خيمة بنات غـزوى / سالفة زوجة (حـّب القرع )

في كل مرة لكم موعد مع سوالف وحكايات تسردها إما شملا أو جملا في خيمة والدتهن غزوى هذه السوالف والحكايات تحمل العبر والعظة أو الفكاهه ..وهذا اليوم مع سالفة من شهلا ..


زوجة (حـّب القرع )

كان فيه ذاك الولد الشاب  اللي قاعد في الغرفة بلحاله لا له ولا عليه .. قاعد يشوف التلفزيون ..من الملل ويش اسوي( الشكوى لله ) كانو اهله مسافرين .. وما في البيت إلا هو وأبوه .. والأبو منشغل في تجارته الكبيرة … منشغل في محل الخضرة اللي فاتحه في اخر الشارع … وهالشويب كل يوم يروح سوق الخصرة ويفتح دكانه لكن مااحد يشتري وإذا جاء أخر الأسبوع وزع خضرته وكل بضاعته على الجيران .

وهاالجيران ياكلون والمستشفيات تستقبل حالات تسمم بالهبل .ويستحون  يشتكونه لانهم يخذون الخضره منه بلاش ..

الزبدة أنه هالولد ولد الشايب جالس يشوف التلفزيون ويقلب بالقنوات و بجواله الا وهو يسمع ذيك الرجفه إللي جت في باب الغرفة وانفتح .. من قوة الرجفة … الباب تكلم قال ( آي الضربة تعور ) .. دخل عليه أبوه راعي الخضرة وهو حمقان ومتضايق وجلس قدام ولده وقال له : . يا ولدي انا في مشكلة .. وابيك اتطلعني منها .. انت آخر أمل لي .

قال الولد : سم يبه أبشر .

قال الأبو : ابيك يا ولدي تضحي عشاني ..

ما خلص الابو كلامه الاعلى طول الولد وقف وضرب صدره بيده كنه طرزان وقال : إن شاء الله ابوي من عيوووني ..

قام الأبو قال أجل اسمع زين ولا تقاطعني لا أحط حرتي فيك .

قام الأبو من مكانه وصار يدور بالغرفة وهو يقول بعد مادار دورتين : أنت فاهم غلط يا ولدي .. انا … انا … انا ابيك تتزوج .

يوم قال كذا الولد قال في نفسه :شكله الوالد … اكل من محل الخضرة وهذه من علامات التسمم بدأ أبوي يخرف

وجلس الولد يهوجس الا ابوه يرنعه ذاك الكف الذي دار منه رأسه وقال له : وشبك ماترد ياولد كنك متخدر .

قام الولد قال لأبوه معليش يبه تراني مافهمت منك شيء

قال أبوه : افووه من وين انت جايب هالغباء الظاهر مااخذه من العجوز أمك ..والا أنا منب غبي ابدا

قام الولد وقال لأبوه : تفاجأت يبوي لكن سم وش السالفة وليه بتزوجني كذا بسرعه.

قام أبوه وقال : اسمع ياولدي أنت تقدر تفكني من الأمر كله أنا تسلفت من أبو مفلح فلوس عشان دكان الخضرة والأن حان وقت السداد وهذا هوالحين يطالبني بالدين اللي علي وانت تعرف يا ولدي ان ما عندي فلوس .. فلما قلت له ما اقدر الحين..قالي أجل تزوج بنتي والا خل ولدك يتزوج بنتي وإلا بشتكي عليك .

قام الولد تشقق من الفرح أنه بيتزوج وأنه بينقذ أبوه وبيفك أمه من الجارة ومشاكلها .

جلس ابوه يناظره نظرة فيها شفقه وقام صدم الولد وقاله : بس ترى البنت اللي بتشوفها بنت قبيحة مهيب زينه ومافي عذروب مهوب فيها دبيه وكنها عربجية .لكن تزوجها يمكن تقدر تصلح لها شكلها وأن ماقدرت الشكوى لله تصبر معها يمكن يجيك منها عيال يصبرونك مثل ماأنا صبرت على أمك .

اقتنع الولد بكلام أبوه ومرت الايام .. وتزوج وذيك الليلة التي تزوج فيها وهو مع البنت في الطريق لغرفة النوم كان يفكر شلون يتخلص من البنت وأبوها ويفك أبوه من المشكلة وقرر أنه ينام بالحمام كنه تعبان أو أنه يسوي نفسه ميت بالسكتة القلبية أو يمثل عليها أنه مجنون مايفهم تقوم البنت تكرهه وتطلب طلاقها من أول ليله .

المهم وهو داخل الغرفة يهوجس بحيلة واثره ماانتبه الا هو بوسط الغرفة والبنت مهيب حوله .. وهو يتلفت يمين وشمال مالقى العروس..قام فرح وحمد الله أنه تخلص منها وقام يدعي أنها تكون فص ملح وذاب ,,

وانسدح على السرير ..وجلس يناظر ثم قام ولف في الغرفة قام يقول بصوت عالي: وش هالكمودينات اللي جنب السريروش هالثلاث كمودينات هذه كومدينه عن يسار السرير وهالثنتين وشوله على يمين السرير المهم فصخ بشته وثوبه وقال :

قكه من هالعروس خلن بس انام ..اذا جت بتلقاني نايم وبتستحي تقومني

وما أمده ينسدح على السرير الإ وهو يسمع ذاك الصوت الذي يقوله : مساء الخير كيف حالك ؟

التفت يمين شمال ماشاف أحد وقال بسم الله الرحمن الرحيم رد عليه نفس الصوت .. وقال له انا زوجتك يا ابو الشباب .. لف رأـسه يدورمصدر الصوت ال وذيك الكومدينه تتحرك.. بلع ريقه من الخوف .. تحركت الكومدينه وجت ناحيته .. صارت الكومدينه هي زوجته وكانت حاطة نفسها داخل الكومدينه الكبيرة من باب التغيير في الزفة وأنها ماتقلد الناس بطريقتهم بالزواج فكانت إذا وصلت لباب غرفة النوم تدخل ب الكومدينه عند الباب واللي زافينها هي وزوجها يدخلون زوجها أول ثم هي يدخلونها بها الكومدينه ويدفونها لعند السرير وهي بوسط الكومدينه.

المهم طلعت من الكومدينه اللي  قاعدة بها طول الوقت في الغرفة وجلست على السرير وقالت له : يا عمري .. ما بتشيل الطرحة عن وجهي ..

قام يقول بصوت يقطع.. اقول … اقول … اقول .. انتي ايش اسمك .. وقالت له .. انا … انا .. ( هاله ) ..

سكت الولد وقال بنفسه اسم على مسمى (حالة)  وظل يفكر وهو يناظر في الكومدينه اللي طلعت منها .

وهو يهوجس الا وهي تتحرك وتاقف قدامه وتقول : اخلص شيل الطرحه .. بسرعه .. تر ى انا مت من الحر من مكيفكم هالتعبان .. وجهي صار كله عرق .. ساح المكياج من الحر …

اول ما خلصت قال لها .. اقول يا ( هالة ) شي طبيعي يصير حر .. لابسه فستان صوف وجلستي بوسط كمودينه واحنا في عز الحر .

قاطعته وقالت : يالله شيلها .. قالت كلمتها وهي تقرب وجهها منه ، قام مد يده ورفع وشال الطرحة وهو مغمض ..

جلست على السرير وطلعت من شنطة معها كيس فيه (حب قرع ) وجلست تأكل منه وتقوم تمد يدها بحب قرع ناحيته والا وجهها بوجهه المهم ما قدريكمل النظر لوجهها  لأنه اغمي عليه ..قامت كبت حب القرع الذي في يدها على السرير وجلست تحاول تفوقه من الاغماء وماقدرت ابدا ..

واخذت غرشة دهن عود وكبتها على رأسه مافي فايدة ..

قامت اتصلت بأبوها وعلمته وماهي الا دقايق واهله واهلها بالغرفة ونقلوه بالاسعاف طلع معاه فقر دم حاد وطلبوا من اهله يتبرعون له لكنها قامت وقالت واصرت أنها تتبرع له هي بنفسها وأنهم ما يعلمونه بالأمر من تبرعها .وكانت تسهر قدام سريره لين تشافى وطلع من المستشفى وراحوا بيتهم وكانت تنام في جهه بعيده عنه بالغرفة .وكانت تهتم بيتها وبطلباته  اذا خلصت من شغلها تجلس عند التلفزيون وتفصفص (حب قرع) وإذا دخل البيت تحط له عشاه وتطلبه أنه يجلس معها يأكل ويفصفص (حب قرع) لكنه كان يرفض ويروح الاستراحه فكان يقعد كل وقته بالدوام وبالاستراحة.

واستمر أبوه يشتري بالخضره ومايبيع شيء ويوزع الخضرة على الجيران ويوم من الأيام وزع أبوه الخضرة على الجيران قام جار من جيرانهم الجدد كشف على الخضرة لقاها فاسدة قدم فيه بلاغ لوزارة التجارة حجزوا محل الأب وسجنوا الاب وطالبوه بغرامة كبيرة .

قامت هالة سمعت زوجها اللي كارهها يدقق التلفونات على أخوانه وعمانه يبغاهم يساعدون أبوه ويسددون عنه الغرامة ليطلع من السجن لكن مالقى أحد..

يوم خلص من مكالماته الإ وهالة تجيب شنطة مليانه بذهب وفلوس وتقول لزوجها :حبيبي … صدق اني بنيه مو حليوة .. وربي ما عطاني جمال .. لكن عطاني حب الزوج عطاني الاخلاص عطاني الوفاء وانت زوجي .. إذا ما وقفت معك بوقف مع مين وانت ابو اولادي ومالي غيرك في هالدنيا.. البنية لين طلعت من بيت اهلها خلاص مايعرفونها من اهلها ما يعرفونها إلا من اهل زوجها لأن يصير اسمها مربوط بأسم زوجها وانا تحملت اهاناتك لي لأني حبيتك من اول نظرة .وقامت عطته الشنطة ودخلت غرفتها وجلست تبكي .

أخذ الفلوس والذهب و راح وفك أبوه من سجنه وسأله أبوه من وين جاب الفلوس فقال لأبوه عن قصتها معه قام أبوه وعلمه وشهي سوت له وهو مريض …نزل أبوه بيت اهله وركب رايح لبيته لكنه نزل وجلس يهوجس قدام بيته  طول الوقت يفكر في طيبتها وكل كلامها الذي أثر فيه ومواقفها معه.

ودخل بيته بالليل لقاها نايمه في سريرها كالعادة وكان جايب معه (حب قرع) قرب منها وحضنها الا ومخدتها مبلله  من دموعها وراها كيس (حب القرع ) قمزت من سريرها وأخذت حب القرع وهي ماسكته بيده وجلسته قدام التلفزيون وراحت تسوي شاهي ..وعاشوا في سبات ونبات وخلفوا عيال وبنات .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة هتون ويمنع النشر أو النسخ وكافة الأمور التي تعد سطو تم النشر يوم الخميس 15/ 3/ 2018م

7 تعليقات

  1. عادل نايف الحربي

    قصه روعه حقاً وفيها من الفكاهه والحس النبيل والفائدة بطاعة الوالدين وتوفيق الله له ..
    اشكرك ونتطلع لجديدك بكل شوق

  2. قصة رائعة بحق وممتعة واستمتعت بقرأتها ونتمنى المزيد من هذه القصص المشوقه والفكاهيه الى حد ما.

    بوركت جهودكم صحيفة هتون.
    Alhomani

  3. قصه رائعه جدا

  4. هههههه انا احب حب القرع بس مااكلته الا بعد ماتزوحت بسنتين خخخخخخ

  5. من أجمل ماقرأت كقصة فكاهية
    سلامي

  6. خخخخخخ مذهله

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.