عن قيادة المرأة مرة أخرى

تحت وسم #الملك_ينتصر_لقيادة _المرأة كانت المفاجأة وكانت الحزم والعزم من قبل قيادة حكيمة .
حيث قام بحزم هذا الموضوع الذي أثار جدل كبير في الوسط الثقافي و الاجتماعي سنوات طوال وهذا الحزم حيث كانت ردة الفعل لهذا الخبر متفاوتة فمنهم الغالبية العظمى من النساء كانت مؤيدة و بشدة بسبب المعاناة التي تقف أمام كل امرأة بسبب المواصلات -فلم اكن خالية من تلك المعاناة الحقيقية – فقد تعرضت المرأة فيها للاستغلال المادي الواضح بشكل كبير من قبل السائقين وأجرة المواصلات …الخ ، ومن خلال ذلك فقد اصبحت قيادة المرأة للسيارة قضية اجتماعية رئيسية الى أن اصدر الامر السامي مساء الثلاثاء الموافق 6/ محرم/1439هـ حيث أن هذا الخبر الذي قام بنشر السعادة والرضا الواضح على مواقع التواصل الاجتماعي التي تخطت حدود البلاد و شاركنا فيها أشخاص من جميع الدول المجاورة والدول العالمية.
ومابين راض ومؤيد وذو جانب أخر رافض وقد تم تداول الشائعات بخصوص الشروط التي يجب توفرها في المرأة عند رغبتها في الحصول على رخصة قيادة السيارة و الواضح أن كتاب هذه الشائعات ومصدري التكهنات الواسعة في أمر قيادة المرأة لم يرجع الى الخبر المعلن الذي نص على ” اعتمدوا تطبيق أحكام نظام المرور و لائحته التنفيذية بما فيها اصدار رخص القيادة على الذكور و الإناث على حد سواء ” وأشار الأمر الملكي إلى ضرورة “تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها”.
فبالتالي فأن هذا القرار القانوني والإصلاحي يؤكد أنه ليس بحاجة لأي شروط أخرى ذلك أنه لم تصدر شروط تختلف عن الشروط الموجودة في نظام المرور فهم تحت شروط واحدة مادام لم يتم التعديل على نظام المرور ولائحته فهم على حد سواء، سواءً كانت الرخصة تم إصدارها لذكر أو انثى و تلك الشروط هي الشروط التي نصت عليها في المادة السادسة و الثلاثون من نظام المرور ولائحته التنفيذية كان البند الأول منها هو إتمام سن الثامنة عشرة لرخصة القيادة الخاصة.
كما انه أمر بتشكيل لجنة على مستوى عالي من وزارات الداخلية والمالية والعمل والتنمية الاجتماعية لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك و على اللجنة الرفع بتوصياتها خلال 30 يوم من تاريخه و يكون التنفيذ اعتباراً 10/10/1439هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة، فهناك المؤيد و هناك المعارض ولكل فرد الحق في التعبير عن وجهة نظره ،دون فرض وصاية أو التحدث بما يناسب المرأة دون الخضوع لما عانته في السنوات السابقة،
ختاما القيادة فن ومسؤولية واختيار وليست اجبار.

بقلم / سماهر القحطاني

3 تعليقات

  1. موسى السرور

    باقي كم شهر ماندري ماذا يمكن ان يصير

  2. انا من المؤييدين لقيادة المرأة

  3. جميل جدا ان يكون للمرأه اهميه كبيره واهتمام من الاخرين نخن ايضا نؤيد قيادة المرأه للسياره

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.