جامعة الكويت تطلق مسابقة «رواد المستقبل» لتحويل الأفكار لمشاريع

أطلقت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت  مسابقة طلابية بعنوان (رواد المستقبل.. ريادة وابتكار) بالتعاون مع الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور علي النامي في مؤتمر صحفي ان المسابقة التي تقام برعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب تهدف الى تأهيل وتزويد الطلبة بالمهارات الفنية اللازمة وتحويل أفكارهم الى مشاريع قابلة للتطبيق بالمستقبل.

هتون/ الكويت
واشار النامي الى أن المسابقة مخصصة لفئة الطلبة الكويتيين المقيدين في الجامعة وتستمر لغاية السادس من مارس المقبل مبينا ان التسجيل من خلال الرابط (goo.gl/forms/DMNeOuuxJgOlLsNy1//:https ).
وثمن دور وزارة (الشباب) و(صندوق المشروعات) في تقديم هذه المبادرة والتعاون المشترك بين الجهات المختلفة لاحتضان المواهب والطاقات الشبابية.
وذكر أن المسابقة تهدف الى تأهيل وتزويد طلبة الجامعة بمهارات فنية لازمة للتنافس وتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق في سوق العمل الحر بمختلف التخصصات العلمية والخدمية وإعدادهم بشكل جيد لتشكيل فريق عمل جماعي من خلال استمرارهم في إدارة مشاريعهم بشكل فعال بعد انتهاء المسابقة.
وأكد أهمية تدريب الطلبة المبادرين على كيفية البدء بالمشاريع الصغيرة من بداية الفكرة وحتى انشاء التراخيص والبدء الفعلي الى جانب تأهيلهم لممارسة العمل الحر والاعتماد على النفس لمواجهة الصعوبات المستقبلية بعد التخرج وتنمية قدراتهم المختلفة وخلق روح المبادرة والعمل الجماعي.
ولفت الى أن الجامعة ممثلة بعمادة شؤون الطلبة تشجع الأفكار الشبابية من خلال تقديم الدعم اللازم بالتعاون مع قطاعات الدولة المختلفة من هيئات ومؤسسات لتشجيع المواهب الطلابية اللازمة لسوق العمل والاستمرار في تقديم مثل هذه المبادرات والمسابقات الشبابية المثمرة لطلبة الجامعة.

واشار الى ثلاث جوائز نقدية للفائزين الأول وهي 500 و400 و300 دينار كويتي على التوالي مبينا ان هناك ثلاث جوائز أخرى لأفضل فكرة وأفضل هوية وأفضل عرض يحصل الفائز في كل منها على 200 دينار (الدولار نحو 303ر0 دينار).
ومن جهته قال نائب مدير عام للصندوق المهندس فارس العنزي خلال المؤتمر الصحفي ان المسابقة مفتوحة لجميع التخصصات ومن شروطها أن يكون المشارك كويتي الجنسية وأن يتكون الفريق المشارك من ثلاثة الى خمسة أعضاء وأن تكون الفكرة قابلة للتطبيق ويفضل أن يكون المشروع أو الفكرة ضمن تخصص الطالب.
وشدد العنزي على أهمية استعداد الطالب للعمل ضمن نطاق فريق العمل والتعاون مع جميع أعضاء الفريق وضرورة حضور جميع ورش العمل التطبيقية والمحاضرات والاجتماعات والتدريبات اللازمة والمشاركة الفعالة بكافة الفعاليات والبرنامج كما يلزم الالتزام بالفكرة وفريق العمل المحدد.
ومن جهتها أشارت ممثلة وزارة الشباب أسيل العنزي إلى أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن وأن العمل الحر يشغل مكانه بالعمل الاقتصادي.
وافادت العنزي ان وزارة الشباب حريصة على دعم هذه المشاريع الشبابية والتعاون مع مختلف قطاعات الدولة وتحسين اختيار الشباب للوصول إلى مقاييس عالمية تليق بهم وبأفكارهم الإبداعية.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.