الفنان ”الواقعي“ محمد البوعينين: نحتاج مركز ثقافي في الجبيل والفن يؤكِّل ”كيك“

حوارنا اليوم مع الفنان التشكيلي (محمد البوعينين)، وهو من الفنانين القلائل الذين يهتمون بالتراث بشكل عام وتراث الجبيل بشكل خاص.

هتون / محمد عبد الله البيشي

ـ بدأت الرسم وعمري ١٢ سنة

يقول فناننا: ”بدأت الرسم وأنا عمري ١٢ سنة، وأول لوحة رسمتها بالألوان الزيتية في عام ١٩٨٦م، ومازلت محتفظ بها وتوقفت بسبب عدم وجود التشجيع في مرحلة الثانوية“.

ـ ألوان الأكريليك أفضل من الألوان الزيتية

شارك أبو مبارك في الكثير من المعارض، وكان يستخدم الألوان الزيتية، وفي إحدى المعارض صادف بروفيسور من جامعة الملك عبد العزيز، وهو في الأصل فنان تشكيلي، ونصحه باستخدام ألوان الأكريليك بدلًا  من الألوان الزيتية، ويقول: ”أصبحت ارسم بهذه الألوان وهي عملية وأفضل تجف بسرعة علي عكس الألوان الزيتية تأخذ فترة طويلة تصل لثلاثة شهور“.

ـ سفارة الإمارات اشترت إحدى لوحاتي

وأضاف (البوعنين): ”اشترت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى لوحاتي ـ وأتحفظ علي السعر ـ واتفقت علي نسبة ٢٥% من الأرباح، لأنهم أشتروا اللوحة وأرسلوها لدولة أفغانستان لعمل سجادة، وسوف يتحول الموضوع إلي موضوع تجاري، وسيقومون بعمل الكثير من السجاد، ولي نسبتي المتفق عليها من المبيعات“.

ـ أرفض بيع بعض اللوحات التراثية

ويضيف: ”أنا أنتمي للمدرسة الواقعية في الفن التشكيلي، وجميع لوحاتي مرتبطة بالتراث، ومدينة الجبيل سابقًا، وأرسم اللباس التقليدي لأمهاتنا وللبنات قديمًا، حيث كانوا يرتدون البرقع، وأرفض بيع اللوحات القديمة التي تمثل الجبيل سابقًا، خصوصًا في عام ١٩٢٠م، ولكن أعرضها في المعارض للزوار“.

ـ لوحاتي هدايا للفنانين والمسئولين

يقول الفنان (محمد البوعنين): ”أتلقى طلبات كثيرة من التجار لشراء لوحاتي، ومن ثم يهدونها للفنانين والمسئولين، فعلى سبيل المثال أشترى مني أحدهم لوحة، وأهداها للفنان الكويتي عبد العزيز المسلم، ومازال يضعها في مكتبة، وكذلك أحدهم أهدى محافظ الجبيل لوحة من لوحاتي، وموجودة في مكتب المحافظ، والكثير منهم يشتري لوحاتي وبأعداد كبيرة“.

الفنان محمد مع محافظ الجبيل

ـ نحتاج مركز ثقافي يجمع ٨٥ رسام ورسامة

واختتم الفنان (محمد البوعنين) الحديث بقوله: ”هناك تجاهل إعلامي للفن التشكيلي، ونحتاج إلى مركز ثقافي يجمع كل الفنانين“، وأضاف: ”يوجد أكثر من ٨٥ رسام ورسامة في الجبيل، وهذا المركز سوف يحتوي الفنانين، ويتبنى المواهب المتزايدة، وكذلك يكون فيه قسم للتدريب والتطوير“، وأضاف: ”سبق وأن أرسلنا خطاب لمحافظة الجبيل ورفض، لسبب عدم توفر الإمكانيات“.

الأمير بدر بن عبد الله آل سعود

وأشار إلى أنه: ”من خلال (صحيفة هتون) أوجه ندائي لوزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله آل سعود، للموافقة علي إنشاء مركز ثقافي في الجبيل، لما له من فائدة كبيرة علي الفن بمختلف أنواعه والفنانين بشكل عام“.

اضف رد

يمكن للزوار التعليق مباشرة.