“إكسير” مشروع تطوعي شبابي من أجل إنسان ناجح

اطلق عامر مرقه أحد الشبان المبدعين وهو شاب من الأردن وعمره 29 عاما،الذي أنهى دراسة الهندسة المعمارية في الأردن، وتابع دراساته العليا في اسطنبول في علم إدارة الأعمال، وتخصص في مجال الإدارة النفسية للعاملين (إدارة التوتر ومقاومة التشتت ورفع نسبة التركيز لدى الأفراد) ولا يزال بحثه جاريًا، حيث إنه يعمل بالاشتراك مع متخصصين نفسيين لإيجاد نموذج لإدارة التوتر والسيطرة عليه، من أجل تحقيق نسب نجاح أعلى لدى الأفراد .

والذي يهمه أمر الشباب والمجتمع ويؤمن بفكرة التغيير من اجل الحياة بسعادة وإيجابية اطلق مشروع بإسم إكسير” وهو عبارة عن تجمع تطوعي لشبان عرب يعملون على إثراء المحتوى العربي فيما يتعلق بالتنمية البشرية على شبكة الإنترنت، يهدف المشروع بالدرجة الأولى إلى صناعة منتجات فكرية تنموية تخاطب الشباب بواسطة قنوات الإعلام.

من أين بدأت قصة هذا المشروع؟

يقول عامر مرقه مؤسس اكسير : كجزء من دراستي اتخذت نموذج النظرية الإدراكية الاجتماعية مرجعًا لي، وهي تثبت وباختصار أنّ الأفراد في المجتمع يتعلمون من بعضهم البعض عن طريق الملاحظة، بصورة أكبر من تعلّمهم باستخدام الكتب، وهذا يعني أن الإنسان قد يلاحظ أمراً ما بصورة واعية أو غير واعية، ثم تدخل هذه المعلومة في عقله الباطن وتعود فيما بعد لتظهر على السطح كأصل من أصول العقل.

أضرب هنا مثالا للتسهيل، هل وجدت نفسك يوماً تردد أغنية بصورة تلقائية ومن دون سابق إنذار علماً بأنّه لم يسبق لك أن حفظتها أو حاولت ترديدها؟ لقد قام دماغك بصورة لاواعية أثناء سماعك لها في أحد المواقف بملاحظتها وتخزينها بعقلك اللاواعي، ثم أخرجها على السطح عندما أراد، أنت هنا لم تطلب تخزينها أولاً، ولم تطلب استحضارها من دماغك ثانيا، وهذا يدل على أنّه تمت برمجة دماغك بصورة غير واعية ومن دون أخذ إذنك. مثال آخر، هل لاحظت في مواقف معيّنة أنّك تتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها والدتك أو والدك؟ بنفس الأسلوب لقد لاحظ عقلك هذا التصرف ونسخه في عقلك اللاواعي واستحضره وقتما شاء. تقوم شركات الدعاية والإعلان باستخدام نفس هذه النظرية للتسويق لمنتجاتها أيضاً، كما تستخدم العديد من الدول والحركات السياسية هذه النظرية لزراعة أفكار تهمها في مجتمعات أخرى من خلال وسائل الإعلام. وفي النهاية وما يهمنا بالدرجة الأولى هو أن نفس هذه الدول والشركات التي استخدمت النظرية لزراعة أفكار سلبية في مجتمعات أخرى استخدمتها ذاتها لتطوير شركاتها ومجتمعاتها المحلية، فقامت بتقديم العديد من المحتويات الإعلامية التحفيزية والتعليمية لموظفيها ولأبناء شعبها.

نرى يوتيوب مليئاً بمقاطع التحفيز التي تنتشر بصورة رئيسية باللغة الإنجليزية، وأنا كنت وما زلت من أشد المتابعين لهذه المقاطع، لكن ومن تجربة وكوني ولدت وتنشأت في بيئة عربيّة، فإن العربية ما زالت أم اللغات بالنسبة لي، وهي التي تصل إلى قلبي وعقلي. لكن عندما تصفحت الشبكة بهدف الوصول إلى ملفات تحفيزية مشابهة فإن أغلب محاولاتي باءت بالفشل، حيث إن مستوى المحتوى الموجود لا يليق وغير مصمم بطريقة علمية، ومن هنا أخذت الخطوة وبدأت العمل على إنشاء مؤسسة وقفيّة تقوم على صناعة محتوى عربي إيجابي وقادر على التأثير بالأفراد الذين يستمعون له ومساعدتهم على النجاح وأخذ خطوة للأمام؛ لأنني أصبحت على يقين مطلق أن فن النجاح هو فن يُعَلم ويُتعلَم وهو ليس بمعجزة أو أمر خارق للعادة يكون حكراً على الناجحين، فالمعادلة بسيطة إن استطعت التحكم بنفسك والسيطرة على محيطك بما يخدم أهدافك فإنك ستنجح، فهو فن بإمكان الجميع تعلمه! وهل من خير أعظم من أن تعيش بين عائلة وأصدقاء ناجحين وطموحين؟

هذه هي الخطوة الأولى في عمارة الأرض والطريق إلى الجنة. ومن هنا أيضاً طلبت مساعدتكم، لأن هذه المؤسسة لن تستطيع العمل من تلقاء نفسها أو من خلالي فقط. وبما أني ما زلت أموّل المؤسسة من مالي الخاص حتى هذه اللحظة؛ فإنني لن أستطيع الاستمرار بتمويلها حتى النهاية، ولكنني سأستمر بتمويلها حتى أستطيع الحصول على دعم وتبرعات جهات وأفراد ممّن آمنوا بالفكرة وتبنوها، ليساعد هذا الدعم المؤسسة على قيامها بمهامها بأريحية وصرف مرتبات العاملين عليها بصورة احترافية، حتى تصبح في نهاية الأمر مؤسسة وقفية يعمل بها مختصون يهدفون لصناعة المحتوى التحفيزي على الشبكة والذي له كبير الأثر على شبابنا وأولادنا الذين هم قادة المستقبل. وحيث إن نظام عملنا (المبدئي) هو تطوعي، فإن على كل شخص الالتزام بما يحدّد هو على نفسه. ولدى كل فرد حرية الانسحاب أو المتابعة أو الترقي ضمن المسؤوليات التي يضعها هو/هي على نفسه/ها وذلك ليكون عملنا مهنيًا وإنجازنا حقيقيًا..

ويتضمن هذا المشروع مواد مكتوبة ومرئية وأخرى مسموعة من أجل إثراء المحتوى العربي بالمواد المحفزة.

ويضم إكسير العديد من أعضاء فاعلين بالفريق منهم الكاتب والمصور والمخرج والمنتج والمصمم ومازال يستقطب العديد من الشباب من كلا الجنسيين من اجل الافادة والاستفادة .

وشعار إكسير هو :

إيماناً بإنسان أفضل .. بدأنا رسالتنا

 

 الأردن \ ايه طيفور

 

6 تعليقات

  1. جميل

  2. رنا العطيشان

    مقال جميل جدا

  3. محمد الراشد

    مقال يحاكي واقع يجب علينا الاهتمام بصحتنا
    شكرا

  4. مافي اكسير يطول العمر ؟

  5. ملك الحارئي

    معلومات طبية كم كلية الطب
    خلقت بلسما فلا تشتكي

  6. ايثار الغامدي

    رائع ومعلومات مهمة

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.