطلة على إحدى المناطق الرئيسية في المدينة. ويعتبر المجلس هذا السلوك عملا فنيا يرفرف في الهواء؛ فهو سيضفي على منطقة «أبر فالكان لين» طابع دول جنوب أوروبا في إطار خطة تسعى لتحويل هذه المنطقة التجارية إلى مركز للحركة الثقافية النشطة .

وفي مدينة بوزاو بشرق رومانيا صوت أعضاء مجلس البلدية على مجموعة من القوانين المعنية بالتعايش الاجتماعي بهدف تحسين الشكل الحضاري للمدينة ومن بينها عدم السماح للمواطنين بنشر ملابسهم لتجف في الشرفات المفتوحة. كما شملت هذه القواعد، وفقا لموقع “رومانيا-إنسايدر” الإخباري أن من يخالف هذه القوانين سيعرض نفسه للغرامة. وتبلغ قيمة الغرامة لمن يخالف هذه القوانين الجديدة ما بين 500 و 1000 ليو (108 – 217 يورو).

وفي دولة الإمارات وبالذات جاء ذلك من قبل بلدية أبو ظبي خلال حملة توعوية وإرشادية وتفتيشية نظمتها البلدية نتيجة بحث الصور عن نشر الغسيل في مصراستهدفت منطقة شرق جزيرة أبوظبي وذلك حرصا على تنفيذ جميع الاشتراطات الصحية والاهتمام بالمظهر الجمالي وبهدف توعية الجمهور للالتزام بعدم نشر الملابس والغسيل على شرفات وواجهات المباني الأمر الذي يسهم في تشويه المظهر الحضاري للمدينة طالبت الجمهور بأهمية التقيد بمعايير نشر الغسيل والملابس على شرفات المنازل والبنايات والمساهمة في الحفاظ على المنظر الجمالي والعمل من أجل الحد من ظاهرة مشوهات المظهر الحضاري للمدينة من خلال التقيد بالأساليب الصحيحة لنشر الغسيل والملابس.
نتيجة بحث الصور عن نشر الغسيل في مصروفي السعودية تعد هذه الظاهرة  التي لها مساوئ كبيرة سبباً في تمادي العمالة واستهتارهم من خلال ممارستهم لنشر ملابسهم في الطرقات وعلى الأرصفة وعلى واجهات منازلهم، ومما يزيد الأمر سوءًا أن معظم ملابسهم ملابس داخلية، في مشاهد غير حضارية. وتلك المناظر -مع الأسف- باتت مألوفة لدى الأهالي في ظل عدم وجود حلول لها حتى الآن، ورغم أنه وبحسب لائحة مخالفات البناء في اللائحة التنفيذية لمخالفات البلديات، التي حصلت «هتون» على نسخة منها، فإن نشر الغسيل مخالفة يعاقب عليها النظام بغرامات مالية بين 100 و500 ريال، وتتم مضاعفتها في حال تكرارها مرة أخرى. ولا تقتصر المخالفات في لوائح الأنظمة على نشر الغسيل، ولكن وجود تجاوزات ليس من السعوديين أنفسهم في أماكن وأحياء كبرى بل في الاحياء الفقيرة  مما يستوجب تدخلاً حاسماً من الأمانات البلدية لكافة المناطق والجهات المختصة لمعالجة هذا التشوه البصري، أمام المارة من نساء ورجال وأطفال ويتسبب في خدش الحياء.

ومما لاحظناه أنه مع  تطوير وتجميل المظهر العام للمدينة في أي دولة عربية  يشكل أحد أهم أولويات خطط التنمية المستدامة ومن صميم عمل البلديات ضمن إطار أهدافها للارتقاء بالمستوى الحضاري والجمالي والتنظيمي للمدن ، لكن لابد من الوعي الشعبي و تضافر جهود المجتمع مع برامجها واستراتيجياتها التي سوف تعزز من المكانة المرموقة التي تحظى بها أي مدينه وقراها  أوضواحيها سواء على صعيد البنى التحتية والخدمية أو على صعيد تكامل وتجانس المشهد الحضاري والعصري للشوارع والمباني .

 

6 تعليقات

  1. موضوع حساس ومفيد شكرا

  2. ميسون الشمري

    فعليا هذه الظاهرة سيئة للغاية
    شكرا لتسليط الضوء على هذا الموضوع

  3. سوسن حوامدة

    هذا الشيء سيء اكثر شي لما فهين اس بتعمل على نشر الغسيل على باب البيت بالذات اذا كانوا ساكنين في الطابق الارضي الكل بشوف الغسيل ومنهم بعملوا على توسيخه

  4. هذه الظاهرة اسوء شي
    والمشكلة بانه مافيه حل لذلك ياريت يكون في حل جذري لها

  5. الكاتبة/ إبتسام عرفي

    التشوة البصري !!

    وكم نشاهد من ما يشوه أبصارنا ! للأسف نحتاج فعلا لثقافة واسعة المدى لكي نطهر ابصارانا مما نشاهد .
    وهنا أقصد بألقاء النفايات في الأماكن العامة ، والحاويات في الشوارع التي تمتلئ وتفيض لتصبح أكياس القمامة حول الحاوية وتنتشر الأوساخ في كل مكان. فوضى ما بعدها فوضى تؤذينا نفسيا .
    وظاهرة الغسيل إحدى الظواهر التي تشوه مجتمعاتنا .

    لابد من تثقيف الناس ووضع غرامات لكل مستهتر

    موضوع جميل يستحق التركيز عليه

  6. هذه الظاهرة للأسف منتشرة في كل مدن العالم وفي ازدياد كذلك
    الله المستعان

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.